X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 15 نوفمبر 2019 م
مسلسل عروس بيروت الحلقة 33.. شاهد الحلقة كاملة (فيديو) نقيب المحامين يعلن إرسال تعديلات قانون الإدارات القانونية لمجلس النواب تحرير 183 مخالفة مرورية والتحفظ على 144 كرسيا بأكتوبر كريم العراقي: هدفنا الفوز في جميع مباريات البطولة "التوابيت الخشبية بمصر القديمة" ورشة عمل بمتحف الآثار بمكتبة الإسكندرية جان يامان يكشف مواصفات فتاة أحلامه ويرد على انتقادات إعلانه الإسرائيلي مرافق الجيزة: تتحفظ على 670 كرسيا و358 إعلانا بدون ترخيص إنجلترا تسحق الجبل الأسود 7-0 وتصعد ليورو 2020 رونالدو يقود البرتغال للفوز على ليتوانيا في تصفيات أمم أوروبا 2020 غريب يكافئ لاعبيه براحة سلبية من التدريبات غدا بنك قناة السويس ينظم ندوة للعاملين للتوعية الغذائية والصحية لمرض السكر مدافع المنتخب الأوليمبي: اللاعب الجيد يؤدي بأي طريقة يريدها المدرب تود فيليبس يكشف تفاصيل المشهد المحذوف من فيلم "Joker" الخليجية الكندية للاستثمار تتصدر الأسهم الهابطة بالبورصة "الطيران المدني" تبدأ فرض رسوم على الركاب المغادرين بالمطارات الأوقاف: ترجمة خطبة الجمعة "الإسلام عمل وسلوك" إلى 18 لغة موعد عرض مسلسل ممالك النار | التفاصيل الكاملة تجار الأدوات المنزلية يكشفون تأثير تخفيض الفائدة على الأسواق قصة مسلسل ممالك النار | التفاصيل الكاملة





أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
ندعم مؤسسات الدولة والجيش فى حربهما ضد الإرهاب

رئيس الحزب الاشتراكي المصري: اليسار المصري لن يحصد أي مقاعد في الاستحقاقات البرلمانية المقبلة

الخميس 17/أكتوبر/2019 - 12:39 م
احمد بهاء الدين شعبان احمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكى المصرى حوار : عصام هادى
 
رئيس الحزب الاشتراكي
*الاتجاه لطبقة المثقفين والابتعاد عن بناء علاقات عميقة مع العمال والفلاحين والكادحين سبب التراجع
* انقسام اليسار إلى أحزاب أدى إلى حالة الضعف الحالية وإعادة توحيدها أمر صعب
* رحيل العديد من قيادات اليسار جعل البعض يعتبره كان ماضيا وانتهى


اليسار المصرى لن يحصد أى مقاعد فى الاستحقاقات البرلمانية المقبلة فى ظل الاتجاه لإجراء الانتخابات وفقا لنظام القوائم المغلقة.. هكذا يرى المهندس أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكى المصري، أحد قيادات اليسار، الذى ساهم فى تنظيم الانتفاضة الطلابية فى مصر، فى بدايات السبعينيات والذى اتُّهم بالمشاركة فى قيادة الانتفاضة الجماهيريّة يومى 18 و19 يناير 1977. 

وأكد فى حوار لـ "فيتو" أن ضعف اليسار فى الشارع المصرى حقيقة يجب الاعتراف بها نتيجة العديد من الأسباب على رأسها عدم قدرة اليسار على توحيد صفوفه إلى جانب ضعف الإمكانيات المادية وعجز القيادات الحالية عن بناء علاقات عميقة مع العمال والفلاحين والطلاب بالجامعات نتيجة الظروف الحالية ومواجهة الإرهاب.

وأضاف أن الوحدة الاندماجية بين فصائل تيار اليسار أمر بالغ الصعوبة لعدم وجود اتفاق كامل بين الفرقاء فى أغلب المواقف الأساسية خاصة بعد فقدان الزعامات التاريخية لليسار التى تركت فراغا كبيرا لدى اليساريين.
وإلى التفاصيل: 

**فى البداية كيف ترى أسباب ضعف اليسار المصرى فى الشارع السياسي؟
*الحقيقة هناك أسباب عديدة لعبت دورا فى ضعف اليسار المصرى منها أسباب موضوعية وأسباب ذاتية أدت إلى هذا التراجع، أما عن الأسباب الموضوعية فالمناخ العام لا يسمح بحركة فاعله لليسار وسط المجتمع، خاصة ونحن نرتبط بالطبقات الكادحة والفقيرة وطبقة العمال والفلاحين وعندما نحرم من التواصل مع طلبة الجامعات والطبقة العاملة يصبح من الصعوبة بمكان إحداث التواصل الإيجابى مع طبقات المجتمع، أضف إلى ذلك أن السنوات الأخيرة تشهد مواجهة المجتمع والدولة للإرهاب وهذا ما جعل هناك خشية أن يتسبب التواصل فى حدوث قلاقل اجتماعية وهو أمر لا يسعى إليه اليسار، لأن فصائل اليسار وطنية صادقة فى دفاعها عن الوطن بحكم تكوينها الأيديولوجي، فاليسار مُعادٍ لجماعات التكفير ودورهم فى جبهة الإنقاذ والتصدى للإخوان ثم الإرهاب، وهناك سبب آخر وهو ما تعرض له اليسار فى كل دول العالم من انحسار بعد تفكك الاتحاد السوفيتى، أما عن الأسباب الأخرى هو عدم قدرة اليسار على توحيد صفوفه أو حتى التوافق حول برنامج موحد للنضال، فضلا عن ضعف قدراته المادية التى تمنع العمل على نطاق واسع، أضف إلى ذلك عجز وفشل اليسار فى بناء علاقات عميقة مع الفلاحين والعمال واقتصار نشاطه على طبقة المثقفين والنخبة الثقافية والفكرية، إلى جانب ذلك الفجوة بين فئات اليسار وقطاعات الشباب التى يلاحظها الكثيرون فى الفترة الأخيرة على عكس ما كان قائما فى سنوات سابقة.

**وهل تعتقد أن حالة الانقسام التى ضربت اليسار وخروج عدة أحزاب لها دور فى حالة الضعف؟
*يجب أن نتفق أن حالة الانقسام التى وصلت اليسار ليست ضارة وأن بناء حزب موحد لليسار كان أفضل وأقوى بطبيعة الحال لكن يبقى العمل على التنظيم الواحد هو الأساس الذى يجمع كل أحزاب اليسار التى تضم حزب التجمع والشيوعى المصرى والاشتراكى المصرى، وهذا العدد ليس بكبير ولا يمنع وجوده الاتفاق على أجندة عمل مشترك، فيما يتم الاتفاق عليه وتعظيم فرص التعاون بقدر ما يمكن وتقليل جوانب الخلاف، ومن هنا نجد أن صياغة برنامج للنضال يلبى احتياجات المواطن ويحل مشكلاته هو الأهم. 

**إذا كان انقسام اليسار لا يمثل ضررا فما هى أزمة اليسار فى استعادة دوره السياسى إذن؟
*توحد اليسار قوة وخروج العديد من الأحزاب الممثلة لليسار ليست سبب الأزمة التى لها أسباب عديدة سبق ذكرها، لكن اليسار أمام فرصة ذهبية توجب عليه التوحد وأن يتجاوز كل فصيل حساسيات اللقاء، وأن يسعوا للتواصل مع باقى الفرقاء ولا أعتقد أن هناك أسبابا جوهرية تعوق هذا التواصل حتى ولو فى إطار أولى يشمل الدور المشترك المنوط باليسار دفاعا عن الوطن، وعدم نجاح بعض المحاولات التى لم تؤتِ ثمارها، فجمع اليسار أمر مستحيل خاصة ونحن أمام مرحلة هامة لاكتشاف ضعف هذه المحاولات وتجاوز الانقسامات لنشهد من جديد يسارا موحدا.

**تزعم أن توحد اليسار ليس مستحيلا فى وقت تغيب فيه الوحدة الاندماجية بتكوين كيان واحد كيف ذلك؟
*أعتقد أن الوحدة الاندماجية بين فصائل اليسار أمر بالغ الصعوبة لأسباب كثيرة على رأسها عدم وجود اتفاق كامل بين الفرقاء فى اليسار على أغلب المواقف الأساسية لكن التوافق حول العديد من محاور النضال يعد نقطة التقاء جيدة يمكن حولها وضع آليات للتنسيق والتطور، لكن بشكل عام فكرة اندماج عدد من الأحزاب حتى وإن كانت ذات توجه واحد فى كيان واحد أمرا صعبا.

**لكن البعض يرى أن اليسار المصرى تآكل بعد وفاة قياداته التاريخية مثل خالد محيى الدين ورفعت السعيد وحسين عبد الرازق فما تعليقك؟
*هذا الكلام غير صحيح رغم أن القيادات التى رحلت عن اليسار تركت فراغا فى اليسار المصرى فإن أغلبها ينتمى إلى جيل الأربعينيات والستينيات وبعض من جيل السبعينيات، وهذا أمر طبيعى أن يكون هناك كوادر تتلمذت على أيديهم وبالتالى رحيلهم لم يكن له انعكاس على وضعية اليسار، والتى لم تكن أزمته وقتية وإنما الأزمة تراكمت على مدى عدد من العقود وهذا يقتضى تجديد دمائه والانفتاح أوسع على الشباب وإتاحة الفرصة لبناء جيل جديد من شباب اليسار ونقل تجربة الشيوخ اليسار إليهم إضافة إلى وجود حاجة ماسة لتجديد أساليب عمله وأدوات نضاله التى يجب أن تتوافق مع معطيات الثورة التكنولوجية والعلمية باعتبارها الأدوات الرئيسية للتعامل مع مصر المستقبل.

**وما حقيقة ما يتردد عن أن اليسار المصرى أصبح جزءا من الماضى الذى لن يعود؟
*هذا كلام غير مقبول فاليسار ما زال دوره موجودا وإن كانت هناك تغييرات حدثت فى الواقع الاجتماعى أثرت على دوره التاريخى فى قيادة العمال والفلاحين بعد بيع القطاع العام وتطبيق الانفتاح وتطبيق قوانين جديدة وطرد الفلاحين من أراضيهم وبالتالى تغيرت الخريطة الاجتماعية التى تعد الحامل الموضوعى لفكر اليسار وتشتت الأرضية التى كانت مهيئة لأفكاره ولكننى على يقين من أن المرحلة القادمة ستشهد نموا ملحوظا لدوره فى المجتمع فى ظل احتياج الجماهير لمعبر سياسى عن رأيهم والتحديات التى تواجهه وهى تحديات كبيرة وأغلبها اقتصادية، أضف إلى ذلك الظروف الضاغطة على النشاط السياسى والتى تقتضى وضع مصلحة مصر واستقرارها فى المقام الأول.

**وما هى أبرز النقاط التى يتبناها تيار اليسار المصرى فى المرحلة القادمة؟
*هناك العديد من القضايا الأساسية التى يتبناها اليسار المصرى والتى تعد جزءًا أساسيا من برنامج اليسار، فعلى الصعيد السياسى الدفاع عن الحريات والمشاركة المجتمعية وحقوق المواطنة وحق العمل السياسى السلمى وضمان الحقوق العامة والخاصة وحرية التواصل مع الجماهير وقضاياها مع التأكيد على سيادة القانون والكرامة الإنسانية للمواطن المصرى، وهناك نقاط على الصعيد الاجتماعى وهى الدفاع عن الفقراء ومحدودى الدخل والتصدى للإجحاف بحقوقهم جراء تطبيق سياسات صندوق النقد الدولى والجهات المدنية ونسعى للمطالبة بتخفيف الأعباء ووضع أولويات للخطة الاقتصادية ومواجهة خطر تفاقم الدين، بالإضافة إلى تبنى اليسار إنفاقا أكبر على الصحة والتعليم والخدمات الأساسية للمواطنين مع تحميل الطبقات التى استفادت من سياسات العقود الماضية نصيبًا من أعباء التحولات الاقتصادية الأخيرة.

أما على صعيد السياسات الإقليمية والعالمية فاليسار له موقف حازم ضد جماعات التكفير ودورها فى الإضرار بالعديد من البلدان العربية وكذلك ننحاز للشعب الفلسطينى وحقه المشروع فى إقامة دولته على كامل ترابه الوطنى، كذلك رفضنا لابتزاز ترامب وندعو لتوثيق العلاقات الصينية والهندية وروسيا وغيرها من الدول الصديقة والاستفادة من التطور التكنولوجى والاقتصادى لها بما يفيد وطننا، كما نعطى قضية مياه النيل أهمية كبرى لأنها تتعلق بأمن مصر الإستراتيجى والمائى، وأخيرا اليسار مستمر فى التصدى لجماعات العنف والإرهاب ودعم مؤسسات الدولة والجيش فى حربه ضد الإرهاب.

**هناك تخوفات من أن تكتب الاستحقاقات الدستورية القادمة "نواب وشيوخ ومحليات" نهاية اليسار لعدم قدرته على المنافسة؟
*هذه التخوفات لها مبررها لأن صياغة طريقة الانتخابات القادمة لا يمكن أن يمر عبرها إلا من ندر بمعنى أن أى قوة لا تمتلك إمكانيات مادية ضخمة وعلاقات واسعة بالدولة وعلاقات اجتماعية بالعائلات فى الريف أو الصعيد سيكون نجاحها صعبا وهذا انعكس على مشاهد عديدة من خلال استرضاء المواطنين بطرق ربما تكون مسيئة لهم لضمان أصواتهم، وبالتالى إذا أردنا حياة سياسية سليمة يشارك فيها اليسار والأحزاب الأخرى، لا بد من أبطال فكرة القوائم المغلقة بشكل كامل التى لا يستطيع أن ينفذ منها إلا أصحاب النفوذ ورءوس الأموال والإمكانيات المالية الضخمه لأن هذه الطريقة لا تخدم اليسار.

فنظام القوائم المغلقة صمم لاستبعاد من لا يحوز رضا القائمين على أمر الانتخابات وبالتالى وجود القوائم المغلقة ستجعل فرص اليسار وغيرها من الأحزاب ضعيفة فى الإمكانيات المالية الضعيفة للسواد الأعظم من الأحزاب باستثناء القليل منها. 

أضف إلى ذلك أن اليسار المصرى لم يكن معتمدا فى أى يوم من الأيام حتى فى ذروة قوته فى الأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات على تواجده فى البرلمان لأن مكان اليسار الأساسى هو التواجد بين فئات الشعب فى القرى والنجوع والمدارس والجامعات والشوارع والأسواق وهى أماكن تواجد المواطنين ومن هنا ننتظر أن يعود اليسار فى الفترة القادمة لسابق عهده.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات