يبدو أن التراجع عن ضم أعضاء غير أمريكيين وينتمون للدول العربية كما كان يتردد من قبل كان متعمدا، لينفرد الامريكان بأمر غزة بالكامل من الآن ولمدة عامين قابلة للتمديد حتى نهاية تواجد ترامب في البيت الأبيض
الخطاب الأمريكي الأخير المتعلق بسدّ النهضة هو خطاب محسوب بدقة، ينتمي إلى مدرسة إدارة الأزمات لا حلّها، ويهدف في جوهره إلى إعادة ضبط المشهد لصالح نفوذ أمريكا في المنطقة، لا تغيير نتائجه.
كرة القدم لها جمهور له كلمة مسموعة، وجميع عناصر اللعبة تقيم له ألف حساب، وغاية أي لاعب أو مدير فني رضاء الجماهير، وما هو مسموح به في كرة القدم لو أتيح في كل مجالات الحياة لإنصلحت الأحوال
سواء إستمر الدكتور مدبولي أو جاء غيره من الشخصيات الوطنية العليمة المنجزة بلا تنطع، فان الشعب متعب مرهق، مخنوق، غير قادر علي تدبير المعايش، والحد الادني والاقصي للدخول باتت تعبيرات لا جدوي منها إزاء توحش الأسعار
لا تحتاج إسرائيل إلى تقسيم سوريا إلى دول؛ يكفيها ألّا تعود سوريا دولة. فالدولة السورية القوية تعني جبهة شمالية موحّدة، وعمقًا استراتيجيًا للمقاومة، وتوازنًا إقليميًا مرفوضًا إسرائيليًا.
تدير مصر الأزمات لا من موقع الطرف المنخرط في الاستقطاب، بل من موقع الدولة التي تدرك ثمن الفوضى على الإقليم بأكمله. هذا الإدراك هو ما يفسر انخراطها المتواصل في ملفات شديدة التعقيد
خرج المنتخب المصري من كأس الأمم الأفريقية، لكن الأخطر أنه دخلها وهو مرتبك. أداء متذبذب ولياقة غير مستقرة وشخصية غائبة في لحظات كان يفترض أن تكون عنوان القوة. المشهد نفسه تكرر من قبل، وتكرر في بطولة العرب
ها هو ترامب يعرض علينا استئناف وساطته مجددا في الرسالة التي أرسلها للرئيس السيسي ونشر نصها إلكترونيا، وهو عرض مقبول منا والسودان أيضا، ولن تستطيع إثيوبيا أن ترفضه
طموح الشعب من البرلمان ليس مستحيلًا ولا فوق احتماله، الناس تريد مؤسسة تشبهها، تشعر بآلامها، وتدافع عن حقها في العيش الكريم. تريد برلمانًا يرى في النقد قوة، وفي الرقابة حماية، وفي المحاسبة صمام أمان للدولة
بعث الرئيس ترامب رسالة خطية للرئيس السيسي، يشكره فيها علي جهوده لوقف إطلاق النار في غزة، في الوقت الذي تجتمع فيه اللجنة الوطنية الفلسطينية التكنوقراط في القاهرة لأول مرة لبحث الخطوات القادمة لإدارة قطاع غزة
أهل الفن والمشاهير بصفة عامة كباقي المجالات عرضة للنجاح أو عدم التوفيق لعوامل وظروف مختلفة، والأهم أن نقف على أسباب الإخفاق ونتعلم منها ونحاول تلافيها في المرات القادمة، كما نحلل أيضًا عوامل النجاح والتميز
منذ انطلاق أزمة سد النهضة، التزمت مصر بالمسار التفاوضي والدبلوماسي ولم تلوح يوما بخيار عسكري، رغم ما واجهته من تعنت إثيوبي وإصرار على فرض الأمر الواقع دون اتفاق قانوني ملزم، ودون مراعاة للآثار الجسيمة على مصر والسودان
تصريحات الكابتن حسام حسن تحولت خلال ساعات قليلة إلى قضية رأي عام رياضي داخل مصر وخارجها، بعدما فجّرت موجة من الغضب والانتقادات المتبادلة، كان من الممكن تفاديها بالكامل لو أُدير الموقف بحكمة واحترافية
الدولة الثالثة في جودة التعليم هي فنلندا والتي لديها سياسة تعليمية مستقرة لا علاقة لها بتغير الحكومة أو وزير التربية والتعليم، ولا توجد تغييرات جذرية مع كل وزير، حيث تم إلغاء الامتحانات العامة لإنها تقيس الحفظ
تحت هذا العنوان تحديدا كتبت منذ سنوات المقال الافتتاحي لمجلة المصور، عندما كنت أتولى رئاسة تحريرها في وجود حكومة الدكتور أحمد نظيف...