X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 21 نوفمبر 2019 م
السجن المؤبد لشرطي قتل سيدة في الشرقية ساسي والنقاز يعودان إلى القاهرة بعد انتهاء معسكر تونس الوادي الجديد تنفذ خطة للجذب السكانى بتكلفة 285 مليون جنيه قائد غانا: نمتلك حظوظ التأهل أمام جنوب أفريقيا غدًا تفاصيل جلسة "الزمالك" مع محمد عنتر بشأن عروض الرحيل عاشور وإكرامي ووليد ينتظمون في مران الأهلي غدا دورات في اللغة الإنجليزية للعاملين بالمحليات آخر تطورات إصابة فرجاني ساسي تفاصيل توقيع "العربية للتصنيع" بروتوكول تعاون مع شركة لتنفيذ التحول الرقمي المحكمة العمالية بجدة: إلزام صاحب العمل بإعطاء العامل شهادة خدمة دون مقابل "شبرا" أفضل حى في القاهرة رباعي الزمالك يعودون للتدريبات مصرع طفلين سقطت عليهما كمية من الطوب بسوهاج انتحار ربة منزل بكفر الشيخ بسبب خلافات زوجية متحف النسيج المصري ينظم معرضا مؤقتا احتفالا باليوم العالمي للطفل.. الأحد القوى العاملة: 30 مفتشًا يشاركون في أكبر حملة ليلية على المنشآت بالإسماعيلية سحر نصر: دعم ريادة الأعمال من أولوياتنا غدا.. إستاد القاهرة يفتح أبوابه الواحدة ظهرًا لحضور نهائي أمم أفريقيا تحت 23 عاما إزالة 8 حالات تعد على أملاك الدولة واسترداد 134 فدانا بأسيوط





أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
تعرضنا لتهديد بسحب الجنسية بعد عرض «ناجي العلي»

السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما

الإثنين 04/نوفمبر/2019 - 01:18 م
 
السيناريست بشير الديك:

  • 200 جنيه أجر سيناريو «مع سبق الإصرار».. و«سواق الأتوبيس» رثاء لزمن عبد الناصر
  • مصطفى محرم وراء دخولي عالم السينما
  • أحمد أنيس طلب حذف جملة تحمل إسقاطا على مبارك في مسلسل «ظل المحارب»
  • شاركت عاطف الطيب ومحمد خان اختيار نجوم أعمالى
  • اختلفت مع محمود ياسين بسبب «مشهد الاغتصاب».. وأحمد زكي وسعاد حسنى «قطعية واحدة»
  • صرخت بعد خطاب تنحي عبدالناصر: «متسبناش دلوقتي..ما ينفعش تغرقنا وتسيبنا»
  • لم تنجب مصر وزير ثقافة بعظمة ثروت عكاشة
  • جميع عناصر تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى تلاميذ سيد قطب
  • المساجد قنبلة موقوتة.. وإمام المسجد الذي أصلي فيه حرم السينما والتليفزيون وحذر من تنجيم الفنانين ولاعبي الكرة
  • أطالب بتحويل الأزهر لمركز علمي وعلماني لوضع حل لأزمة تجديد الخطاب الديني.. ونمو الاتجاه السلفي وراء تخلفنا
  • خلاف أحمد زكي مع خان وراء رفض بطولة «الحريف».. وفوجئنا بموافقة عادل إمام على الدور
  • مبارك طالب بوقف المعركة المجنونة ضدنا بعد ناجى العلى
  • إخراج السادات للإخوان من السجون كان بداية تنامي الفكر المتطرف والمتشدد
  • نجحت في نقل نادية الجندي لمناطق درامية جديدة.. وزوجها محمد مختار قال لي:«نادية قربت تبقى شيوعية بسببك»
  • «الهروب» عريس السينما المصرية.. وأشعر بالندم بعدما رفضت وضع اسمى على الفيلم
  • تمنيت العمل مع فاتن حمامة.. والرقابة منعتني من تحقيق حلمي
  • «آل ساويرس» يدعمون الثقافة والفن في مصر.. ومهرجان الجونة السينمائي نشاط ثقافي شعبي يجب دعمه



أجرى الحوار : محمد طاهر أبو الجود
عدسة : حسام عيد
في غالبية الأوقات ينحاز الموهوب للفقراء، يكتب عنهم، يرصد حياتهم، أوجاعهم، آلامهم وأفراحهم إن وجدت، يؤمن بأحلامهم، يحاول أن يجعلها «حقيقة» حتى وإن كانت «على الشاشة».. من هنا يمكن الحديث عن السيناريست الأشهر بشير الديك، الذي يمتلك رصيدًا سينمائيًا يجعله متصدرًا قائمة «الأكثر إبداعًا»، لا سيما وأنه إلى جانب موهبته في الكتابة، فإن الحظ كان حليفًا له في كل خطواته، سواء في اختيار المخرج الذي سيخلق من كلماته مشاهد، أو النجم الذي سيجعل شخصياته «لحم ودم».

«الديك».. يمتلك تاريخًا متميزًا.. وموقفًا سياسيًا لم يتزحزح عنه، دائما كان منحازًا إلى الفقراء، الغلابة، كتب عنهم في «سواق الأتوبيس» ورصد حال مدينتهم المخيفة في «الحريف» وصرخ معهم في «ضد الحكومة». 

القراءة.. كلمة السر في موهبة «الديك» المشتعلة على الدوام، فمنذ الصغر كان الكتاب رفيقه، ورغم الاعتراض، أو ما يمكن وصفه بالخوف العائلي من هذا الأمر، ومحاولة مواجهته، إلا أن «الديك» حافظ على هذه العادة، التي تحولت بمرور الأيام إلى هواية أو ما يمكن وصفه بـ«النداهة» طوال سنواته الممتدة. 

السيناريست والكاتب الكبير بشير الديك، الذين يمكن منحه «لقب الوطن» التقته "فيتو" في منزله بمدينة السادس من أكتوبر، ليروى لنا ذكرياته مع نجوم الزمن الجميل أحمد زكي ونور الشريف وسعاد حسني وعادل إمام، وسر الكيمياء التي جمعته بمحمد خان، وعاطف الطيب، ويكشف عن رأيه في الكثير من الملفات السياسية والدينية الشائكة.. وكان الحوار التالى:

= بداية.. كثيرا ما كانت الخطوة الأولى في الكتابة مرتبطة بـ«مثل أعلى» أو كاتب مفضل.. من الكاتب الذي استهواك للدرجة التي جعلتك تعشق الكتابة؟
منذ الصغر وبشكل تلقائي لا واعي وجدت نفسي أعشق القراءة، وفي المرحلة الثانوية بدأ عقلي يتشكل بالروايات العالمية ومسرح الجيب والمسرح العالمي، وكانت هناك روايات مسرحية تصدر عن أعمال أجنبية، وكنت أقرأها بشغف غير عادي، ومن بينها روايات عن الثورة الفرنسية، لدرجة جعلتني أحفظ شوارع باريس وسجن الباستيل، وعندما كبرت وذهبت إلى باريس بحثت عن الأماكن التي قرأت عنها، لذا كانت القراءة بالنسبة لى هواية ليس لها أي مبرر، وحينما كنت طالبًا في الثانوية كنت أخبئ الروايات داخل الكتب الدراسية حتى لا تغضب والدتي منى، فهناك من اعتبر الأمر وكأننى أرتكب جريمة، حتى قرر أخوالى في أحد الأيام حرق بعض الكتب والروايات العالمية التي كنت أقرأها، وكنت حزينًا للغاية، ولم يمنعني هذا الأمر من الكف عن القراءة، حبًا وشغفًا يصل إلى حد الإدمان، ونجحت في امتحانات الثانوية العامة، والتحقت بكلية التجارة، وكان والدى وقتها يأمل أن ألتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، لكن مجموع درجاتي كان ينقص درجتين ونصف، فالتحقت بالتجارة وتواءمت مع دراستها وأحببتها؛ لأنها سمحت لى بالقراءة، وكنت أرغب في الالتحاق بكلية الآداب قسم الفلسفة، ووقتها قال لي والدي: «أنت متخيل لما تدخل الآداب هتصبح فيلسوف، ستخرج منها مدرسا..هل تحب مهنة التدريس؟ فأجبت: لأ، فأقنعني بالتجارة»، وخلال تواجدي في المدينة الجامعية كان لدى رحلة أسبوعية لوسط البلد، كنت حريصا على الذهاب إلى سينما كابيتال ومشاهدة 3 أفلام، وأمام السينما اكتشفت أن هناك محلًا يبيع المرتجع من الكتب الروسية، فاشتريت كل الكتب المتعلقة بالأدب الروسي، وقرأته بشكل مجنون، وأتذكر أن أكثر كاتب أفزعني الأديب شولوخوف، وأثناء قراءتي لروايته الفائزة بجائزة نوبل «الدون الهادىء»، كنت مندهشًا لهذا العالم الغريب الجميل الأكثر واقعية من الواقع الذي نعيشه وأكثر حقيقية من الحقيقة، وكنت حافظًا للقصص القصيرة لتشيكوف، كما أنني كنت مجنونًا بـدوستويفسكي، وكانت لديه رواية «الجريمة والعقاب»التي أرهقتني نفسيًا.

= وما الخطوات التالية التي اتخذتها في طريق القراءة؟
عندما تخرجت في كلية التجارة، فكرت في كتابة القصة القصيرة، مثل تشيكوف، وبالفعل حدث ذلك، ونُشر لي عدد من القصص في جريدة «المساء»، ونُشر لي عن طريق الراحل صلاح عيسى مجموعة من القصص في العراق وليبيا، وكان حلمي المؤجل أن أكتب للسينما.

= وكيف تحقق حلمك؟
دخلت سينما في دمياط، بعد تعييني هناك، وشاهدت فيلمًا جعلني أشعر بأنه أصبح لزامًا علىّ أن أعمل في السينما، وأثار بداخلي الرغبة في الانتماء لهذا العالم الذي تجسد فيه رؤاك من خلال شخوص وواقع، وكتبت قصة عنوانها «قصة سينمائية» ضمن رواية «زائر المدينة الميتة»، حينها كان يتم تصوير فيلم «أغنية على الممر»، للمخرج على عبدالخالق، والفنان صلاح السعدني، وكنت سعيدا للغاية، وعندما فكرت في اقتحام عالمهم شعرت بثقل دمي، فاحتسيت فنجانا من القهوة في مكان التصوير، وعدت من حيث أتيت، بعدها انتقلت إلى القاهرة وفي ذهني العمل في السينما، وأصبحت عضوا في جمعية كتاب الغد، وكنت عضوًا في مجلة «جاليري 68»، ومن خلال الكاتب مصطفى محرم دخلت عالم السينما، بعدما أصبحنا أصدقاء، وكان معجبا جدًا بروايتي «زائر المدينة الميتة»، وكانت سترى النور من خلال عمل سينمائي مع المخرج على عبدالخالق، ولكن وقتها حدثت مشكلة بعدما منع من الإخراج في 1968.

= إذن.. متى كيف كانت الانطلاقة؟
اقترحت على مصطفى محرم رواية صغيرة لدوستويفسكي «الزوج الأبدي» وأقنعته بجمالها وأجريت عليها معالجة، بعدها اتصل بي وطلب مني مقابلته في منزل المخرج الراحل أشرف فهمي في الدقي، وذهبت لهما ووجدتهما فرحين جدًا بالمعالجة، وكانت أول فيلم لي«مع سبق الإصرار».

= كيف استقبل الفنان الراحل نور الشريف أول عمل له معك؟
كان معجبا بالسيناريو وعلق قائلا:« تحفة وهايل وحافظوا على دوري زي ما هو».

= وماذا عن الفنان محمود يس بطل العمل؟
كان لديه اعتراض على مشهد اغتصاب نور الشريف لزوجته ميرفت أمين في نهاية الفيلم، وقال وقتها: «مينفعش كده..اسمي والنجومية»، حينها كان نجما كبيرًا وينصاع لتوجيهاته الجميع، وخلال مناقشتنا قلت له: «بيتر أوتول أستاذ الأساتذة جسد دور شخص شاذ جنسيًا.. لماذا الاعتراض؟، هل يعني ذلك أنه شاذ؟، فلم يقتنع، وأصررت على موقفي بعدم اللعب في الدور، حينها اقتنع ووافق».

= هل هناك أية مواقف طريفة حدثت خلال التصوير؟
كنت شغوفًا بحضور مشهد 13 أول لقاء بين محمود يس ونور الشريف، ومبارزة في الحوار رهيبة، لكنني لم أتمكن من ذلك، وذات يوم ووقتها كنت أسكن في شارع فيصل، وكان الجو هادئًا للغاية بعيدًا عن الصخب الحادث حاليًا، سمعت حوار المبارزة، وأنا جالس في «البلكونة» فاندهشت وقلت: «الحوار بتاعي»، فنزلت وتقدمت نحو الصوت المرتفع في الفيلا المقابلة لمنزلي، ووجدت شخصًا جالسًا فوجدته يعرفني، فسألته باندهاش: «ده فيلمي اللي بيتعرض.. مين اللي جابوه لكم؟»، فضحك وعانقني، وأخبرني بأنه موزع الفيلم، وهنأني بالعمل.

= إذن هل تعتبر هذا الفيلم الانطلاقة الحقيقية لك؟
بعد عرض الفيلم انهالت علىّ العروض، وكان له تأثير قوي، وكتب عنه الناقد والمؤرخ السينمائي سمير فريد، وعدد من النقاد.

= وكيف كانت تجربتك مع المخرج الراحل عاطف الطيب؟
العلاقة بدأت في الإسكندرية خلال تصوير فيلم «موعد على العشاء» إخراج محمد خان، بطولة سعاد حسني وحسين فهمي وأحمد زكي، حينها كان يصور أول أعماله «الغيرة القاتلة»، وحدث تعارف وتقاربنا كثيرًا؛ كأبناء طبقة واحدة، وهم واحد وحلم واحد.

= كيف كانت ردود الأفعال على فيلم «سواق الأتوبيس»؟
حرصنا على عرضه في سينما مترو بمهرجان الإسكندرية، وخلال تناول الغداء وجدت السينمائيين ومنهم عبدالحي أديب يتحدثون عن جوائز الأعمال، ولم يذكر أحد منهم «سواق الأتوبيس» الذي لم يعرض بعد، فأصطحبتهم لرؤية العمل، حينها أصيبوا جميعًا بحالة ذهول، وقالوا:«إيه ده..اتعمل إزاي؟..الله يخرب بيوتكم»، وما استطاعوا فعله بعد خروج النتيجة مبكرا أن حصل فيلمان على المركز الثاني بالمهرجان، وحصل الفيلم على عدة جوائز في مهرجانات لندن، وقرطاج، والهند، وعرض في العالم أجمع.

= صراحة.. هل يحمل «سواق الأتوبيس» رثاء لعبدالناصر؟
بالفعل حمل رثاء لفترة النهوض القومي في عصر عبدالناصر، بعد انفتاح «السبهللة» الذي عشناه أيام السادات، أو كما وصفه أحمد بهاء الدين بعبارة موجزة وبليغة بسياسة «السداح مداح».. فلقد عشنا في الستينيات نهضة صناعية وثقافية واجتماعية وفنية وتعليمية حقيقية، وأؤكد أن مصر لم تنجب وزير ثقافة بعظمة ثروت عكاشة، فهو من بنى الأوبرا، وأنشأ أكاديمية الفنون، وقصور ثقافة في كل المدن، وكانت الكتب المترجمة والمؤلفة تطبع حينها بشكل غير عادي.

= هل تعتبر أن لحظة تميزك كانت مع عاطف الطيب؟
وأزيد أيضًا محمد خان، وبكل تأكيد كانت بيننا إن شئت القول «كيميا»، حيث وجدوني شخصا مجنونا وموهوبا مثلهما، يحاول أن يبذل قصاري جهده، ويحب أن يكون داخل عالم السينما.

= ولمن كنت تميل أكثر؟
كنت أميل لـ«الطيب»، بفضل الرؤية الفكرية والذهنية التي تجمعنا لهذا الواقع؛ و«خان» كان شخصا قلوقا، لذلك لم تجمعنا الكثير من الأعمال، لكننا اشتركنا في«الرهبة»، «موعد على العشاء»، «الحريف»، «نص أرنب»، و«جزر المالديف» ورأيت لديه تصورا مختلفا في رؤية الواقع، حيث كان يعشق حركة الكاميرا، ويميل إلى الواقعية الإيطالية الجديدة، وقريبا من أفكار أنجلو أنطونيوني، لذلك كان فيلم «ضربة شمس» مأخوذا عن «أنطونيوني».

= هل كنت تشاركهما عملية اختيار نجوم العمل؟
دون شك.. كنت أول من يختار الممثلين؛ كونى كاتب السيناريو، لذا أدرك من الممثل الذي يمكنه تقمص وتجسيد الدور بالشكل الأفضل أو المثالي.

= لنبتعد قليلًا عن السينما.. كيف كان وقع نكسة 67 عليك؟
كانت هزيمة بالغة القسوة، تصورنا النصر على إسرائيل، وكنا منبهرين بالبيانات التي كان يرددها أحمد سعيد في الإذاعة، وفجأة صدمنا بالحقيقة.

= وأين كنت وقت خطاب تنحى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ؟
بعد تخرجي انضممت لمنظمة الشباب الاشتراكي، ويوم الخطاب نزلت الشارع لقياس ردود فعل الجماهير، وعندما نطق الرئيس الراحل عبدالناصر كلمة تنحيه واستقالته صرخت كما الجميع: «لأ..لأ..متسبناش دلوقتي.. ماينفعش تغرقنا وتسيبنا»، ونظمنا وقتها مظاهرات في دمياط تطالب بعدم تنحي عبدالناصر.

= برأيك.. ماذا كان سيحدث حال تنحي عبدالناصر؟
الله أعلم.. لم يكن هناك تحضير لصف ثانٍ يحمل الراية من بعده، لكننى أعتقد أن البلاد كانت ستتعرض لمشكلة حقيقية.

= ما سر إيمانك بمشروع عبدالناصر؟
لولا عبدالناصر لما تعلمت أو تمكنت وجيل كامل من دخول المدارس، فقد كنت أعيش في قرية فقيرة، ولا يمكن لأسرتي أن تنفق على مصروفات الدراسة أيام الملكية، وكنت مؤمنًا بمشروعه وما زلت؛ لأنه المشروع الحقيقي الذي طرح في مصر منذ محمد على باشا وحتى الآن، وفي عصر الرئيس الراحل كان هناك ثمة بكارة في الكون كله، بعد التخلص من الاستعمار الكولونيالي والعسكري، فكرة التأميم الكامل ثبت عدم صحتها، لكننا كنا بحاجة إلى رؤية فنية ثقافية واقتصادية بشكل آخر تتماشى مع تغير الزمن والعالم، وتتناغم مع عصر السموات المفتوحة، والرأسمالية المتوحشة الحالية، ويمكننا هنا الأخذ بتجربة الصين أو فيتنام.

= برأيك ما الذي تحتاجه مصر حاليا؟
نحن بحاجة إلى رسم إستراتيجية صحيحة يوافق عليها الناس، وتشهد تفعيلا لدور الأحزاب، وأرى أن نجاح التجربة الحالية يتطلب إخلاص النية وأن يسود العلم، فلقد حققنا النصر في حرب أكتوبر 1973 يوم ساد العلم وحده، وليس التواكل، وأعتقد أن الخطة التي ينتهجها النظام الحالي من تفعيل الاقتصاد وتحديث البنية الأساسية جيدة، فكنا قد وصلنا لدرجة من التهرؤ غير متخيلة حتى إننا صرخنا في «ضد الحكومة»: «كلنا فاسدون لا أستثني أحدا حتى بالصمت العاجز الموافق قليل الحيلة»، وفي حال اكتملت الرؤية قد نرى نهضة ثقافية واقتصادية واجتماعية في أقل من 10 سنوات؛ لأن مصر فيها طاقة مبدعة لو حصلت على فرصتها بالشكل الصحيح في الإطار الصحيح ستحدث طفرة إيجابية في كل شيء.

= من واقع متابعتك للأوضاع.. ما سبب تخلفنا الحقيقي؟
نمو الاتجاه السلفي الذي ينظر إلى الخلف، ولا يهتم بالمستقبل وراء تخلفنا، وأرى أن هناك مشكلة في الكتب والمناهج التي تدرس حتى الآن في الأزهر والأماكن الدينية، فهناك تغليب للدين الشكلي على الدين الحقيقي الموضوعي..يعقب:«الدين الحقيقي في القلب..الله محبة..ومن يحاسب الناس على أعمالهم رب العباد».

= هناك أصوات تتهم الأزهر الشريف بضلوعه في انتشار التطرف والتشدد الديني.. إلى أي مدى تتفق مع هذا الرأى؟
بكل تأكيد هذا رأيي، ويجب أن تتم مراجعة التراث الديني عبر العصور، وهناك قاعدة ذهبية وعبقرية يمكننا وضعها في الحسبان: «ما يتناقض ولا يتفق مع كتاب الله من كل الأحاديث والتراث يجب التخلى عنه والتخلص منه ولا يتم تدريسه»، وللأسف نجد الأزهر يترك التراث الذي يحض على التطرف بحجة أنه آثار لا يجب حذفها.. كل هذا التراث يجب أن يصفي لمصلحة الإسلام أولًا؛ لأنه دين حق وعدل وسلام».

= ماذا عن المساجد؟
لدينا آلاف المساجد في مصر، وفي كل مسجد يوجد إمام أو خطيب لو صلح ستحدث في مصر نهضة حقيقية، لكن المساجد الآن قنبلة موقوتة،..واجعلني أحكي لك قصة لي مع إمام صلاة الجمعة منذ أسابيع قليلة في مسجد الحي الأول بأكتوبر، حيث سخر من أئمة الأوقاف، وكان حديثه شديد التخلف، وشدد على أن السينما حرام والتليفزيون حرام، وحذر من تمجيد لاعبي الكرة والممثلين، ويرى فقط من وجهة نظره أن العلم يقتصر على الدين، متجاهلا الطب والأدب وكل العلوم الأخرى.

= وماذا عن رؤيتك فيما يتعلق بقضية تجديد الخطاب الديني؟
الحل يكمن في تحول الأزهر كمركز قوة إسلامية إلى كيان علمي وعلماني؛ لأن العلمانية أهم ما يميزها إيمانها بالعلم، وكذلك بآراء الآخرين والحرية الفكرية بالكامل، لذا يجب ترك فكرة حساب البشر على ما يعتقدون ويؤمنون لرب العباد، أما القفز على الآخرين من أجل إثبات وجهة النظر فهو أمر غير مقبول، ويؤدي إلى التطرف والتشدد الديني، ويجب أن يتحول الأزهر إلى مؤسسة تحترم العلم والتفكير العلمي، وليس التلقين والنقل من جيل إلى جيل، وتنفتح على الجميع، ولكن ما أراه أن هناك أمورا متجذرة بحاجة إلى ثورة علمية لتنقية الأفكار من كل الشوائب التي علقت بها أثناء رحلة عمرها 1400 سنة.

= هل ترى أن مرحلة الانفتاح في منتصف سبعينيات القرن الماضى وراء غلبة الفكر المتشدد وانتشار التطرف والإرهاب؟
إخراج السادات للإخوان من السجون كان بداية تنامي الفكر المتطرف والمتشدد، وجميع عناصر تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى تلاميذ سيد قطب، واعتبر السادات مسئولا عن الإرهاب الذي نعانيه ونعيشه حاليًا، منذ أن رفع شعار الرئيس المؤمن في الدولة المؤمنة؛ من باب أنها تكسب أكثر عند الشعب، وأيضًا لضرب التيار الناصري واليساري، داعما خوارج العصر الذين اغتالوه في النهاية.

= وهل كان للسادات دور في تدهور حال الفن؟
في عصر الانفتاح انتشرت أفلام المقاولات، حيث كان يتم تصوير العمل في 12 يوما، بينما العمل الجاد يحتاج 6 أسابيع، وزاد الأمر أيام مبارك ركودًا فموتًا.

= نعود إلى السينما مجددًا.. «ناجي العلي» تجربة سينمائية جريئة تسببت في اتهامك ونور الشريف وعاطف الطيب بالخيانة.. حدثنا عن تفاصيل هذه المعركة؟
كنت أحلم بكتابة موضوع عن القضية الفلسطينية، وعندما تواصل معي نور الشريف أخبرني بأنه يرغب في إنتاج عمل عن ناجي العلي، رسام كاريكاتير فلسطيني، لم أكن أعرفه جيدًا، فأحضر لي كتبًا عنه، وصورًا من المعرض الأخير للوحاته، وعندما عرض الفيلم لأول مرة في في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فرح به جدًا، وكان هناك احتفاء بالعمل بشكل غير عادي، حتى فوجئنا في اليوم التالي بمعركة مجنونة لا تتوقف على صفحات الجرائد القومية، وكان نقدا معتوها، ووصل الأمر إلى مطالبة أحد الصحفيين يدعي «كشك» يقيم في لندن بسحب الجنسية المصرية منا.

= ما حقيقة تدخل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لمنع عرض الفيلم، بعد زيارته لمبارك؟
مبالغة لا أساس لها من الصحة، ولو أراد لتواصل مع صناع الفيلم أو وزير الثقافة، وليس الرئيس الأسبق، ولكن ما حدث واقعيًا قبل عرض الفيلم، طلب أسامة الباز مشاهدة الفيلم في إحدى قاعات العرض بسينما «مترو» وبعد نهاية الفيلم هنأنا وصافحنا بحرارة، وعلق:"هايل..ليه مبتعملوش أفلام عن حرب أكتوبر كده؟»، فأجبته: «سيدي الفاضل السينما تعني فلوس..اصرف وسنقدم لك فيلما عظيما عن نصر أكتوبر وحرب الاستنزاف».

= ما حقيقة تدخل منظمة التحرير الفلسطينية في العمل؟
كنت قد قابلت عددا من المؤثرين في حياة ناجي العلي ممن هم أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية، في تونس، حينها طالب أحد قياداتهم بقراءة سيناريو الفيلم قبل العرض، فرفضت بشدة؛ لأننا لا نتبع المنظمة، والعمل يتحدث عن شخصية عربية، واحتجوا على ذلك، ولكننا لم ننشغل بهم.

= كيف توقف الهجوم الشرس على «ناجي العلي»؟
يقال إنه خلال عودة مبارك من إحدي زياراته الخارجية، كان يرافقه على متن الطائرة رئيس تحرير الأخبار آنذاك، حينها أعرب الرئيس الأسبق عن استيائه وغضبه من الهجوم غير المبرر علينا، واتهامنا بالخيانة، وطالب بالتوقف عن ذلك، وفي اليوم التالي توقفت كل الحروب.

= تعاونت وعاطف الطيب مع أحمد زكي ونور الشريف في العديد من الأفلام أبرزها «ضد الحكومة»، و«سواق الأتوبيس»..ما الذي كان يميزهما؟
أحمد زكي ممثل ليس كمثله ممثل آخر، وكان خيارنا الأول في الأفلام أن يكون بطلها شابا؛ لأن قدراته التمثيلية وطريقته كانت مناسبة لنا، أما بالنسبة لنور الشريف فكان فنانا مثقفا وعاقلا يعتمد عليه، ويهتم بشكل الشخصية، ويحاول أن يجعل لكل شخصية «لزمة كلامية»، ويفكر كثيرًا في ملابس الشخصية، كما أنه شديد الالتزام، فعندما تبدأ تصوير عمل بطولته نور الشريف ستعرف متى سنتهي من التصوير.

= وماذا عن رأيك في السندريلا التي تعاونت معها في «موعد على العشاء»؟
سعاد حسني وأحمد زكي «قطعية» واحدة، خارج الكاميرا والإضاءة هم أشخاص عاديون، وخلال التصوير وأمام الكاميرا تجدهم أشخاصا آخرين، في تقمص روح الشخصية بشكل رهيب.

= وما سبب رفض أحمد زكي بطولة «الحريف»؟
حدث خلاف بين أحمد زكي والمخرج الراحل محمد خان، حول الشخصية، حيث كان يراها خان بشكل معين، والفنان الراحل يراها بشكل آخر، و«خان» كان مخرجًا لا يقبل الاختلاف، ووقتها اقترح على اسم الفنان عادل إمام، وهو لا يطيقه ولا يحبه، ولكنه كان مكسبا لأي عمل في هذه الفترة، وفي النهاية أرسلنا له السيناريو وكنا نتصور أنه سيرفض؛ كون الدور يخلو من الكوميديا التي يقدمها في أعماله السابقة، لكننا فوجئنا بموافقته، وأرى أنه لعب الدور بشكل جيد.

= وما حقيقة أن عادل إمام لم يحب الفيلم؟
ليس صحيحًا على الإطلاق، فعلي العكس أحب الفيلم وكان فرحًا به، ولكن العمل لم يحقق الإيرادات المرجوة التي كان يحققها في أفلامه مثل «المتسول»، وما نجحت فيه خلال العمل كسر النمطية المعتادة في الميلو دراما وتوقعات الجمهور في المشاهد والشخصيات، ويظهر ذلك جليًا في مشهد عادل مع والده وهو يبلغه بوفاة والدته، ورد الأب الغريب:«كلنا هنموت..معاك سجاير»، والفيلم بحاجة إلى متلقٍ يمكنه أن يستوعب تفاصيل القاهرة المخيفة.

= لماذا لم يكن هناك تعاون بين عادل إمام مع خان بعد «الحريف»؟
لم يكن هناك توافق في الأفكار، فالشخصيتان متنافرتان، كما أن «خان» مخرج غير تقليدي في علاقته مع الفنانين، ويرغب دائمًا فرض قناعاته وأفكاره على الممثل.

= برأيك ما هو سر تربع عادل على عرش السينما؟
لا يبتذل نفسه خلال مسيرته الفنية، ولا يزال يحافظ على علاقته المباشرة مع الناس.

= وماذا عن تجربتك مع الفنانة نادية الجندي؟
كانت تجربة ناجحة للغاية، وأتذكر أن فيلم «مهمة في تل أبيب» حقق إيرادات وأرقاما خيالية، و«كسر الدنيا»، ونجحت في نقلها لمناطق درامية جديدة عليها تمامًا، وحينها ودعت دور المرأة المسترجلة الذي كانت تتميز به قبل العمل معي، حينها كانت نجمة الشباك الأولى في مصر.

= هل هناك موقف طريف يمكنك حكايته جمعك والفنانة نادية الجندي؟
يضحك.. زوجها المنتج محمد مختار داعبني ذات مرة :«نادية قربت تبقى شيوعية بسببك»، بفضل الشاعرية الواقعية التي كنت انتهجها وتأثيرها عليها في أدوارها وعلي حياتها الشخصية.

= وما تفاصيل واقعة عدم كتابة اسمك على تتر «الهروب»؟
يظهر على وجهه امتعاضة وضيق شديد: صحيح أنه كان سيناريو مصطفى محرم، ولكنه لم ينل إعجاب عاطف الطيب، لذا طلب مني إجراء معالجة عليه، فاشترطت عليه الحصول أولا على إذن من «محرم»، ووعدني بذلك، وقتها أعدت كتابة السيناريو بالكامل وخلقت المشهد الأخير في الفيلم، وكان أحمد زكي فرحا بالدور، وحضرت تصوير العمل كاملا، واخترت الموسيقي التصويرية الشهيرة للعمل، وحصلت على أجرى بالكامل، ككاتب السيناريو، لكننى بعدها فوجئت بأنهم لم يخبروا مصطفى محرم، وفي لحظة غضب طلبت عدم كتابة اسمي على تتر الفيلم، وأقسمت على ذلك، وبكى عاطف الطيب بسبب ما فعلته.

= بعد مرور هذه السنوات.. هل تشعر بالندم على ما فعلته؟
بكل تأكيد ندمت وتحسرت؛ لأنه من أجمل أفلام السينما المصرية، واعتبره عريس السينما، ويحمل روحا خاصة جدًا، وأصدقك القول أنني كلما شاهدت الفيلم تألمت بشدة، حيث إن علاقة «منتصر» بأمه هي نفس علاقتي بأمي رحمة الله عليها في الحقيقة.

= بالحديث عن الأم.. حدثنا عن أكثر المواقف الصعبة والمؤثرة في حياتك؟
يحبس دموعه: وفاة المخرج عاطف الطيب من أصعب لحظات حياتي، بجانب وفاة ابني أحمد، الذي كان رحيله شديد الغرابة والصعوبة أيضًا، وأتذكر أن «الطيب» هو من أخرجني من حزني الشديد بعد وفاة نجلي، حيث كان يزورني يوميا، وكنت وقتها رافضا للحياة، وعندما قرأت خبر وفاته في الطائرة المتجهة لألمانيا انهرت في البكاء: «صاحبي مات».

= نشاطك السينمائي يقابله غياب كامل عن المسرح.. هل يمكن أن تفسر لنا هذا التناقض؟
كان لدى رغبة في تقديم مسرح غنائي، بالاشتراك مع المخرج الراحل عاطف الطيب، ولكن لم يحالفنا القدر، وكنا سنقدم مسرحية «ميوزيكال» مع الفنانة نادية الجندي، لكن المشروع توقف بسبب مرض «الطيب»، وأتذكر أن الفنان الراحل حسن عابدين ألح على كثيرًا لأكتب لأبو الفنون سيناريو، لكن السينما كانت بالنسبة لي كل شيء.

= 19 عاما من الغياب عن الكتابة للسينما منذ فيلم «الكبار»..ما السبب؟
بعد رحيل أصدقائي عاطف الطيب ومحمد خان لم أجد الونس، فلم يكن الأمر متعلقا بمهنة أو ممارسة حرفة، كنا نخوض جميعًا مغامرة من أجل الإنسانية، وحاليًا لست مهيئا أو قادر نفسيًا على تكرار تلك المغامرة مع شخص آخر، ولم أجد حدوتة تحركني أو تثير استفزازي لبلورتها في عمل.

= هل تعرضت أحد أعمالك لمشكلات مع الرقابة أو المنع من قبل الدولة؟
لم يحدث ذلك..يضحك: كل ما حدث طلب رئيس التليفزيون أحمد أنيس حذف جملة تحمل إسقاطا على مبارك في مسلسل «ظل المحارب»، قال:«أنت قصدك ايه بظل المحارب؟»، وجملة «هو طيب بس الناس اللى مشغلهم مش كويسين وبيختار ناس وحشين»، فأجبته بأن مساعديه أكدوا أنه عمل درامي عبقري ورائع، وفي النهاية حذفنا تلك الجملة في مسلسل من 30 حلقة.

= من الفنانة التي كنت تحلم بكتابة عمل سينمائي لها ولم تمكنك الظروف؟
بكل تأكيد كنت أحلم بالتعاون مع فاتن حمامة، وتواصلت معى أنا وعاطف الطيب بعد النجاح الباهر لـ«سواق الأتوبيس»، وكنا سنقدم مشروعًا سينمائيًا عن قصة إنسانية مؤثرة لأم ورضيعها أمام سينما «ريفولي»، لكن بعدما أرسلت المعالجة للرقابة تم رفضها بسبب تقديم أحد الأشخاص لفكرة مماثلة، وقتها لم أتواصل مع فاتن حمامة.

= هل هناك فكرة ما تستهويك حاليا لكتابتها؟
حاليًا منشغل بالقراءة في التصوف، وخاصة عن المتصوف العظيم محيي الدين ابن عربي، وعدد كبير من المتصوفين العظام، وأفكر في فيلم رسوم متحركة اَخر بتقنية الـ «ثري دي». 

= برأيك هل نعاني أزمة كُتاب؟
مشكلتنا في الثقافة العامة، ولكن مصر ولادة.. وهناك كتاب جيدون مثل مريم نعوم، وعبدالرحيم كمال، ومخرجون جيدون مثل شريف عرفة، ومروان حامد.

= هل تتذكر أول أجر حصلت عليه من السينما؟
حصلت على 200 جنيه في أول أفلامي «مع سبق الإصرار»، أما في الفيلم الثاني فحصلت على 400 جنيه، في فترة كانت تكلفة أفلام فاتن حمامة لا تتخطي 20 ألف جنيه.

= حدثنا عن تجربة فيلمك «الفارس والأميرة» الذي يشارك في مهرجان الجونة السينمائي الدولي في دورته الثالثة؟
يعتبر أول فيلم عربي للرسوم المتحركة، وتدور قصته حول الفارس العربي محمد بن القاسم الثقفي الذي حرر العديد من النساء واﻷطفال من أسر قراصنة المحيط الهندي، واشتهر بغزواته العسكرية لبلاد السند، متأثرًا بأسامة بن زيد، وجمال العمل يكمن في المغامرة، وكتبت به أحداثا عن الأسطورة والجن والعفاريت وقصة حب غاية في الرومانسية، ويضم عددا من النجوم أبرزهم عبلة كامل، وماجد الكدواني، وعبدالرحمن أبو زهرة، ودنيا سمير غانم، ومحمد هنيدي، ومدحت صالح.

= ما رأيك في مهرجان الجونة السينمائي وتأثيره على صناعة السينما؟
أرى أن المهرجان يلعب دورا مهما في الصناعة، وتنظيمه مسابقات لأفضل سيناريو، ورواية، ومجموعة قصص قصيرة، ومنح مبالغ جيدة للفائزين، يعتبر في حد ذاته نشاطا ثقافيا شعبيا جيدا يجب دعمه وتشجيعه، ورأيت الاحترافية والمهنية العالية للقائمين على إدارة المهرجان، كما أن اَل ساويرس يشهد الجميع لهم بكل خير، ولكن تبقي القضية الأهم تكمن في ضرورة إنتاج أفلام جيدة بعيدة عن فكرة السبوبة.



الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"..
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما
السيناريست بشير الديك: لولا عبدالناصر ما تعلمت.. والسادات سبب الإرهاب.. ومبارك قتل السينما

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات