< اليمن يودع الهدوء.. سقوط 100 قتيل وعشرات المصابين في هجوم صاروخي على قاعدة العند
فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

اليمن يودع الهدوء.. سقوط 100 قتيل وعشرات المصابين في هجوم صاروخي على قاعدة العند

دفن الموتى في اليمن
دفن الموتى في اليمن

ودَّع اليمن فترة الهدوء النسبيّ القصيرة، إثر هجوم صاروخي مفاجئ للقوات الحوثية استهدف قاعدة العند في محافظة لحج التي تقع قرب مديرية العند جنوبي البلاد، وعلى بُعد 60 كيلومترًا شمال العاصمة المؤقتة "عدن".

 

سقط نحو 100 قتيل، وعشرات المصابين في الهجوم الذي شنته القوات الحوثية على قاعدة العند أكبر القواعد الجوية العسكرية في البلاد، وتُعَدُّ من أهم مراكز القوات الحكومية والتحالف، وقد سيطر عليها الحوثيون سابقًا ثم استعادها الجيش والتحالف عام 2015.

وجاء الهجوم بعد فترة من هدوء نسبي ساد جبهات القتال في اليمن بما في ذلك مأرب، وسط محاولات دولية لإيجاد حل، ومحاولات إقليمية أيضًا للتقريب بين السعودية وإيران.

 

تصريحات الناطق باسم الجيش

من جانبه، أكد العميد الركن عبده مجلي، الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني التابع للحكومة، مساء أمس الأحد، أن الهجوم الصاروخي لمليشيا الحوثي على قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج "عمل إرهابي، وسيتم الرد عليه في جبهات القتال".

 

وقال "مجلي" وفقًا لموقع الجيش "سبتمبر نت": "إن مليشيا الحوثي تمارس عدوانها المستمر على اليمنيين في كل المحافظات مستخدمةً الصواريخ والطائرات المتفجرة".

 

وأضاف: "العملية الإجرامية بحق منتسبي اللواء الثالث عمالقة تأكيد على مضي المليشيا في مسلسل إجرامها، وأن كبح جماحها لن يكون إلا بهزيمتها ورد عدوانها في ميادين القتال".

 

التحقيقات الأولية

وأشار مجلي إلى "أن التحقيقات الأولية للجريمة بيَّنت أن شظايا الصاروخ تتطابق مع شظايا الصاروخ الذي استهدفت به المليشيات الحوثية مطار عدن الدولي نهاية العام الماضي".

 

ودعا المتحدث العسكري باسم الجيش، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إدانة هذه الجريمة، واتخاذ خطوات عاجلة في محاكمتها دوليًّا وتصنيفها كجماعة "إرهابية".

 

في السياق نفسه، قال محمد النقيب، المتحدث العسكري باسم المجلس الانتقالي الجنوبي: إن هجوم مليشيا الحوثي على قاعدة العند "يمثل طعنة جديدة لكل جهود ومبادرات السلام الدولية والإقليمية".

 

وأضاف "النقيب" في بيان صحفي، أن الهجوم على المعسكر التدريبي، أسفر عن مقتل 30 جنديًا وإصابة 60 آخرين.

 

وأشار إلى أن ميليشيا الحوثي "تؤكد من خلال إصرارها وعنادها، رفض كل مبادرات السلام والمُضي قدمًا للمشروع الفارسي".

 

وأفاد بأن "هذا الهجوم يعكس عجز هذه المليشيات عن إحداث أي اختراق في الأراضي الجنوبية وتلقيها على يد قواتنا هزائم متوالية منذ عام 2015 على امتداد جبهاتنا وخطوط التماس فلجأت إلى تكرار مثل هذه الهجمات الصاروخية الجبانة".

 

3 صواريخ بالستية

وفي وقت سابق، أفاد شهود عيان، بأن ثلاثة صواريخ بالستية سقطت بالقرب من طابور لعشرات من الجنود التابعين لقوات العمالقة في القاعدة العسكرية.

 

وحتى اللحظة لم تصدر جماعة الحوثي أي تعليق حول هذا الهجوم.

 

وقالت مصادر يمنية في تصريحات صحفية: إن الهجوم الحوثي استهدف طابورًا صباحيًّا للجنود، بالإضافة إلى "هناجر" كان الجنود متجمعين فيها بشكل كثيف.

 

وأشارت إلى أن هذا التجمع هو ما أدى لارتفاع أعداد المصابين إلى هذا المستوى المخيف، خاصة أن الهجوم تم بواسطة ثلاثة صواريخ.

 

وقال القائم بأعمال هيئة مستشفى الجمهورية النموذجي العام بعدن، الدكتور سالم الشبحي: "إن المستشفى استقبل ست حالات من المصابين باستهداف قاعدة العند العسكرية في لحج، الأحد".