< أمريكا تعتزم اتخاذ موقف حاسم في مباحثاتها مع الصين
فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أمريكا تعتزم اتخاذ موقف حاسم في مباحثاتها مع الصين

الصين وأمريكا
الصين وأمريكا
تعتزم الولايات المتحدة اتخاذ موقف لا هوادة فيه في مباحثات مع الصين، غدا الخميس، في ألاسكا حسبما صرح مسئولان أمريكيان.


لقاء مباشر

ويعد ذلك أول لقاء مباشر بين مسؤولين كبار من الجانبين منذ تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه في 20 يناير الماضي.

وكانت بكين قد دعت إلى بداية جديدة للعلاقات التي بلغت أدنى مستوياتها منذ عشرات السنين، غير أن واشنطن قالت إن مباحثات ألاسكا لقاء عابر، وأن أي تواصل في المستقبل يتوقف على جهود الصين لتحسين تصرفاتها.




وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في طوكيو، الأربعاء: "نتطلع إلى هذه الفرصة، لكي نطرح بعبارات في غاية الوضوح لنظرائنا الصينيين بعض المخاوف لدينا مما يقومون به من تصرفات".

 السلك الدبلوماسي الصيني

وسيجتمع بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان مع يانج جيه تشي أرفع مسؤول في السلك الدبلوماسي الصيني وعضو مجلس الدولة وانج يي في ألاسكا، عقب زيارة المسؤولين الأمريكيين للدولتين الحليفتين اليابان وكوريا الجنوبية، بهدف التأكيد على الالتزام الأمريكي بمنطقة المحيطين الهندي والهادي في مواجهة تزايد النفوذ الصيني.

ففي طوكيو، تعهد بلينكن، أمس الثلاثاء، بالتصدي لما وصفه بالعدوان الصيني بما في ذلك مطالبها بسيادتها على مناطق واسعة في بحر الصين الشرقي وبحر الصيني الجنوبي.

 قيود كوفيد

وبسبب قيود كوفيد، لا توجد خطط لالتقاء الوفدين على مائدة الطعام مثلما جرت العادة في اللقاءات الأخيرة. وثمة مؤشرات على أن لكل جانب توقعات مختلفة عن توقعات الجانب الآخر.

فقد وصف تشاو لي جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية المحادثات بأنها "حوار استراتيجي على مستوى عال".

وقال مصدر في بكين مطلع على عملية التخطيط للمحادثات لرويترز، إن الصين تأمل أن يضع اللقاء إطارا عريضا لاستئناف التواصل وليس التوصل لتسوية لقضايا بعينها.

غير أن المسؤولين في إدارة بايدن قالوا بصراحة إن لقاء ألاسكا لا يمثل عودة لحوار منتظم لم يسفر في ظل إدارات أمريكية سابقة عن تسوية الخلافات.

البيت الأبيض

وقالت جين ساكي، السكرتيرة الصحفية بالبيت الأبيض، للصحفيين: "نتوقع أن بعض جوانب الحديث قد تكون صعبة".

وقال مسؤول كبير بإدارة بايدن إن واشنطن تتطلع إلى "أفعال لا كلمات" إذا كانت بكين تريد إحداث تغيير في العلاقات.