وحاضر فيه نيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة، وعدد من الآباء الكهنة والخدام والخادمات المتخصصين. وتم خلاله كذلك عرض لكتب المهرجان والجديد فيها هذا العام
وفي السياق ذاته حضر إلى مدينة سوركيت مجموعة من الخدام من مصر وأستراليا لتقديم خدمات لدور رعاية أطفال ضحايا العنف المجتمعي إلى جانب خدمات في مجال التعليم وإلى نيبال حضر مجموعة من الخدام
وُلد القديس الأنبا حديد في قرية سنجار بالقرب من البرلس، لوالدين تقيين لم يُرزقا بأبناء. وفي إحدى الليالي
واستشهد قداسة البابا تواضروس الثاني بقول السيد المسيح: لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ
وُلِد الأنبا قسما ونشأ على محبة الأسفار الإلهية والعلوم الكنسية، مما جعله محل إجماع ليكون خليفة للبابا غبريال الأول
وُلِدَ القديس الأنبا مكراوي في أشمون جريس بمحافظة المنوفية، ونشأ في بيت تقيّ، حيث التزم بالصوم والصلاة ودراسة
عُرف البابا كيرلس بالصلاة الدائمة، وكان ملجأً للمرضى والمحتاجين، حيث ارتبط اسمه بالعديد من المعجزات.
وجرى نقل أعضاء القديس تاوضروس ( تادرس ) المشرقي الشهيد. وذلك أنه بعد أن استشهد القديس بالموت حرقاً، في مدينة أماسيا عاصمة إقليم البنطس بآسيا الصغرى سنة 306 م.
سطع نجمه في مجمع نيقية، حيث دافع بشجاعة عن الإيمان المستقيم في مواجهة بدعة أريوس. لكن هذا الموقف أثار عليه
تميزت نبوءات هوشع بلمحات واضحة عن الخلاص العتيد بالمسيح يسوع، حيث أشار إلى آلام المخلص وقيامته في كلماته الملهمة
ومع ازدياد شغفه بالزهد، استأذن رئيس الدير لينطلق إلى مغارة في الصحراء الغربية، حيث عاش حياة تقشف صارمة
بعد عودته لحياة الرهبنة، اختاره أسقف سينادا معاونًا له، ثم خلفه في الأسقفية بعد وفاته، حيث كرَّس حياته لخدمة الشعب
وفي ختام الاجتماع، احتفل الكهنة مع نيافته بالذكرى السابعة والأربعين لرهبنته، وسط أجواء من الفرح والمحبة، واختُتمت المناسبة بالتقاط الصور التذكارية تخليدًا لهذه اللحظة
أدرك بولس أن مصالحة أنسيموس مع سيده القديم كانت ضرورية، فبعثه إلى كولوسي برفقة القديس تيخيكس، حاملًا رسالة ملؤها
وُلِدَ القديس البابا غبريال الأول، البطريرك السابع والخمسين للكرازة المرقسية في قرية الماى بمحافظة المنوفية، وانطلق في مسيرته الرهبانية بدير القديس مكاريوس الكبير