رئيس التحرير
عصام كامل

الأنبا قسما، راع في زمن المحنة

الكنيسة، فيتو
الكنيسة، فيتو
18 حجم الخط

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، ذكرى نياحة القديس الأنبا قسما، البطريرك الثامن والخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية، الذي جسّد نموذج الراعي الأمين وسط الأزمات.

 

قصة القديس الأنبا قسما

وُلِد الأنبا قسما ونشأ على محبة الأسفار الإلهية والعلوم الكنسية، مما جعله محل إجماع ليكون خليفة للبابا غبريال الأول. تمت سيامته بطريركًا في 4 برمهات 636 للشهداء (920م)، ليبدأ رحلة رعوية اتسمت بالطهارة والرحمة وخدمة الفقراء، إلى جانب اهتمامه بتشييد الكنائس وتعليم الشعب.

شهدت فترة حبريته اضطرابات سياسية واقتصادية جراء دخول الفاطميين إلى مصر، وما تبع ذلك من مجاعات ونهب وقتل، إلا أنه واجه هذه المحن بسلاح الصلاة والصوم، متنقلًا بين أبناء الكنيسة ليمنحهم العزاء والقوة. وبفعل النسك والتعب، وهن جسده حتى تنيَّح بسلام عام 648 للشهداء (932م)، بعد خدمة دامت نحو اثنتي عشرة سنة، تاركًا خلفه إرثًا من الإيمان والثبات.

الجريدة الرسمية