بتلك القوة الإلهية، تمكن جدعون من هزيمة المديانيين واستولى على غنائمهم، ليصبح قاضيًا لإسرائيل ويحكمهم بحكمة
بعد سماع إمساح لتفاخر كهنة الأصنام، توجه إلى مدينة قاو، مقر الوالي إريانوس، وأعلن إيمانه المسيحي علانية قائلاً
واجه القديس خرستوذولوس السائح محاولات شيطانية كثيرة لإثنائه عن طريقه، لكنه تغلّب عليها بقوة الصلاة ورشم الصليب
من بينهم الأنبا مكاريوس مطران الحبشة. كما نقل الدار البطريركية إلى الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية وكرّسها عام 1801م.
بعد وفاة الشيوخ، انطلق الأنبا بيجمي إلى الجبال حيث عاش حياة نسك صارمة، محاطًا بتجارب قاسية وشياطين ظهرت له بأشكال مختلفة لإخافته
امتثل القديس أبطلماوس للنصيحة ودخل مدينة أنصنا حيث أعلن إيمانه بالسيد المسيح أمام الوالي. نتيجة لذلك، تعرض لسلسلة من العذابات الشديدة لكنه ظل ثابتًا وصابرًا
وأضاف أن الاستقرار الديني يسهم في بناء مواطن أكثر إنتاجية ووطنية، مؤكدًا أن التضييق لا يثمر مواطنين صالحين
جرى اللقاء في المقر البابوي بالقاهرة، حيث رافق الطلاب عدد من أعضاء هيئة التدريس. وقد حضر الوفد إلى مصر بهدف القيام
وُلِد القديس بيمن في إحدى قرى الأشمونين (منية بني خصيب بمحافظة المنيا)، ونشأ على الطهارة والتقوى، ما جعله محبوبًا
وأشار قداسة البابا تواضروس الثاني إلى أن المبادرة نجحت في تدريب أكثر من 2000 شخص على مجموعة من الحرف اليدوية
وتأتي هذه الذكرى تكريمًا لما قدّمه الأنبا صموئيل المعترف من تضحيات في سبيل الحفاظ على الإيمان ونشر التعاليم المستقيمة للكنيسة.
وبعد صلاة الصلح، تمت سيامة الشمامسة الجدد للخدمة في عدد من قرى الإيبارشية ومدينة سوهاج.
استشهد القديس إندراوس الرسول أخي بطرس، وقد اختير على أن يمضي إلى مدينة اللد وإلى بلاد الأكراد، فدخل مدينة اللد، وكان أكثرها قد أمن على يدي بطرس، وكان معه تلميذه فليمون.
وبعد فترة لبس إسكيم الرهبنة فازداد في النعمة والجهاد الروحي، وكان مثابرًا على النسك والصلوات، ثم مضى إلى البرية
سنة 405 للشهداء ( 689م ) تنيَّح البابا القديس يوأنس الثالث البطريرك الأربعون من بطاركة الكرازة المرقسية.