يُعد القديس سمعان الشيخ أحد السبعين شيخًا الذين كُلِّفوا بترجمة التوراة من العبرية إلى اليونانية بأمر الملك بطليموس فلادلفوس في الإسكندرية
وُلِد البابا ثيئودوروس الأول باسم الراهب تادرس، وترهّب في دير قريب من مريوط، حيث تتلمذ على يد الراهب القديس يوأنس
وُلِد القديس أباكير في الإسكندرية، ونشأ في بيئة مسيحية تقية، فدرس الطب واشتهر بمساعدة الفقراء
وُلِدَ الأنبا بشاي في قرية أبصونة بمحافظة سوهاج، وفي شبابه انغمس في حياة بعيدة عن الفضيلة، حتى أصابه مرض شديد
شارك القديس أغابوس التلاميذ في عليّة صهيون يوم حلول الروح القدس، ونال موهبة النبوة، فتنبأ عن المجاعة
استمر القديس هدرا في جهاده الروحي حتى بلغ قمة النسك والتواضع، وصبر على حياة البرية القاسية، حتى مرض قليلاً
ومع اكتمال رسالته في الأرض، سمح الله له بأن يستريح من أتعاب هذا العالم، فمرض قليلًا، قبل أن ينتقل إلى السماء
ولما تنيَّح البابا خائيل الأول اجتمع الأساقفة والشعب واتفقوا على اختيار الراهب مينا لكثرة فضائله وعِلْمه وبعد أن جلس على السِّدَة المرقسية
وخلال اللقاء، استعرض قداسة البابا تواضروس المراحل التاريخية التي مرت بها مصر، موضحًا التمازج الحضاري الفريد بين مصر الفرعونية والقبطية والإسلامية
لكن حينما اشتد الاضطهاد ضد المسيحيين، ظهر له ملاك الرب في رؤيا قائلًا: لماذا تجلس هنا والأكاليل مُعدَّة للشهداء
تعرض القديس لأبشع أنواع العذاب، من العصر في الهنبازين إلى الطرح في القطران المغلي والضرب بالحراب
تنيح نيافة الأنبا أغابيوس، مطران إيبارشية ديرمواس ودلجا بمحافظة المنيا، عن عمر ناهز 81 عامًا، وذلك بعد صراع مع المرض، حيث وافته المنية في إحدى المستشفيات بالقاهرة.
في مصر، أسست القديسة ديرًا بالقرب من الإسكندرية، حيث تلقت دعمًا روحياً من القديس ساويرس عبر رسائل تعزية
لكن في تلك الليلة، رأى بطرس رؤيا مروعة، حيث شاهد ميزان الحساب الأخير، وكانت خطاياه وظلمه تثقل الكفة اليسرى
كان لنشاطه الملحوظ أثر كبير، إذ أوفده البابا بطرس الجاولي إلى الحبشة لحل النزاعات الكنسية، وخلال وجوده هناك، تنيح البابا بطرس عام 1852م.