وُلِد القديس الأنبا أنطونيوس في عام 251م في بلدة قمن العروس بمحافظة بني سويف، لعائلة غنية ومحبة للفقراء.
وُلد القديس أباكلوج في بلدة الفنت بمحافظة بني سويف، وترعرع في كنف والدين مسيحيين، ديوسقوروس وأوفومية
اليوم، تخلد الكنيسة ذكراه المباركة، مُذكرة الأجيال بإيمانه الراسخ، تقواه العميقة، ومحبة الله التي انعكست في كل أفعاله.
ولد القديس في مدينة نصيبين بين النهرين، حيث تربى على محبة الله وخدمة الفقراء، وتعمق في دراسة الكتاب المقدس
في اليوم السادس عشر من شهر طوبه المبارك، وبمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد القديس فيلوثيئوس نتذكر قصة إيمانه الثابت وشهادته العظيمة التي عاشها من أجل الرب
بدأت مسيرته الروحية في دير القديس مكاريوس، حيث أمضى سنوات عديدة من النسكية والصلاة، مما أكسبه شهرة واسعة في الحياة الروحية.
رغم هذه العزلة، لم تنسَ والدته ابنها، فبحثت عنه بشغف. بعد سماعها عن راهب يشفي المرضى، تيقنت أنه ابنها وسافرت
عاش القديس ثاؤفيلس حياة مليئة بالجهاد الروحي، حتى أكمل سعيه وتنيح بسلام، تاركًا لنا إرثًا روحيًا خالدًا يلهم الأجيال بالسعي نحو الأبدية بدلًا من التمسك بزيف العالم.
يرتبط صوم يونان بقصة النبي الذي أرسله الله إلى مدينة نينوى العظيمة لتحذيرها من الهلاك بسبب خطاياها. لكن يونان هرب من المهمة المكلف بها،
وتصوم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، صوما من الدرجة الأولى، حيث يمتنع فيه الأقباط عن تناول اى أطعمة او مشروبات لفترة من الوقت
لم تخلُ حياة القديس أبا فيس من التجارب، إذ واجه حروبًا روحية عديدة من الشيطان، لكنه انتصر بقوة إيمانه وسلاح الصلاة. وفي سنواته الأخيرة
فيما طيب قداسة البابا تواضروس الثاني، رفات 14 من بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المدفونين بدير القديس مقاريوس الكبير في برية شيهيت.
عُرف البابا أندرونيقوس بجهاده الروحي وصموده خلال المحن، خاصة خلال فترة الاحتلال الفارسي التي شهدت تدمير 600 دير عامر بالرهبان
دير القديس مقاريوس، المعروف أيضاً باسم دير الأنبا مقار أو دير أبو مقار ، يُعد أحد أقدم وأهم الأديرة القبطية الأرثوذكسية في صحراء وادي النطرون شمال مصر.
تميز منذ صباه بحبه للنسك والتقشف، مما دفعه إلى حياة الرهبنة بدير أبو فانا، ثم بدير المحرق، قبل أن ينتقل إلى دير القديس