وشهدت الزيارة تنفيذ أنشطة خدمية متنوعة، شملت خدمة المرضى والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار برامج رعوية
بدأ اللقاء بصلاة القداس الإلهي، أعقبتها كلمة روحية ألقاها نيافة الأنبا اغناطيوس عن خدمة الكهنوت
وتذكر السنكسارات الكنسية أن البابا ميخائيل الثامن والستين نشأ محبًا للعلم والمعرفة، حيث تتلمذ منذ صغره
بجانب صلاة القداس الإلهي، حاضر في المؤتمر نيافة الأنبا رافائيل وعدد من المحاضرين المتخصصين
بدأ الاحتفال بصلاة العشية، تلاها إشعال شعلة (٦٠ عامًا)، ثم تقديم فقرات متنوعة استعرضت تاريخ الكنيسة ومسيرتها الروحية والخدمية
تروي السنكسارات الكنسية أن القديس سمعان العمودي وُلد بمدينة أنطاكية عام 392 ميلادية لأب يُدعى يوحنا وأم تُدعى مرتا، وقد سبقت مولده أحداث اعتبرتها الكنيسة من العلامات المميزة في سيرته.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية في كلمته أن التعليم اللاهوتي ليس مجرد نقل معرفة، بل هو تكوين لشخصية الخادم
وجاءت الزيارة عقب مشاركة الوفد في تقديم عدد من الخدمات التعليمية والتوعوية داخل كنائس بمحافظة المنيا، في إطار دعم العمل الكنسي والخدمي بالمناطق الأكثر احتياجًا.
وتشير الروايات الكنسية إلى أنه عند شروع الكهنة في إعداد موضع دفن للقديس داخل الكنيسة
وقال المطران سامي فوزي إن ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر تجسد رسالة المحبة والسلام التي تميزت
وسام نيافة الأنبا إشعياء عقب صلاة الصلح الشماس يوسف سعد كاهنًا جديدًا للخدمة بكنيسة العائلة المقدسة
وشهد القداس سيامة خمسة شمامسة كهنة جدد للخدمة بعدد من كنائس الإيبارشية، وهم القس مكاريوس
وشهدت الاحتفالية إقامة صلاة السجدة ورفع بخور العشية، كما شارك عدد من الآباء الكهنة في طقس تطييب
وتشير المصادر الكنسية إلى أن البابا يوأنس الثاني ترهب منذ حداثة سنه، وعُرف بالنسك الشديد والتقشف
واستند قداسة البابا تواضروس الثاني في رسالته إلى قول الإنجيل: “اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ