وتؤكد الكنيسة أن سيرة الأنبا موسى الأسود تجسد المعنى الحقيقي لقوة التوبة، إذ انتقل من حياة امتلأت
وشارك في اللقاء الدكتور القس بطرس فلتاؤوس، رئيس المجمع العام للكنائس المعمدانية الكتابية بمصر
واستُهل اللقاء بصلاة القداس الإلهي، أعقبها كلمة ألقاها الأنبا سيداروس تناول خلالها أهمية الخدمة للمحتاجين
وجاءت صلوات السيامة عقب صلاة الصلح، وسط مشاركة عدد من الآباء الكهنة من داخل الإيبارشية
وذكرت الكنيسة أن القديس أبانوب كان راهبًا بأحد أديرة الصعيد، وعُرف بتقواه ونسكه، قبل أن يستدعيه
وأكد المطران سامي فوزي أن ثورة 30 يونيو ستظل محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر الحديث
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن نيافة الأنبا بيشوي، عرض على قداسة البابا تواضروس
وفي ختام صلوات العشية، قام الأنبا إيلاريون بتطييب رفات الشهيد مار جرجس المزاحم ، قبل إيداعها
في تلك الأيام، لم يكن البابا تواضروس قد أمضى سوى أشهر قليلة من جلوسه على الكرسي المرقسي
وشملت الجولة سلسلة من اللقاءات الرسمية مع قيادات كنسية وحكومية وبرلمانية في ولاية شمال الراين
ويعد البابا القديس كردونوس الرابع من أوائل باباوات الكرازة المرقسية، إذ نال سر المعمودية على يد القديس
وقال البابا تواضروس، في بيان صادر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن المصريين انتفضوا في 30 يونيو
جاء ذلك خلال استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني، بالمقر البابوي بالقاهرة، نيافة الأنبا يوليوس، يرافقه مجموعة من خدام الأسقفية
وتشير السنكسارات الكنسية إلى أن القديس أليشع النبي تنيح في سنة 3195 للعالم، وقد وُلد في قرية
بدأ اللقاء بالقداس الإلهي، أعقبته كلمة ألقاها نيافة الأنبا إيلاريون، تلاها مناقشة بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال الفترة المقبلة في إيبارشية البحر الأحمر.