يأتي هذا اللقاء في ضوء برنامج الدورات التدريبية الذي يتضمن لقاءات مع عدد من مؤسسات ورموز الدولة المصرية، للتعرف بشكل أعمق على الدولة المصرية.
وخلال الحوار، أعرب البابا تواضروس الثاني عن تطلعه لوجود كنيسة لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
كان قداسة البابا تواضروس الثانى قد وصل الكنيسة المزمع تدشينها، في ساعة مبكرة من صباح اليوم وكان
وعقب صلاة الصلح صلى نيافة الأنبا فلوباتير صلوات رسامة عدد من أبناء الكنيسة شمامسة في رتبة
غادر قداسة البابا تواضروس الثاني العاصمة زغرب، وكان في وداعه السفيرة المصرية رانيا البنا وعدد من أعضاء
تروي السيرة الكنسية للقديس أن يحنس وُلد بقرية سنهوت من أب يُدعى مقاره وأم تُدعى حنة.
بعد وفاة والده، اصطحبته والدته إلى البابا ألكسندروس، فتعلَّم أصول الإيمان، ونال المعمودية، وتفرغا للخدمة والعطاء
وأكد رئيس الأساقفة خلال كلمته أن الكنيسة مدعوة لأن تكون حية وفاعلة في المجتمع، مشيرًا إلى أن السنودس
كان البابا غبريال الرابع رئيسًا لـ دير المحرق قبل جلوسه على الكرسي المرقسي في 11 طوبه سنة 1086.
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني خلال الحوار أن العلاقة بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية قوية وفي تطور مستمر.
وشارك رئيس الطائفة الإنجيلية في الجولة القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس موسى
كما شارك بالحضور من أعضاء المجلس الإنجيلي العام الشيخ اسم نجيب، والشيخ أمير بنيامين، والشيخ ناصر
ينتمي النبي إرميا، ابن حلقيا الكاهن، إلى بيت كهنوتي عريق، وقد دعاه الله للنبوة في سن مبكرة.
جاء اللقاء بحضور الدكتور كمال سليمان، نائب محافظ سوهاج، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والمجتمعية بالمحافظة.
البابا يؤانس الخامس هو يوحنا الراهب، من دير أبي يحنس، وقد تولى الكرسي المرقسي في 2 نسي سنة 863 ش.