رئيس التحرير
عصام كامل

القديس سيرابيون، شهيد الإيمان الذي لم تهزمه المحن

الكنيسة، فيتو
الكنيسة، فيتو
18 حجم الخط

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس سيرابيون، الذي ضحّى بحياته في سبيل إيمانه خلال عصر الاضطهاد الروماني للمسيحيين.

 

قصة استشهاد القديس سيرابيون

وُلِدَ القديس سيرابيون في مصر لعائلة مسيحية غنية، لكنه اختار طريق الزهد والتضحية، مكرّسًا حياته لمساعدة الفقراء والمحتاجين. وعندما سمع عن اضطهاد المسيحيين في الإسكندرية، قرر التوجه إليها برفقة صديقه ثاؤدورس وأحد رعاة أغنامه توما، حيث أعلنوا إيمانهم أمام الوالي أرمانيوس.

تعرض القديس لأبشع أنواع العذاب، من العصر في الهنبازين إلى الطرح في القطران المغلي والضرب بالحراب، لكن ملاك الرب كان يقيمه سالمًا، مما زاد من إصراره على التمسك بعقيدته.

وعندما فشل الوالي في كسر إرادته، أمر بقطع رأسه على يد رئيس الجند أوريون، لينال إكليل الشهادة في عام 305م.

تظل ذكرى القديس سيرابيون رمزًا للإيمان الراسخ والصمود أمام الاضطهاد، ويتجدد الاحتفاء به سنويًا تأكيدًا على قيم التضحية والمحبة في التراث القبطي.

الجريدة الرسمية