عندما يتبادر الإحسان لمسامع وأذهان بعض الناس؛ سريعا ما يقرنونه بالعطاء المادي والصدقات بالمال؛ بينما الإحسان لا يقتصر على المادة فقط بل شمل أبواب كثيرة
الصلاة هي حلقة الوصل والاتصال بالله عز وجل ومفتاح باب المدد والمداد الإلهي.. وبها يقام العبد في الطهر والطهارة وتحول بينه وبين الفحشاء والمنكر..
ضعف الاحتجاجات الشعبية داخل فنزويلا على إختطاف رئيسها ليس مفاجأة، لآن هناك أزمة سياسية حقيقية في فنزويلا، وهناك رافضون لحكم مادورو وبالتالى لم يتعاطفوا معه وهو مختطف هو وزوجته!
بالأمس القريب قدم رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس في حواره الأخير مع العربية Business رؤية وتوقعات لعام 2026، وهي رؤية تبدو لي للوهلة الأولى كأنها تقرير استخباراتي أكثر منها توقعات رجل أعمال..
الرئيس الأمريكي يؤمن بأنه أول رئيس يحسن استغلال مفهوم القوة العسكرية علي نحو يجلب النفوذ والمال لبلاده.. هو يعيد عمليا عصر الاستعمار.. بأقل عدد من القوات مع قوة نيران وتكنولوجيا متفردة.
ما تنبأ به تشافيز حدث حرفيا.. إفلاس نفطي أمريكي.. لا ضمانات لبقاء النفط العربي تحت السيطرة رغم الموالاة، أزمات وحروب عربية عربية بالقرب من مضيق باب المندب.. غطرسة تصل إلى حد الجنون.. رجل برتقالي يتعامل بمنطق المالك للعالم
توقفت لوهلة، وأصابتني لوعة الاشتياق لذلك الزمن الجميل الهادئ، ببساطة أحداث يومه، وتقارب الأحبّة فيه، يوم كنا نشتاق فنزور، ونفتقد فنلتقي، ونقلق فنقطع المسافات برا وبحرا وجوا لنطمئن.
ربنا مش دايمًا بيدينا قوة نرجّع بيها اللي فات، بس بيدينا قوة نخلّص اللي جاي. شمشون مقالش “رجّعني زي الأول”، قال “شدّدني المرة دي”. واللي ينادي ربنا من ضعفه، ربنا عمره ما يتأخر عنه.
ها هو الدكتور مصطفى مدبولي يؤكد ذلك ويقول أنه لم يتحدث عن أرقام الديون وفوائدها وأقساطها المستحقة علينا، وإنما كان يقصد تخفيض نسبة الديون إلى الناتج المحلي حينما بشرنا بإنخفاضها إلى مستوى لم يحدث منذ نصف قرن مضى
الصحة ليست إضافة دائمة، بل حذفٌ حكيم أيضًا. فالإفراط في السكريات يربك الجسد ويثقله، ويكسر ميزان الاعتدال الذي جعله الله أساسًا لكل نعمة. وقد جاءت القاعدة القرآنية واضحة مانعة للتجاوز: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾
أمام احتجاجات العالم لعملية القرصنة الأمريكية ضد فنزويلا واستنكار الأمم المتحدة لها، انتهزت إسرائيل الفرصة لتعطيل تنفيذ اتفاقية السلام التي عرضها الرئيس الأمريكي في قمة شرم الشيخ يوم 13 أكتوبر الماضي
يرى المسيحيون في شخصية عمر بن الخطاب بأنه يمثل قصة تسامح تاريخي في الفتح الإسلامي، والتي ضمنت لهم الأمان علي النفس والمال والكنائس وحرية الدين والحماية والتعايش..
تعلّم منذ نعومة أظافره، أن الإنسانية أساس كل علم وفعل، وأن العقل والقلب يجب أن يسيرا معًا في خدمة الناس، ونشأ نشأة صاغت وجدانه على القيم، وتوقير العلم، والانفتاح الإنساني..
أكثر ما لفت انتباهي في عملية الخطف الامريكية لرئيس فنزويلا هو التأييد الأوروبي لها والذى عبر عنه قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا.. فهذا موقف يتعارض تماما مع دعمها للرئيس الأوكراني بالمال والسلاح
لم تكن خطيئة فنزويلا أنها دولة تعاني أزمات بنيوية فقط، بل أنها رفضت الخضوع الكامل، وأمّمت مواردها، وربطت سياساتها الاجتماعية بالفئات الفقيرة، وأصرّت على هامش استقلال داخل مجال تعتبره واشنطن حديقتها الخلفية