حسن وطيب المعاملات هي خلاصة الدين والمرجو منه لقوله عليه الصلاة والسلام وعلى آله حينما سئل عن الدين، قال: “الدين المعاملة”، والمعاملة بكل وجوهها مع الله عز وجل وذلك بالإيمان به سبحانه وتوحيده وعدم الشرك به
هذا الأسبوع فاجأنا رئيس الحكومة ببشرى سارة تتعلق بالديون لم يفصح عن تفاصيلها، وإنما اكتفى بعنوانها، وهو تغيير نسب الديون إلى مستوى لم تبلغه منذ نصف قرن مضى..
الشارع لا يسأل عن نسب النمو، بل عن الدخل الذي يدخل بيته آخر الشهر، وعن قدرته على دفع فاتورة الكهرباء، وشراء احتياجات أسرته الأساسية، وأكل اللحم ولو مرة واحدة في الأسبوع، وسداد مصروفات المدارس
صحافتنا ليست بخير، وإعلامنا ليس بخير وأخلاقنا ليست بخير.. تلك هي الحقيقة التي نعلمها ونعيشها جميعا ونتألم لها ونشكو حالها..
لفت نظري في حوار السيد الوزير كم التعليقات على ما أُذيع من مقاطع على صفحة البرنامج، والتي أرى أن سيادته حصل على كم لا بأس به من الحسنات، ولكن ما أزعجني في التعليقات هو كم الدعاء ليس لسيادته بل عليه
يبدأ الفيلم برسم دائرة على ورقة بيضاء، وبطاطس تُقشَّر في حركة دائرية، لتتأسس منذ اللحظة الأولى دلالة بصرية هي الدوران والرغبة للعودة للوطن الأم
تحت شعار أمريكا أولا روجت واشنطن في عهد ترامب الجديد أنها غير مكترثة بالشرق الأوسط، وأنها سوف تنسحب منه وتنهى تواجدها العسكري في سوريا والعراق، ولكن ما نتابعه الآن يؤكد عكس ذلك
في عالم مليء بالتحديات، كثيرًا ما نختبر الفشل قبل أن نفهم الدرس، لكن الفشل ليس نهاية الطريق، بل محطة ضرورية على طريق النجاح.
يسعي الرئيس الأمريكي في هذا اللقاء إلي الضغط علي نتنياهو لاستكمال تنفيذ خطته في اتفاقية السلام، التي وقع عليها مع الرئيس عبدالفتاح السيسي في شرم الشيخ وعدد من الرؤساء العرب والأجانب في منتصف أكتوبر الماضي
الإصلاح والتنمية لهما ضريبة، ولكن الأمن والأمان أغلى شيء في الحياة وهو ما لا يعرفه البعض الذين يتحدثون عن أزمات معيشية واقتصادية، ولا ينظرون إلى نعمة الأمان التي من بها الله على وطننا الغالي..
الخشت لا يهدم التراث، بل يعيد ترتيب العلاقة معه. ولا يستفز الإيمان، بل يستفز الكسل العقلي الذي طالما احتمى باسم المقدس. ولهذا تحديدا، لم يكن غريبا أن يتحول حديثه إلى ساحة هجوم شرس
إن كل المثالب والعيوب والوقائع السلبية التى تضمنها الفيلم والتى تخص الست ليست بجديدة، فقد سبق أن تناولتها صحف أو جلسات نميمة خلال حياتها وبعد وفاتها.. فهي إنسانة ولم تكن من الملائكة..
التاريخ لا يُقاس بلحظات العثرات، بل بقدرة الشعوب على النهوض بعدها، ومصر كما قال العالم الجليل الدكتور أحمد زويل لم تكن يومًا فقيرة، لأن الثروة الحقيقية لا تُختزل في الأرقام، بل تُقاس بنوعية الإنسان.
في مصر اليوم أكثر من 30 محمية طبيعية تمثل نحو 15% من مساحة البلاد، لكنها تعاني غيابًا واضحًا للتخطيط، وتداخل السلطات، وتآكل حدودها بفعل التعديات، وافتقارها إلى أبسط مقومات الإدارة العلمية الحديثة..
في أوروبا وأمريكا والدول المتقدمة توجد معايير وضوابط ومقاييس لمنح الجوائز لصناع الفن وتضطلع بها مؤسسات وكيانات راسخة ومحترمة تتمتع بالنزاهة والشفافية إلى حد كبير، مثل جوائز أوسكار