وقال المطران حنا في بيان له، إن العالم يشهد مظاهر متعددة، فبينما هناك أبواق إعلامية تروج لتبرير الإبادة، يوجد في المقابل عدد كبير من الناس من مختلف
سنة 656 م تنيح الاب القديس الانبا بنيامين بابا الإسكندرية الثامن والثلاثون . وهذا الاب كان من البحيرة من بلدة برشوط وكان أبواه غنيين ، وقد ترهب عند شيخ قديس يسمي ثاؤنا بدير القديس
يعد هذا العيد أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة، ويتميز بطقوس خاصة تجمع بين الروحانية والتقاليد الفريدة التي تستحضر رموزًا دينية عميقة، مثل تناول القلقاس وقصب السكر.
واطمأن الرئيس خلال الاتصال على حالة قداسة البابا تواضروس، إثر الجراحة البسيطة التي أجريت لقداسته بإحدى الكليتين مؤخرًا، وطمأن قداسةُ البابا بدوره الرئيس وشكره على مشاعره الطيبة واهتمامه.
ولد الأنبا أندرونيقوس لأسرة عريقة في المجد، وكان ابن عمه رئيسا لديوان الإسكندرية، فنشأ متعلما مهذبا، ودرس الكتب المقدسة وبرع في معرفة معانيها وتفسيرها
وأوضح المطران حنا أن القدس مدينة فريدة لا تشبه أي مدينة أخرى في العالم، فهي مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث، وتحتضن أهم المقدسات المسيحية والإسلامية
وأوضح البيان أن التدخل الجراحي تم بنجاح كامل، وأن الحالة الصحية لقداسة البابا مستقرة ومطمئنة.
بدأ اللقاء بالقداس الإلهي، أعقبته كلمة ألقاها الأب القمص إشعياء نجيب كاهن كنيسة الشهيدة دميانة والأربعين عذراء بالمنصورة عن موضوع التجسد ، وناقش نيافة الأنبا أكسيوس مع الآباء بعض
ولد القديس سلبطرس بمدينة روما، وبفضل ما اتسم به من فضائل ونسك وعلم، اختير لبطريركية روما عقب انتقال سلفه ملطيانوس، وكانت سيامته في السنة الحادية عشرة من حكم الإمبراطور قسطنطين الكبير
وأشار المطران إلى أن غزة تعيش تحت هدنة زائفة، حيث يستمر النزيف دون توقف، وأن القطاع يظل شاهداً وشهيداً على الظلم والقمع والإبادة، مؤكداً أن مسألة
وتوافق هذه الذكرى نياحة القديس باسيليوس عام 379 ميلادية، بعد مسيرة روحية ولاهوتية حافلة، ترك خلالها بصمة
وجاء البيان ردًا على تحركات مجموعة تطلق على نفسها اسم «الصوت المسيحي الإسرائيلي»، قالت إنها تتواصل مع سلطات الاحتلال والسفارة الأمريكية بزعم الدفاع
و«الختان» هو شريعة يهودية أملاها الله لخليله إبراهيم، والذي ميز بها شعبه عن بقية شعوب الأرض حينها، وهو من الشعائر المعروفة في اليهودية، وهو قطع لحم
ويعد القديس أوساغنيوس مثالًا نادرًا للثبات والشجاعة الروحية، إذ خدم جنديًا في جيش الملك قسطنطين الكبير، وتميز طوال خدمته بكثرة الرحمة ونقاء القلب، وكان شاهدًا على واحدة من أهم اللحظات
وتأتي الاحتفالية هذا العام تحت شعار: «إن الجسد واحد والروح واحد، كما دُعيتم أيضًا برجاء دعوتكم الواحد» (أفسس 4: 4)، وذلك تحت رعاية مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس كنائس مصر