وشهدت الدورة تقديم عدد من المحاضرات المتخصصة الهادفة إلى تعزيز الوعي بالألحان الكنسية
وشهدت الجلسة عرض ومناقشة جدول الأعمال المُعد من قبل مقرري اللجان الفرعية، حيث تناولت المناقشات
وكان قداسة البابا تواضروس الثاني شارك في احتفالية مرور 10 سنوات على تأسيس كلية القديس أثناسيوس
وتروي الكنيسة أن القديس يوحنا الإنجيلي حمل رسالة التبشير بالمسيحية في مناطق آسيا الصغرى ومدينة
ويُعد هذا اللقاء السادس ضمن سلسلة الاجتماعات التي تعقدها الكنيسة مع الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية
وقال القمص موسى ابراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن قداسة البابا
يُعد القديس سمعان القانوي، المعروف أيضًا بسمعان الغيور، أحد الشخصيات التي ورد ذكرها في الأناجيل.
وفي بداية كلمته، قدّم رئيس الطائفة الإنجيلية التهنئة إلى القس عزيز رزق الله وشعب الكنيسة الإنجيلية بالتجمع الثالث
وكان قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، استقبل في المقر البابوي بالقاهرة
كما بعث رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ببرقيات تهنئة بهذه المناسبة إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء
وتشير سيرته إلى أنه بعد نضجه الروحي، تلقى إرشادًا إلهيًا لتأسيس نظام الشركة الرهبانية، فجمع عددًا كبيرًا من الرهبان
وأكد المجمع، خلال اجتماعه السنوي برئاسة البابا تواضروس الثاني، أنه تم وضع جدول زمني لمشاركة
وأضاف أن استجابة بطرس بعبارة: “على كلمتك ألقي الشبكة” تعكس لحظة تحول مهم، حيث تغلب الإيمان
وُلد القديس أرسانيوس بمدينة رومية لأسرة مسيحية غنية، ونال قسطًا كبيرًا من علوم اليونان واللاهوت، حتى اختاره الملك ثاؤدسيوس الكبير لتعليم ولديه أنوريوس وأركاديوس.
وشهدت الاجتماعات استعراض التقارير المقدمة من مقرري اللجان الفرعية التابعة لكل لجنة، حيث ناقش الأعضاء عددًا من الملفات المتعلقة بالخدمة الكنسية والعلاقات المسكونية