وشهد المؤتمر محاضرات ومجموعات عمل ناقشت القوانين الآبائية وسبل الاستفادة منها، واختُتم بتوصيات
بدأ اللقاء بالقداس الإلهي، أعقبته كلمة ألقاها نيافة الأنبا إيلاريون بعنوان أما أنا فصلاة ، تلاها مناقشة بعض الترتيبات
وتروي الكنيسة في سيرته أن القديس لونجينوس كان يوناني الأصل، وينحدر من إحدى بلاد إقليم القبادوق
ويشارك في صلوات قداس الكهنة الجدد عدد من الكهنة والشمامسة واساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وتروي السنكسار أن القديس لاونديوس وُلد في مدينة طرابلس لأسرة مسيحية، ونشأ محبًا لله، حسن السيرة
أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بحرص الخدام على الحضور إلى مصر خصيصًا لتقديم الخدمة في عدد من الكنائس
وألقى البابا تواضروس كلمة روحية استند فيها إلى مزمور 91 السَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ ، موضحًا أن السكن في معونة الله
وتعود جذور الكنيسة إلى القرن السادس الميلادي، حيث قام البابا بنيامين البطريرك الـ38 بتدشينها
وقال القمص موسى ابراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ان الأنبا دانيال ناقش مع قداسة البابا تواضروس الثاني
ويُعد القديس سوسنيوس من رجال قصر الملك ثاؤدوسيوس الكبير، وعُرف بين معاصريه بكثرة أعمال الرحمة
وجاء الافتتاح عقب تدشين كنيسة الـ49 شهيدًا شيوخ شيهيت بالدير، حيث تضم الوحدة أقسامًا للتوثيق والتصوير والترميم، إلى جانب
وقال البابا تواضروس إن المسؤولين عن العملية التعليمية مدعوون لأن يكونوا سفراء للمسيح في حياتهم قبل كلماتهم
وتروي السنكسار أن القديس ثاؤدورس وُلد لأب يُدعى يوحنا من مدينة شطب بصعيد مصر، وكان والده
وقال القمص موسى ابراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ان البابا تواضروس ناقش مع نيافة الأنبا بقطر بعض
وألقى نيافته كلمة بعنوان النمو في الخدمة والعطاء ، تناول خلالها أهمية التطور الروحي والعملي في حياة