وفي مستهل اللقاء، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن سعادته بزيارة كرواتيا للمرة الأولى، مشيرًا إلى أن تزايد أعداد المصريين المسيحيين المقيمين هناك جعل من الضروري تأسيس كنيسة
وكان البابا غبريال الرابع قبل جلوسه على الكرسي المرقسي رئيسًا لـدير المحرق، وقد تولّى السدة البطريركية
ووصل قداسة البابا تواضروس الثاني إلى زغرب قادمًا من مدينة ڤينيسيا الإيطالية برًّا، مرورًا بدولة سلوڤينيا
يُعد القديس تادرس من أبرز تلاميذ الأنبا باخوميوس، إذ ترهب منذ حداثته في دير الشركة تحت إشراف معلمه.
وألقى الأب القس كاراس سمير كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس بالظاهر تحت عنوان الكهنوت في رسائل بولس
شارك في الصلوات الآباء مطارنة وأساقفة إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا وأمريكا وأستراليا، والآباء أعضاء سكرتارية المجمع المقدس.
استشهد القديس مرقس سنة 68 م، وكان اسمه أولًا يوحنا، وورد ذكره في سفر أعمال الرسل
صلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد استشهاد القديس مار مرقس الرسول، كاروز الديار المصرية، في كاتدرائية مار مرقس بمدينة ڤينيسيا
يُعد أرسطوس من الرسل الذين نالوا نعمة الروح القدس مع التلاميذ في علية صهيون، حيث امتلأوا بالروح.
وكان قداسة البابا تواضروس الثاني، وصل إلى العاصمة النمساوية فيينا، في ثاني محطات جولته الرعوية الخارجية
وقال القمص موسى ابراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الأنبا أبراهام
تعود أحداث الاستشهاد إلى ما يورده التراث الكنسي عن إقامة القديس ميليوس في مغارة بجبل خراسان.
تروي السنكسارات الكنسية أن بقطر بن رومانيوس كان وزيرًا في بلاط الإمبراطور دقلديانوس، وقد ربّته أمه مرتا على المبادئ المسيحية منذ صغره، فنشأ ثابت الإيمان، ملازمًا للصوم والصلاة.
وألقى نيافة الأنبا جوارجيوس كلمة بعنوان عمل الله معنا عجيب، تلاها مناقشة بعض الترتيبات الخاصة
وشهدت الزيارة عددًا من الفعاليات الروحية والرعوية، في مقدمتها صلاة قداس الذكرى العاشرة لتدشين كاتدرائية