وأكد المشاركون في ختام المؤتمر، الذي عقد في 21 يوليو 2026، أن دعم الأسرة المصرية أصبح مسؤولية
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات التي يعقدها قداسة البابا مع وفود الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية
وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تتميز بالحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي
وتروي السنكسارات الكنسية أن القديس الأنبا بسنتاؤس ترهب منذ حداثة سنه، وكرّس حياته للعبادة والصلاة
وشارك في الصلوات نيافة الأنبا متاؤس، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء (السريان) بوادي النطرون
جاء ذلك خلال تفقده باقي فرق ملتقى لوجوس جونيور ، حيث حرص على لقاء المشاركين في الملتقى
ويتقدم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بخالص التعازي إلى أسرة القس توفيق مليكه
وشهد المؤتمر برنامجًا روحيًا متكاملًا جمع بين الصلوات واللقاءات التعليمية والأنشطة المختلفة
وتروي السيرة الكنسية أن القديس أباهور وُلد في مدينة سرياقوس، وكان والده يعمل حدادًا، ونشأ في بيت محب
وعقب صلاة الصلح صلى نيافة الأنبا ميخائيل صلوات رسامة ٣٣ من أبناء كنائس منطقتي أطلس والمشروع
وتروي السنكسار القبطي سيرة القديس يوحنا الذي ينحدر من قرية شبراملس التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية
شهد الإحتفال حضور كبير من مختلف الأطياف الكنسية والسياسية والإعلامية، وذلك في مسرح سان جورج بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
ووفقا للسنكسار الكنسي، تنيح الأنبا غبريال السابع عام 1561 ميلادية، بعد رحلة طويلة من الخدمة والرعاية
وتضمن برنامج الزيارة جولة بالأماكن المقدسة والأثرية، شملت الكنيسة الأثرية وحصن الدير وكنيسة الشهيد مارجرجس
وشملت مراسم التدشين تكريس المذبح الرئيسي على اسم الشهيدين القديسين الأنبا كاراس السائح والبابا كيرلس