وأعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن مواساته لشعب الكنيسة وأسرة الكاهن الراحل، ملتمسًا لهم عزاءً سمائيًا
وشهد اللقاء حديثًا أبويًا من قداسة البابا مع الرهبان، تضمن توجيهات روحية وتشجيعًا على التمسك بقيم الحياة
ويُعد القديس يوحنا المعمدان السابق للمسيح والممهد لطريقه، إذ امتلأ من الروح القدس وهو لا يزال في بطن
وأضاف أن مصر هي الدولة الوحيدة التي يحمل أحد فروع العلوم اسمها، وهو علم المصريات Egyptology ،
واستُهلت فعاليات الملتقى بصلاة القداس الإلهي، حيث صلى نيافة الأنبا بيجول صلوات رسامة عدد من الشمامسة
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة مراكز العلاقات المسيحية
ووفقًا للسنكسار القبطي، كان القديس أباهور أحد جنود أنطاكية، وتوجه إلى الإسكندرية حيث أعلن إيمانه
حضر اللقاء القس كاراس جرجس مسئول لجنة الشباب بالمطرانية كاهن كنيسة القديس الأنبا بيشوى والأنبا كاراس
وأوضح البابا تواضروس أن وحدة المصريين ترسخت عبر التاريخ، مستندة إلى حضارة مصر العريقة ووحدة
وعقب صلاة الصلح صلى نيافة الأنبا فام صلوات رسامة ١٦ من أبناء الكنيسة شمامسة في رتبة إبصالتس
وتروي السنكسار أن البابا بطرس الرابع تولى السدة المرقسية عقب نياحة البابا ثاؤدسيوس، الذي كان قد نُفي لرفضه
وخلال القداس دشن نيافة الأنبا بيشوي عددا من الأوانى لخدمة المذبح ومجموعة من الأيقونات
وركزت فعاليات المؤتمر على دراسة الأسفار الحكمية والأدب الحكمي في الكتاب المقدس، بهدف تعميق المعرفة
وخلال القداس سام الخادم چوڤاني وجيه شماسًا كاملًا باسم دياكون أبانوب، للخدمة بالكنيسة ذاتها
مبيت) القديس الذي واجه العذاب بالإيمان، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد توماس الشندلاتي