على هاشم
حين كان العلماء في مقدمة الصفوف؟!
ماذا خسرنا يوم غاب العلماء عن مقدمة المشهد؟ وماذا ربحت الأمة حين كان تكريم العلماء حدثًا وطنيًا ينتظره الجميع؟ وهل كانت احتفالات عيد العلم في ستينيات القرن الماضي مجرد مناسبة بروتوكولية، أم كانت إعلانًا صريحًا عن فلسفة دولة آمنت بأن نهضتها تبدأ من المعمل؟