على هاشم
حليم ودياب وبينهما إبراهيم عيسى!
السؤال الذي تفرضه تصريحات إبراهيم عيسى في مقارنته بين عبدالحليم حافظ وعمرو دياب ليس: من الأشهر؟ بل بأي معيار حَكم؟ وكيف يمكن أصلًا قياس شعبية حليم في زمن لم تكن فيه منصات رقمية، ولا خوارزميات ترويج، ثم مقارنتها بنجم يعيش في عصر السوق المفتوح؟