رئيس التحرير
عصام كامل

أخبار الاقتصاد اليوم: ارتفاع سعر الفضة وأونصة الذهب تصل لهذا المستوى.. البورصة تربح 7 مليارات جنيه.. وشعبة الاتصالات: الهواتف محلية الصنع أغلى من المستوردة 

البورصة المصرية -
البورصة المصرية - فيتو
18 حجم الخط

أخبار الاقتصاد اليوم، شهدت الساعات الماضية عددًا من الأحداث الاقتصادية المهمة التي تتناولها بوابة "فيتو" في نشرة الاقتصاد، والتي ترصد القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومن بينها البورصة المصرية والعالمية والعقارات والبنوك والقطاع التجاري، والتي تشغل بال الكثير من المواطنين بشكل مستمر على مدار اليوم.

آخر تطورات حركة التداول فى البورصة المصرية  

تباينت مؤشرات البورصة المصرية بختام  تعاملات، اليوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، وربح رأس المال السوقي 7 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.160 تريليون جنيه.

وصعد  مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.85% ليغلق عند مستوى 46857 نقطة، وصعد مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.84% ليغلق عند مستوى 56369 نقطة، وقفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى" بنسبة 0.88% ليغلق عند مستوى 21308 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.36% ليغلق عند مستوى 4860 نقطة.

وهبط مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.52% ليغلق عند مستوى 12717 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 0.03% ليغلق عند مستوى 17312 نقطة، وصعد  مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.65% ليغلق عند مستوى 4936 نقطة.

تعاملات نهاية الأسبوع 

ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات الخميس الماضي، آخر جلسات الأسبوع، وربح رأس المال السوقي 22 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.153 تريليون جنيه.

مؤشر "إيجي إكس 30" 

وارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.9% ليغلق عند مستوى 46462 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.97% ليغلق عند مستوى 55901 نقطة، وقفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.88% ليغلق عند مستوى 21124 نقطة، وارتفع  مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 1.43% ليغلق عند مستوى 4843 نقطة.

وارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.52% ليغلق عند مستوى 12784 نقطة، وصعد مؤشر "إيجى إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 0.52% ليغلق عند مستوى 17317 نقطة، وقفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.45% ليغلق عند مستوى 4904 نقاط.

 

ارتفاع سعر الفضة اليوم الأحد بـ6 جنيهات وسط طلب عالمي متزايد

 

ارتفعت أسعار الفضة خلال حركة تداولات اليوم الأحد 25 يناير 2026 بنحو 6 جنيهات جديدة، وفق آخر تحديث للأسعار داخل الأسواق.

وتعد الفضة من المعادن التي تظهر آفاقا واعدة، ما يساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل جديدة، كما تشهد طلبا عالميًّا خلال الأشهر الماضية من المستثمرين والمصانع، حيث أثبت المعدن الأبيض نفسه كأحد أبرز الأصول التي تجمع بين الطابع الاستثماري والصناعي. 

سبائك الفضة - فيتو 
سبائك الفضة، فيتو 

الفضة تتحرك ضمن اتجاه صاعد

يجمع الخبراء على أن الفضة صارت تتحرك ضمن اتجاه صاعد واضح منذ بداية العام، خاصة في ظل توقعات بتباطؤ وتيرة رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، مما يعزز من جاذبية المعادن النفيسة بشكل عام.

كما أن اضطرابات سلاسل التوريد وانخفاض المخزون العالمي من الفضة ساهم في الضغط على الأسعار نحو مزيد من الارتفاع، وسط مخاوف من فجوة مستقبلية بين العرض والطلب. 

سعر جرام الفضة عيار 999 

سجل جرام الفضة عيار 999 حوالي 172.9 جنيها.

سعر جرام الفضة عيار 925

سجل جرام الفضة عيار 925 حوالي 160.14 جنيها.

سعر جرام الفضة عيار 800 

وسجل جرام الفضة عيار 800  حوالي 138 جنيها.

أونصة الفضة على المستوى العالمي

سجلت سعر أوقية الفضة حوالي 5380 جنيها.

الفضة 
الفضة، فيتو 

الطلب المحلي على الفضة

ويشهد الطلب المحلي على الفضة حراكًا متزايدًا، لا سيما من فئة المدخرين الذين يبحثون عن بديل منخفض التكلفة مقارنة بالذهب، بالإضافة إلى شريحة من المستثمرين الذين يتجهون إلى شراء سبائك الفضة كأداة تحوط في ظل التذبذب الاقتصادي العالمي. 

وتشير تقديرات بعض المتعاملين في السوق إلى أن الطلب على الفضة قد يرتفع تدريجيًّا إذا واصلت أسعار الذهب التحليق عند مستوياتها المرتفعة، وهو ما يجعل الفضة الخيار الأكثر جذبًا للمواطن العادي.

الفضة - فيتو 
الفضة، فيتو

المؤشرات الفنية العالمية 

المؤشرات الفنية العالمية تضع الفضة في نطاق سعري مفتوح ما بين 35 إلى 100 دولارًا للأونصة خلال حركة التعاملات، مع احتمالات بكسر هذا الحاجز في حال استمرار ضعف الدولار أو تزايد الطلب الصناعي، أما في مصر فتبقى الأسعار مرهونة بسعر الصرف وقرارات السياسة النقدية محليًا، إلى جانب حركة المضاربة على المعادن داخل السوق. 

ومع دخول الفضة إلى دائرة الاهتمام الاستثماري في  السوق المصري، فإن التوقعات تشير إلى مزيد من النشاط في تداول السبائك الفضية الصغيرة والمتوسطة، خاصة مع بدء عدد من المتاجر وشركات الاستثمار في عرض منتجات مخصصة لهذا النوع من الادخار.

الفضة - فيتو 
الفضة، فيتو 

مجال المعادن النفيسة فى مصر 

ويمكن القول: إن مصر تتمتع بتاريخ طويل في مجال المعادن الثمينة، حيث كانت الفضة واحدة من العناصر التي كان لها حضور قوي في العديد من الحضارات، وتشهد صناعة الفضة في مصر تطورًا ملحوظًا، حيث أضحت هذه المعدن أكثر أهمية سواء في السوق المحلي أو على مستوى التصدير. 

جدير بالذكر أنه في السنوات الأخيرة، شهدت مصر زيادة في الطلب على الفضة، سواء لاستخدامها في صناعة المجوهرات أو لأغراض صناعية، مع تزايد الوعي حول الفوائد الصحية للفضة واستخداماتها المتنوعة في التكنولوجيا والطب، وأصبحت الفضة جزء أساسيًا من حياة المصريين. 

حركة مؤشر الذهب عالميا، الأونصة تسجل هذا السعر

مؤشر الذهب، يشهد سوق الذهب العالمي حالة من الاستقرار بعد موجات الارتفاع السابقة، ليقترب من حاجز الــ 4982 دولارا للبيع للأوقية.

أحد أهم الأصول الاستثمارية 

يعد الذهب أحد أهم الأصول الاستثمارية على مستوى العالم، ويحتل مكانة خاصة في الأسواق المالية باعتباره ملاذًا آمنًا يلجأ إليه المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والتقلبات الجيوسياسية ويعكس مؤشر الذهب عالميًا حركة أسعار المعدن النفيس في الأسواق الدولية، متأثرًا بعدد كبير من العوامل الاقتصادية والنقدية، ما يجعله مؤشرًا بالغ الأهمية لقياس اتجاهات الاستثمار وحالة الاقتصاد العالمي.

 أداء مؤشر الذهب العالمي

ويرتبط أداء مؤشر الذهب العالمي ارتباطا وثيقا بالسياسات النقدية التي تنتهجها البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. فعادة ما تؤدي توقعات خفض أسعار الفائدة أو تباطؤ التشديد النقدي إلى دعم أسعار الذهب، نظرًا لانخفاض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائدًا.

 في المقابل، تمثل فترات ارتفاع أسعار الفائدة وضغوط التضخم عوامل ضغط على مؤشر الذهب، مع توجه بعض المستثمرين نحو أدوات استثمارية أخرى.

مؤشر الذهب - فيتو 
مؤشر الذهب - فيتو 

حركة مؤشر الذهب عالميا

و تلعب قوة الدولار الأمريكي دورا محوريا في تحديد اتجاه مؤشر الذهب عالميا، حيث توجد علاقة عكسية بينهما؛ فارتفاع الدولار غالبًا ما يؤدي إلى تراجع أسعار الذهب، بينما يدعم ضعف العملة الأمريكية صعود المعدن النفيس.

 وإلى جانب ذلك، تؤثر معدلات التضخم العالمية في حركة المؤشر، إذ ينظر إلى الذهب كأداة تحوط فعالة للحفاظ على القيمة في مواجهة تآكل القوة الشرائية للعملات.

ولا تقتصر العوامل المؤثرة على الجوانب النقدية فقط، بل تمتد إلى التوترات الجيوسياسية والأزمات العالمية، التي تدفع المستثمرين إلى زيادة الطلب على الذهب باعتباره أصلًا آمنا ومع تصاعد النزاعات أو حالة عدم الاستقرار في الأسواق، يشهد مؤشر الذهب العالمي موجات صعود مدفوعة بارتفاع الطلب الاستثماري، سواء من المؤسسات المالية أو الأفراد.

دعم مؤشر الذهب

وعلى صعيد آخر، تلعب البنوك المركزية العالمية دورا متزايد الأهمية في دعم مؤشر الذهب، من خلال زيادة احتياطاتها من المعدن النفيس ضمن استراتيجيات تنويع الأصول وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية وأسهم هذا التوجه في تعزيز الطلب طويل الأجل على الذهب، ودعم استقراره النسبي مقارنة بأصول أخرى أكثر تقلبا.

وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، يرى محللون أن مؤشر الذهب العالمي مرشح لمواصلة التحرك في نطاقات متقلبة، مع ميل نسبي للصعود على المدى المتوسط، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي، وتباين السياسات النقدية، والمخاوف المرتبطة بمعدلات النمو والتضخم وأكد الخبراء أن الذهب يظل أحد أهم أدوات تنويع المحافظ الاستثمارية، خاصة للمستثمرين الباحثين عن التوازن بين العائد والمخاطر.

مؤشر الذهب - فيتو 
مؤشر الذهب - فيتو 

 

احتمالية حدوث تصحيح سعري مؤقت خلال الأيام المقبلة

ورغم المكاسب القوية التي حققها المعدن الأصفر، حذر محللون من احتمالية حدوث تصحيح سعري مؤقت، في حال صدور بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية تعزز من قوة الدولار، كما أشاروا إلى أن الذهب لا يدر عائدا مباشرا، وبالتالي فإن ارتفاع الفائدة المستقبلية قد يحدّ من مكاسبه. 

الذهب يواصل ترسيخ مكانته كملاذ آمن

ويرى خبراء أن الذهب يواصل ترسيخ مكانته كملاذ آمن في ظل استمرار الاضطرابات الاقتصادية والسياسية العالمية، مؤكدين أن الاتجاه العام ما زال إيجابيا على المدى المتوسط، ومع اقتراب نهاية العام الجارى، يترقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية العالمية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لمعرفة المسار القادم لأسعار الذهب والعملات. 

 

اجتماع الفيدرالي وإغلاق الحكومة الأمريكية الأبرز، 7 أحداث تترقبها الأسواق خلال الأسبوع

 

تتجه أنظار المستثمرين إلى أحد أكثر أسابيع السنة ازدحاما، حيث يتزامن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يناير يوم الأربعاء، مع سلسلة من تقارير الأرباح الرئيسية، بما في ذلك تقارير أربع من الشركات السبع الكبرى.

اجتماع الفيدرالي الأمريكي 

بين اجتماع الفيدرالي الأمريكي وصدور بيانات هامة حول التضخم، ورصد رد فعل الأسواق على معارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وآخرها ضد كندا، تترقب الأسواق مسار الذهب والدولار، فيما سوق الأسهم ستكون تحت تأثير أرباح الشركات ولا سيما التكنولوجية.

إعلان شركات التكنولوجيا نتائج الربع الرابع

تستعد كل من مايكروسوفت، وميتا، وتسلا، وآبل للإعلان عن نتائج الربع الرابع، حيث ستعلن الشركات الثلاث الأولى عن نتائجها يوم الأربعاء بعد إغلاق السوق، بينما ستعلن آبل عن نتائجها بعد إغلاق السوق يوم الخميس. 

ومن المرجح أن يبقى تركيز المستثمرين منصبا على الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وطموحات هذه الشركات في هذا النموذج الجديد.

على صعيد البنوك المركزية، يكاد المستثمرون يجزمون بأن مجلس الفيدرالي الأمريكي سيُبقي أسعار الفائدة ثابتة ضمن نطاقها الحالي بين 3.5% و3.75%.

وحتى يوم الجمعة، أظهرت بيانات مجموعة CME أن المتداولين يرجحون بنسبة 97% أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة يوم الأربعاء.

أما الخبر الأهم بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي، على الأرجح، فسيكون أي تطورات أخرى بشأن اختيار الرئيس ترامب لرئاسة مجلس الفيدرالي بعد انتهاء ولاية باول في مايو.

ووفقا لتوقعات موقع Polymarket حتى مساء الجمعة، فقد برز اسم ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار العالميين في قسم الدخل الثابت بشركة بلاك روك، بسرعة كمرشح محتمل، وأصبح الأوفر حظًا لنيل ترشيح ترامب.

في المقابل، بلغت احتمالات فوز كيفن وارش، المسؤول السابق في الاحتياطي الفدرالي، وكيفن هاسيت، كبير المستشارين الاقتصاديين لترامب، واللذين كانا يُعتبران منذ فترة طويلة أبرز المرشحين، 33% و6% على التوالي حتى مساء الجمعة.

وفي حديثه مع قناة CNBC في دافوس، قال ترامب إنه يعتقد أن ريدر "مثير للإعجاب للغاية".

أسعار المعادن الثمينة

في سوقٍ يعج بالاضطرابات الجيوسياسية، من فنزويلا وإيران إلى غرينلاند والتوترات الأمريكية الأوروبية، لا تزال المعادن تهيمن على النقاش، ولعلّ أبرزها الذهب الذي قارب سعر 5000 دولار. كما سيراقب المستثمرون أسعار الفضة التي سجلت مستوى تاريخيًا فوق الـ100 دولار.

نتائج الشركات والرهان على الذكاء الاصطناعي

عندما تعلن اثنتان من أكبر شركات التكنولوجيا في السوق عن أرباحهما يوم الأربعاء، سيركز المستثمرون على أمرين: ما هو حجم الإنفاق المُخطط له في سباق الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وكيف سيتم تمويله؟

رفعت سوزان لي، المديرة المالية لشركة ميتا، توقعات الإنفاق من نطاق يتراوح بين 66 و72 مليار دولار إلى ما بين 70 و72 مليار دولار خلال مكالمة الشركة للربع الثالث في أكتوبر، بينما صرّحت آمي هود، المديرة المالية لشركة مايكروسوفت، بأن الشركة ستنفق في عام 2026 أكثر مما أنفقته في عام 2025 والبالغ 88.2 مليار دولار.

من المتوقع أن تعلن أمازون وألفابت عن نتائجهما المالية في الأسبوع الأول من فبراير.

وكتب تورستن سلوك، كبير الاقتصاديين في أبولو، في مذكرة يوم الجمعة، أن شركات الحوسبة السحابية العملاقة تصدر الآن كميات هائلة من الديون لتمويل هذا الاستثمار، ما يغير ملامح سوق الائتمان ذي الجودة الاستثمارية.

وأصدر قطاع التكنولوجيا ما يقرب من 700 مليار دولار من الديون ذات الجودة الاستثمارية خلال الربع الماضي، مقتربًا بذلك من 800 مليار دولار من إجمالي إصدارات القطاع المالي، الذي لطالما تصدّر سوق الائتمان.

في حين أن نسبة الأشخاص الذين يشيرون إلى "فقاعة الذكاء الاصطناعي" آخذة في الانخفاض، كتب الاستراتيجيان في بنك أوف أميركا حاييم إسرائيل ومينكا باجاج في مذكرة حديثة للعملاء أن المستثمرين لا يمكنهم تجاهل مخاطر الإنفاق غير المحدود والتقييمات المرتفعة للغاية.

كتب الاستراتيجيون: "الذكاء الاصطناعي ثورة أساسية تدور حول تغيير كل شيء، لكن لا يمكننا تجاهل نقاش التقييم والتوقيت".

جدول الأحداث المرتقبة في الأسبوع الجديد

1- رد فعل الأسواق -في التعاملات المبكرة- على تهديد الولايات المتحدة الأميركية لكندا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100%.

2- رد فعل الأسواق أيضًا على احتمال إغلاق الحكومة الأمريكية بنسبة 75% 3- الثلاثاء المقبل صدور بيانات ثقة المستهلك لشهر يناير.

4- الأربعاء المقبل إعلان قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن سعر الفائدة والمؤتمر الصحافي.

5- مايكروسوفت، ميتا، وتسلا تعلن عن أرباحها الأربعاء.

6- أبل تعلن عن أرباحها الخميس المقبل.

7- الجمعة صدور بيانات التضخم (مؤشر أسعار المنتجين) لشهر ديسمبر.

 

شعبة الاتصالات: الهواتف محلية الصنع أغلى من المستوردة والمنافسة لا تأتي بالاحتكار

الهواتف المحمولة، أكد المهندس وليد رمضان، نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، أن فرض الرسوم الجمركية والضرائب على الهواتف المحمولة يتم تبريره رسميًا بدعوى حماية الصناعة المحلية، وفق ما أعلنه أحد مسؤولي وزارة المالية.

وأضاف رمضان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد»، أن الواقع على الأرض يكشف عن أزمة حقيقية في تسعير الهواتف المصنعة محليًا، حيث تُباع بأسعار أعلى من مثيلاتها في الأسواق الخارجية.

أسعار الموبايلات المصنعة محليًا تمثل أزمة حقيقية أمام الصناعة

وأوضح نائب رئيس شعبة الاتصالات أن أسعار الهواتف التي يتم تصنيعها وبيعها داخل مصر تفوق أسعار نفس الأجهزة في دول أخرى، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا أمام نجاح الصناعة المحلية وقدرتها على المنافسة.

وأشار إلى أن هذه الفجوة السعرية تضعف ثقة المستهلك في المنتج المحلي، وتدفعه للبحث عن بدائل خارجية أقل سعرًا.

هاتف يُصنع في مصر بـ62 ألف جنيه ويباع بالخارج بأقل من 42 ألفًا

أسعار الهواتف المحمولة، وكشف رمضان عن مثال واضح للأزمة، مؤكدًا أن هناك هاتفًا محمولًا يُصنّع في مصر ويُباع في السوق المحلي بسعر يصل إلى 62 ألف جنيه، بينما يُباع نفس الجهاز في السعودية بـ 41 ألف جنيه، وفي  الإمارات بـ 42 ألف جنيه.

ولفت إلى أن هذه الأسعار في السعودية تأتي بعد تطبيق ضريبة مبيعات بنسبة 15%، ما يعكس حجم الفارق الكبير في التسعير.

الهاتف لا يُصنّع في السعودية.. ورغم ذلك يُباع بسعر أقل

وأوضح نائب رئيس شعبة الاتصالات أن الهاتف المشار إليه لا يُصنّع في السعودية، بل يتم استيراده من دول أخرى، ومع ذلك يُباع هناك بسعر أقل من السوق المصري، مؤكدًا أن هذه المفارقة تطرح تساؤلات جوهرية حول منظومة التسعير داخل السوق المحلي، وعلق قائلًا: «المنافسة لا تأتي من الاحتكار».

مطالبة بتشكيل لجنة رقابية لمتابعة أسعار الهواتف المحلية

وأكد وليد رمضان أنه طالب بتشكيل لجنة مشتركة تضم الغرف التجارية، جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، جهاز حماية المستهلك.

وذلك لمتابعة ورصد أسعار الهواتف المحمولة المصنعة محليًا، وضمان وجود آليات عادلة للتسعير تحمي المستهلك وتدعم الصناعة دون الإضرار بالسوق.

حماية الصناعة تتطلب شفافية وعدالة في تسعير الهواتف المحمولة

وشدد نائب رئيس شعبة الاتصالات على أن دعم الصناعة المحلية لا يجب أن يتم على حساب المواطن، مؤكدًا أن أي سياسات حمائية لا بد أن تصاحبها رقابة حقيقية على الأسعار، لضمان تحقيق التوازن بين تشجيع التصنيع وحماية المستهلك.

اختتام فعاليات الدورة الرابعة من نموذج محاكاة شبكة المنافسة العربية

انتهت فعاليات الدورة الرابعة لنموذج محاكاة سلطات المنافسة العربية، والذي عقده جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية المصري بالتعاون مع سلطات المنافسة العرب تحت مظلة شبكة المنافسة العربية، والذى استمر على مدار ثمانية أيام في الفترة من 13 يناير حتى 22 يناير 2026، بمشاركة طلاب كليات القانون والاقتصاد من مختلف جامعات الدول العربي

نموذج محاكاة سلطات المنافسة العربية

وخلال نموذج المحاكاة تم تعريف الطلاب المشاركين بسياسات وقوانين المنافسة، والمهام التي يقوم بها العاملون بسلطات المنافسة العربية؛ وآليات الكشف عن الممارسات الاحتكارية وكيفية مواجهتها.

وخصصت الأيام الثلاثة الأخيرة من النموذج للتدريب العملى من خلال تقسيم المتدربين إلى فرق للعمل على قضية افتراضية،  حيث قام كل فريق بمحاكاة دور سلطات حماية المنافسة، من خلال تحليل القضايا المعروضة عليهم، وما يتوافر لديهم من أدلة ومستندات، لمحاولة الكشف عن المخالفات الوارد بهذه القضايا، وتقديم عرض حول ما تم التوصل إليه من مخالفات والتحليل الفني -القانوني والاقتصادي- المستخدم أمام لجنة التحكيم.

وتشكلت لجنة تحكيم من كلٍّ من؛ سارة عبد الحميد المستشار الاقتصادي لجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية بجمهورية مصر العربية، ورئيس مركز الأونكتاد للتدريب على حماية المنافسة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، محمد شيخ روحه مقرر عام بمجلس المنافسة بالجمهورية التونسية، وبن خليفة جلال، مقرر بمجلس المنافسة بالجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية، والذين قاموا بتقييم العروض التقديمية لكل فريق.

وأسفر التقييم عن فوز الفريق الذى يضم الطلاب؛ لولوه عبد الله العنزي (السعودية)، الجازي خالد القحطاني (السعودية)، ومحمد يعقوب يوسف نبراس (البحرين)، وتوري كريمة إيناس (الجزائر)، ومن المقرر أن يتم تكريمهم على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الخامس لشبكة المنافسة العربية بنهاية شهر إبريل من العام الحالي، والمزمع انعقاده بالبحرين.

الدول الأعضاء بشبكة المنافسة العربية

كما توجه أعضاء لجنة التحكيم بالشكر لكافة الطلاب المشاركين، لما بذلوه من جهد ملموس خلال العروض التقديمية الخاصة بهم، متمنين مزيد من التعاون بين الدول الأعضاء بشبكة المنافسة العربية، فيما  أعرب الطلاب المشاركين عن امتنانهم للقائمين على نموذج المحاكاة، وما أضافوه إليهم من خبرات علمية اكتسبوها على مدار أيام التدريب.

والجدير بالذكر أن جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية المصري قد بادر في عام 2022 بإنشاء نموذج محاكاة شبكة المنافسة العربية، وذلك بهدف خلق جيل واعي بسياسات وقوانين حماية المنافسة قادر على تلبية احتياجات سوق العمل والمساهمة فى التنمية المستدامة للدول العربية، وهو الأمر الذي كلل بحصول الجهاز على الجائزة الشرفية من البنك الدولي وشبكة المنافسة الدولية.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية