الأخلاق كالإيمان الذي يستقر في القلب ويصدقه العمل، لكن أخلاق الشعارات والخطابات الرنانة والكلمات المنمقة بدون ترجمة فعلية على أرض الواقع في المعاملات وفي العلاقات العامة والخاصة فلا قيمة لها
الإيمان هو الأعمال الباطنة، أعمال القلوب التي آمنت بالله فاستقر فيها حب الله وخوفه ورجائه وتقواه وخشيته والإخلاص له، ثم سلّمت الأعمال الظاهرة له من قول اللسان وعمل الجوارح..
غابت الأم تاركة ابنتها وحيدة رفيقة الأحزانِ وأوجاعِ الزمانِ ووحشة المكانِ. ورغم ذلك استطاعت وعد أن تبني جسرا وضَعَت عليه أقدامها لتعبُرَ فوق الألمِ وتتخطى كل الأوجاعِ لتحفظ إيمانها
يلتقي موسى بالعبد الصالح وهو عبد من عباد الله آتاه رحمة وفضلا كبيرا، وعلَّمه ربه من لدُنه حكمة وعلما من الغيبيات بحيث يرى ما لا يراه الآخرون، ويبصر ما لا يبصره غيره ممن حوله في ذلك الوقت
سوف أسلط الضوء على مشهدين في قصتي يوسف وموسى، وتحديدا حين جاء كل منهما وهو طفل صغير لا حول له ولا قوة، جاء من محنة وشدة، لكن يبدو أن عين السماء الرحيمة لم تفارقهما، فقد سخر لهما من يتولاهما بعين رحيمة
الله خلق العلم في داخل الإنسان ولكن بالتفاوت بين كل انسان وإنسان وبين كل جيل وجيل وبين كل عصر وعصر، هذه مشيئة الله، فالله يخلق الأسباب التي توصل العالم إلى علمه ليخدم البشرية عموما
ليس من عادتي أن اقترب منهم أو أتدخل في حواراتهم، فلست منهم ولا هم مني - ولا جعلني الله هذا أو ذاك.. فقط استرق السمع لكن هم في وادٍ وأنا في وادٍ آخر.. لكن في اصطباحة ذاك اليوم كانت طاولتي قريبة منهم
من المؤكد أن كلا منَّا يبحث عن ذاته، فمِنَّا من وصل وعرف ذاته فعرف حدودها وارتباطها بخالقها وبالحياة فهدأت نفسه واطمئن قلبه وعقله.. ومِنَّا من لم يصل بعد وما زال يبحث
إذا كان الشيطان عدو للإنسان فعداوته لا تزيد عن عداوة تلك النفس لصاحبها، فحين تتجبر تلك النفس خاصة النفس الأمارة بالسوء؛ تأمر صاحبها بكل شر، وتصبح هي الحاكم والآمر بالشر، بالطبع هي أقوى من الشيطان الرجيم
تشريع المواريث هو موضوع متعلق بحقوق مالية، ولأن الله سبحانه يعلم خفايا نفوسنا وضعفها وأطماعها وأن أغلب النفوس أمارة بالسوء؛ فتعهد -سبحانه- بتقسيم هذه التركة الموروثة
أعاد صديقي الاتصال بعمدة القرية المجاورة موضحا حقيقة ما جرى، وإن المرأة تصرفت بكامل رغبتها وفي حدود حقها الشرعي والقانوني، لكن يبدو أن ما حدث أثار حفيظة أهل الزوجة، وهم مُصِرُون على استرجاع ابنتهم
الإسلام لم يُعيِّن أوصياء ولا وكلاء، ولم يطلب سوى الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.. الإسلام جاء بقرآن فيه صلاح الناس، وفيه خيرهم جميعا فاقْرَءُوه بقلب سليم وعقل واعٍ..
لماذا كلما أردتم أن تثيروا هوجة وضجة؛ أسرعتم إلى أي جدلية معلبة متعلقة بالمرأة في الإسلام وكيف تعامل الإسلام مع المرأة! وكأن الإسلام وُجِد خصيصا لدحض المرأة وقهرها ووأد حقوقها في المواريث وفي الزينة والملبس
الحياء فضيلة عظيمة فكيف نُفرِّط في حيائنا الذي هو عنوان دماثة الخلق ورقي المشاعر والاحتشام والاستحياء والبَرَاءَة، ونجعله حرية شخصية..
حين طلب يوسف من ملك مصر تولي وزارة المالية والتخطيط حين قدَّم السيرة الذاتية والتي تلخصت في كلمتين اثنتين جسدتا شخصية هذا الوزير الجديد وهما حفيظ عليم