يبدو أن التراجع عن ضم أعضاء غير أمريكيين وينتمون للدول العربية كما كان يتردد من قبل كان متعمدا، لينفرد الامريكان بأمر غزة بالكامل من الآن ولمدة عامين قابلة للتمديد حتى نهاية تواجد ترامب في البيت الأبيض
ها هو ترامب يعرض علينا استئناف وساطته مجددا في الرسالة التي أرسلها للرئيس السيسي ونشر نصها إلكترونيا، وهو عرض مقبول منا والسودان أيضا، ولن تستطيع إثيوبيا أن ترفضه
تحت هذا العنوان تحديدا كتبت منذ سنوات المقال الافتتاحي لمجلة المصور، عندما كنت أتولى رئاسة تحريرها في وجود حكومة الدكتور أحمد نظيف...
خرج الكابتن حسام حسن ليبرر الخسارة وألقاها على افتقاد العدالة، لأن فريقه حصل على راحة أقل من منتخب السنغال. وتكبد مشقة السفر لساعات طويلة. على عكس منتخب السنغال الذي لعب في ذات الملعب منذ بداية البطولة
أعتقد أننا في مصر من أكثر بلدان العالم التي تطلق فيها شائعات الموت، بل إن الشخص الواحد أحيانا يٌستهدف بهذا النوع من الشائعات أكثر من مرة وفي مدى زمني قصير..
نحن نحتاج نهج اقتصادي جديد.. وثمة أسباب تدعو لذلك، وأهمها إننا على مقربة من إنهاء برنامج الإصلاح المالي الذي التزمنا به في اتفاقنا مع صندوق النقد كما أن عموم المصريين ينتظرون حدوث انفراجة اقتصادية
ترامب بالفعل عمليا هو الذي يحكم فنزويلا الآن بعد أن فرض هيمنته على الحكم فيها، وفرض سيطرته على الثروة فيها أيضا.. والمثير أنه لا يشبع فهو يريد أن يحكم بلد أخرى في أمريكا اللاتينية وأوروبا وأسيا
خرجت إحدى الصحف الأمريكية تتحدث عن سلاح سري مفاجئ استخدمه الجنود الأمريكيون الذين اختطفوا مادورو وزوجته، أدى إلى ركوع جنود الحراسة أمام الجنود الأمريكيين، وبالتالي لم يعودوا قادرين على مقاومة عملية الاختطاف.
ها هو الجنيه تتحسن قيمته خلال الأشهر الأخيرة، ولذلك من المنطقي أن يتراجع معدل التضخم.. ويمكننا أن نضيف سببا آخر غير أساسي يتمثل في أن شهر ديسمبر لم يشهد زيادات في أسعار المنتجات البترولية أو الكهرباء.
المثير أن ترامب منذ إعلان الرغبة في البقاء في السلطة صار يخشى أن يلجأ خصومه لمحاولة عزله مجددا!والأكثر إثارة أنه أعلن مخاوفه هذه في وقت ارتفعت شعبيته قليلا بعد نجاح عملية خطف رئيس فنزويلا
ضعف الاحتجاجات الشعبية داخل فنزويلا على إختطاف رئيسها ليس مفاجأة، لآن هناك أزمة سياسية حقيقية في فنزويلا، وهناك رافضون لحكم مادورو وبالتالى لم يتعاطفوا معه وهو مختطف هو وزوجته!
ها هو الدكتور مصطفى مدبولي يؤكد ذلك ويقول أنه لم يتحدث عن أرقام الديون وفوائدها وأقساطها المستحقة علينا، وإنما كان يقصد تخفيض نسبة الديون إلى الناتج المحلي حينما بشرنا بإنخفاضها إلى مستوى لم يحدث منذ نصف قرن مضى
أكثر ما لفت انتباهي في عملية الخطف الامريكية لرئيس فنزويلا هو التأييد الأوروبي لها والذى عبر عنه قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا.. فهذا موقف يتعارض تماما مع دعمها للرئيس الأوكراني بالمال والسلاح
ربما يريد ترامب إحكام السيطرة الامريكية على حديقة أمريكا الخلفية كما ذهب إلى ذلك محللون كثيرون، ولكنه وهو رجل أعمال يسعى لتحقيق الربح الوفير، يبغى السيطرة على النفط والمعادن وحرمان كل من الصين وروسيا منها
المفارقة صارخة وفاضحة بين مجرم حرب طليق السراح ويحظى بحماية من أكبر دولة فى العالم، ورئيس دولة مختطف لأنه لم يمكن أمريكا من الاستيلاء على ثروة بلاده النفطية.