آفة الطمع هي التي من وراء كل الصراعات الدائرة على وجه الأرض من الأزل وستظل إلى يوم القيامة، وهي الأصل والدافع لعداوة الشيطان للإنسان وحقده عليه..
الجدال والخصومة من الصفات المكروهة لقوله عليه الصلاة والسلام (إن أبغض الرجال إلى الله الألدّ الخصم)، هذا وقد يصل المراء بصاحبه إلى الكفر
إن الجِدال هو المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة، وأصله من جدلت الحبل، أي أحكمت فتله ومنه الجدال، فكأن المْتَجَادِلَين يفتل كل واحد الآخر عن رأيه، وقيل الأصل في الجدال هو الصراع
الجدال منه ما هو مذموماً وما هو ممدوحاً، الجدال المذموم هو ما كان فيه إنكار للحق ومكابرة وإصرار على الباطل، بينما الجدال الممدوح هو ما كان بالتي هي أحسن، ويهدف إلى إظهار الحق وبيانه بالدليل والحجة..
من المعلوم أن الجماعات الإرهابية هي جماعات تخريبية مأجورة، لا دين لها ولا وطن ولا انتماء، لا إلى العروبة ولا إلى الإسلام انتماؤهم، كل ما يعرفونه هو الدولار واليورو والسلطة.
تمر مصر بمرحلة خطيرة بل تمر بأخطر مرحلة في تاريخها المعاصر، تتمثل في حصار سياسي وإقتصادي فضلا عن سياسة التجويع الغلاء وأخيرا الإضطرابات في الدول التى تشترك معنا في الحدود..
بين سبحانه وتعالي عقوبة أهل الفساد والمفسدين وأهل الشر والسوء في الدنيا والآخرة حتى يسلم الخلق من شرورهم وأذاهم.. هذا وفي هذا الزمان يتربع على عرش أهل الشر والفساد الصهاينة الملاعين..
أبناء الوطن المخلصين تهون عليهم أرواحهم وهي أعز ما يملكون في سبيل حماية الوطن والدفاع عنه، والحفاظ على ترابه والوقوف خلف القيادة وقت الشدة مهما كانت الظروف قاسية..
كيف تقول بمحبة الله تعالى وأنت عاص له، غير مؤتمر بأوامره ونواهيه، متعدي حدوده وأحكامه.. غافلا عنه ولا تذكره إلا قليلا، وغير راض عن قسمته سبحانه
الله سبحانه أنعم على الإنسان بنعمة العقل والعلم والبيان وخصه بما لم يخص به سبحانه أي كائن من الكائنات، وهيأ له سبحانه الأرض وأسباب الحياة عليها لإقامة الخلافة في الأرض، وإثراء الحياة عليها
يكفي العبد المؤمن من المعرفة بربه تعالى ومولاه جل في علاه، أن يعرف أنه سبحانه الإله الخالق الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا ند له سبحانه، ولا ضد له سبحانه، ولا شبيه له سبحانه، ولا شريك معه سبحانه..
الصدق والأمانة صفتان متأصلتان في ذوات السادة الأنبياء عليهم السلام، فقد جبلهم الله عز وجل وفطره على أربعة خصال، هي الصدق والأمانة والتبليغ والفطانة.. وجعل المستحيل في حقهم عكس هذه الخصال..
بداية نٌعرف المعنى الإصطلاحي للهجرة، وهو الخروج من أرض إلى أرض أخرى، ومعنى الهجرة في الإسلام هو الخروج من أرض الكفر إلى أرض الإسلام، والهجرة هي إحدى وسائل الوقاية من اضطهاد الكفر للإيمان في بداية دعوته
العارفون وجودهم عطاء. مجالسهم صفاء. أحاديثهم غذاء. أمرهم عجيب. وحالهم غريب. إنكارهم عداء. محبتهم ولاء. غيابهم شقاء. لايعرفهم إلا صالح ولا يعاديهم إلا فاسق. من ناصرهم إنتصر ومن عاداهم إنهزم.
وجدت العز في طاعة الله تعالي وذكره، والذل في معصيته تعالى والغفلة عن ذكره، فالسعيد من استقام وأطاع وإقتدى وإهتدى بهدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وخالف النفس والهوى وتحرر من أسر الأنا والشهوات