نحن في زمن يُكذب فيه الصادق ويٌصدّق فيه الكذاب، ويُؤتمن فيه الخائن ويٌخوّن فيه المٌؤتمن، نحن في زمن تحكمت فيه أهواء الأنفس والشهوات، وسيطر فيه الإعلام الصهيوني وبث فيه سمومه القاتلة للقيم والأخلاق..
كنا قد تحدثنا في مقالات سابقة عن ثلاث مقاصد وهي حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل.. وفي هذ المقال نتحدث عن المقصد الرابع وهو حفظ المال..
لخطورة الكلمة جعل الله تعالى للسان الناطق بها بوابتان “الفكين والشفتين” حتى يتحكم الإنسان في كلمته. هذا وبين الإيمان والكفر والسعادة والشقاء كلمة وهي كلمة التوحيد لا إله إلا الله ..
في هذه الذكرى الكريمة ننظر ونطالع سيرته العطرة وسنته الرشيدة، التي تشع منها أنوار الإنسانية ويشتم منها عبير ونسمات الحياة. عندما نطالع السيرة الطيبة العطرة نرى الإنسانية بتمام كمالها وجمالها
حدثنا في المقالات السابقة عن مقصدين من المقاصد الشرعية وهما حفظ الدين وحفظ العقل، ونتحدث في هذا المقال عن المقصد الثالث من مقاصد الشريعة والغاية منها وهو حفظ النفس، فالنفس البشرية هي جوهر ذات الإنسان..
كان من حكمة الله تعالى في إنزال الرسالات السماوية بمناهجها القويمة وتكليف الرسل بإبلاغها للبشر الحفاظ على نعمة العقل وسلامته ورشده حتى تستقيم حركة الإنسان في الحياة، ويستطيع أن يؤدي الدور المنوط به..
كان من فضل الله عز وجل على البشرية بأن ختم الرسالات والمناهج السماوية بأعظم وأجل وأكمل رسالة ألا وهي رسالة الإسلام، تلك الرسالة التي تسمت بإسم الدين، وقد خص الله تعالى بها أكرم الأنبياء وسيد المرسلين.
لم يشهد التاريخ البشري ولن يشهد إنسانا يحمل معاني الإنسانية كاملة بكل ما تعنيه، وبكل ما فيها من قيم إنسانية نبيلة ومكارم أخلاق وفضائل ومحاسن واحدا كالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم..
الله سبحانه وتعالى غني عنا وعن العالمين فهو الذي لا تنفعه طاعة سبحانه ولا تضره معصية، ومن أجل أن نحقق مراده سبحانه شرع لنا دين قيم يحمل بين طياته منهج عظيم يدعوا ويأمر بفعل الخيرات وترك المنكرات..
عليك بالصبر على مكارها وأن ترضى بقدرك وقسمتك فيها، وكن فيها كعابر سبيل حتى تسلم وتخرج منها بسلام، والله تعالى يطالبنا بالصبر الجميل حيث يقول سبحانه فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ ..
وتعلمنا أن الطريق إتباع لهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإقتداء بحضرته والتمسك بهديه وسنته، وأن التصوف تخلُق يبدأ بالإستقامة ومجاهدة النفس والسعي إلى تزكيتها والتخلي عن كل وصف زميم عالق بها..
نستكمل الحديث عن بعض مظاهر إحسانه تعالى، والتي منها: أنه لا يعامل الكافر بكفره، فلم يقطع عنه رزقه وجعل سماءه تظله وأرضه تقله، ولم يعاجله بالعقوبة ولم يسلبه نعمه. ولم يؤاخذ المسيئ بإساءته فلم يعاجله بالعقوبة
الله تعالى هو المُتفضل علينا بنعمة الخلق والإيجاد ومنه سبحانه النعم والإمداد . وهو الذي يقابل المعصية بالتوبة والمغفرة والبخل بالكرم والجود، ونعمه تعالى وفضله سبحانه لا حصر لهما وصدق..
في هذا المقال نتحدث عن بعض ما خص الله تعالى به من أحبهم من عباده، مما أوحاه الله تعالى إلى سيدنا داود عليه السلام. قال يا داود أبلغ أهل أرضي أني حبيب لمن أحبني، وجليس لمن جالسني، ومؤنس لمن أنس بذكري
من علامات صلاح العبد وتقواه الإنفاق والبذل في سبيل الله تبارك في علاه، وكذا حفظ النفس من التهلكة، بإجتناب المهالك والشرور وبالمجاهدة والعمل على تزكيتها ونجاتها من العذاب في الآخرة..