نستعرض عدد من الأعمال التليفزيونية التي ستعرض خلال موسم رمضان المقبل بعد أيام قليلة، تلك الأعمال التي وجدناها لا تتناسب بأي حال من الأحوال مع جلال ووقار وعظمة الشهر الفضيل
ولأن صناع الدراما صار همهم الإثارة والترند بعيدا عن قيمة المضمون، مع رحيل وابتعاد كبار المؤلفين والمخرحين والمنتجين والفنانين، فكانت النتيجة أن الاهتمام بالمضمون أخذ في التراجع خلال السنوات العشر الأخيرة
زخرت السينما المصرية عبر تاريخها الطويل خاصةً في عصورها الذهبية في الخمسينيات والستينيات بمجموعة من المنتجين العظام المخلصين لها، الذين أعطوها كل جهدهم وفكرهم وأموالهم، فأعتطهم النجاح والشهرة وحب الناس
حدث تراجع بشكلٍ رهيب في مضمون ما يطرح في معظم الأفلام! وطغى اللون الكوميدي Farce على السينما، والذي لا يحمل مضمونًا عميقًا، فضلًا عن الضعف الواضح فنيًا في غالبية هذه الأفلام
نكشف في مقال اليوم عن أبرز 10 وجوه شابة نتوقع لها اللمعان والتألق في رمضان 2025 وذلك قبل أقل من شهر على بدء هذا الماراثون المثير والمليء بالأعمال والمفاجآت..
أفلام حققت نجاحات كبيرة على المستويين الفني والجماهيري وصارت من الكلاسيكيات، ولم نقرأ أو نسمع يومًا عن رغبة صناعها في عمل جزء ثان لها بعد مرور سنوات على إنتاجها رغم أن نهاياتها تصلح لاستكمال الأحداث
فضلت أن أعرض المشاعر المختلفة التي مررت بها تجاه نشاطات وأعمال أبرز نجوم وصناع الفن من إعجاب واستحسان واستنكار وتقدير وتعاطف وأسى وحزن وأمل، إضافة إلى أمنياتي وأحلامي للفن وصناعه في العام الجديد 2025
أشفقت وتعاطفت في العام الماضي مع عدد من النجوم والنجمات وصناع الفن الذين لم يوفقوا في أعمالهم رغم اجتهادهم! على رأسهم النجم الكبير يحيى الفخراني الذي لم يكن في أفضل حالاته الفنية..
سأسجل في مقالي هذا بعض الملاحظات والانطباعات على الفن وأهله ودفتر أحواله في 2024.. بين الإعجاب والاستنكار، الإشفاق والتعاطف، التأييد والانتقاد، السعادة والحزن وغيرها من الحالات والمشاعر التي مررت بها
في أوروبا وأمريكا والدول المتقدمة توجد معايير وضوابط ومقاييس لمنح الجوائز للفنانين تضطلع بها مؤسسات وكيانات راسخة ومحترمة تتمتع بالنزاهة والحيادية إلى حد كبير، مثل جوائز أوسكار الأمريكية..
الرئيس أو الحاكم في أوروبا والدول المتقدمة ليس فوق القانون، بل هو مواطن عادي يتقلد منصب مهم لفترة محددة، عليه فيها أن يجتهد لخدمة الناس ويكون مستعدًا تمامًا لتقبل أي انتقادات منهم في أي وقت ولأي سبب!
في الفن مثلًا على مدار تاريخه الحافل في مصر، نجد أعدادا محدودة جدًا من الفنانين الحقيقين هم الذين نجحوا في إيجاد مكانة متميزة وخاصة محفورة في وجدان الجمهور، بما قدموه من أعمال ناجحة وهادفة..
قصص النجاح تلك التي تحمل بين طياتها الأمل والمثابرة وتنفجر من رحم المعاناة وفشل البدايات، لهى الأقوى والأهم والأكثر رسوخًا وتمسكًا بالقمة وحفاظًا عليها، والأمثلة في هذا السياق عديدة في المجالات شتى..
لم يقدم الفنان نبيل الحلفاوي عملا يخجل منه أو يستهين فيه بالناس ولم يعرف عنه مطلقا دخوله في مشاكل أو معارك أو صراعات جانبية مع أحد، رحل في هدوء تام مثلما عاش وتمنى أن لا يصارع المرض لسنوات، فاستجاب له الله
تحت شعار للسينما بيت جديد، جاءت الدورة الرابعة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الذي أسدل الستار على حفل ختامه مساء أول أمس بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، والتي شهدت دورة ناجحة إتسمت بالإبهار