تنيح القديس الأنبا بولا الذي من طموه. ولأنه كان يميل منذ حداثته إلى العزلة والانفراد فقد قصد جبل أنصنا وسكن به وأقام معه هناك تلميذه حزقيال، هذا الذي شهد بفضائله
استشهد القديس بولس بطريرك القسطنطينية. كان تلميذا للأب الاسكندروس بطريرك القسطنطينية. وقدم البطريركية بعد نياحته ولما جلس على الكرسي البطريركي
استشهد القديس واخس رفيق القديس سرجيوس. وذلك أنه لما قبض الملك مكسيميانوس على هذين القديسين، وعذبهما عذابا شديدا. بعد أن جردهما من رتب الجندية
وكان هذا القديس من أهالي الإسكندرية ابنا لأبوين مسيحيين أرثوذكسيين من أكابر المدينة. وقد رضع لبن الإيمان من صغره
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الفنية والمعاونة بلجنة مكافحة الإدمان المنبثقة من لجنة الرعاية والخدمة بالمجمع المقدس
جاء القديس ساويرس إلى مصر في عهد الملك يوستينس الذي كان يتبع عقيدة مجمع خلقيدونية، بينما كانت زوجته الملكة ثاؤذورا
وقال قداسة البابا تواضروس: القديس أثناسيوس لم يكن مجرد لاهوتي بارز، بل كان شاهدًا على قوة الإيمان القادر
القديسة أنسطاسية وُلدت لأبوين مسيحيين في مدينة رومية، ونشأت على المحبة والطهارة والتقوى منذ صغرها
تعود أحداث التذكار إلى عهد الملك قسطنطينوس بن قسطنطين الكبير، الذي تأثر بتعاليم أريوس المنحرفة القائلة
وبعدها قُتلت رفيقاتها العذارى بنفس القسوة، ونلن جميعًا أكاليل المجد السماوي. وإذ رأى الوالي ما حل به من اضطراب نفسي
شارك في الاجتماع عدد من أعضاء اللجنة المركزية للمهرجان، بحضور أصحاب النيافة الأنبا بيمن مطران إيبارشية نقادة وقوص
ويُروى أن القديس أسطاثيوس، الذي كان يُعرف قبل إيمانه باسم أفلاكيدس، كان أحد وزراء مملكة الرومان، عُرف بسخائه ورحمته رغم أنه لم يكن يعرف الله
وأكد البابا تواضروس الثاني إن هذا يعكس حجم الثقة الدولية التي تحظى بها مصر الدولة، والثقل الذي يمثله شخص المرشح المصري صاحب السجل العلمي والثقافي المتميز
وتشير المصادر الكنسية إلى أن يونان بن أمتاي، الذي يُروى أنه ابن الأرملة التي أقامها إيليا النبي من الموت، قد نال نعمة النبوة وتكليفًا إلهيًا بالذهاب إلى مدينة نينوى لينذر أهلها بقرب هلاكهم