كانت الدنيا ظلاما وكانت مصر النور، كانت الدنيا خرابا وكانت مصر العمار. كانت الدنيا شراذم وقبائل متقاتلة، وكانت مصر دولة وكان لها جيش وكان لها قانون وعلوم ومعابد وبحث محموم عن وحدانية الخالق حتى وجدته
كنت أستيقظ قبل الفجر، أقبل وجه النيل، وأحمل معولي بيد وقلبي بالأخرى.. كل ضربة في الصخر كانت كأنها نبضة حياة، وكل حجر كنت أضعه في مكانه كنت أقول في سري: «هنا سيبقى اسمنا، حتى لو نسينا الزمان».
يدفعني للكتابة اليوم بعض ما قرأته على مواقع التواصل الاجتماعي من نَفَر محدود يستنكر احتفالنا العالمي بهذا الإفتتاح الذي تأخر تارة بسبب جائحة كورونا، ثم تارة بسبب الحرب الاسرائيلية الوحشية ضد أهل غزة,
حسنًا فعلت الدولة حين وضعت يدها على موطن الداء، ورأت أن إصلاح الإعلام لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة تُحتّمها مسؤولية التنوير وتصحيح الوعي وصيانة الرأي العام من شرور السيولة الإلكترونية على منصّات التواصل
وفي الساعة السابعة من مساء اليوم يعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي إفتتاح المتحف رسميا في احتفال يشهده معظم رؤساء وملوك وأمراء العالم وكبار المسئولين الذين حضروا إلي مصر خصيصا، للمشاركة في هذه المناسبة التاريخية..
في رأيي أن أحمد حلمي لم يقترب حتى الآن من مستوى أفلامه السابقة أو يقدم فيلما جيدا فنيا بعد إكس لارج أي منذ أكثر من 14 عامًا كاملة، لأنه كما أعتقد وصل إلى مرحلة التشبع بالنجاحات والإشادات والإطراءات والماديات
نذكر في السبعينيات وقبل توقيع اتفاقية كامب ديفيد أن الرئيس أنور السادات أعلن أن القضية الفلسطينية هي الأصل، وإذا لم تنسحب إسرائيل من سيناء والجولان والضفة الغربية لن يضمن السلام والأمن لإسرائيل!
نحن نحتفل بفكرة تحولت إلى واقع بعد سنوات طويلة.. وحدث أن هذه الفكرة تحمس لها صاحبها لدرجة جعلته يقدر على إقناع القيادة السياسية بها لتتبنى هذه الفكرة وتتحول إلى مشروع مهم من مشروعات الدولة..
عبلة كامل هي من تغير من أجلها سيناريو مسلسل هوانم جاردن سيتي، عندما أصيبت في ساقها قبيل التصوير، لا لشيء إلا إيمان مخرج العمل الأستاذ أحمد صقر بموهبتها الفائقة التي لا تعرفينها..
غدا الأول من نوفمبر 2025، ستتجه أنظار العالم نحو القاهرة، ليس فقط لأن المتحف المصري الكبير سيفتح أبوابه أخيرًا أمام الزوار، بل لأن مصر ستقدّم للعالم صورة جديدة من صور عظمتها؛ صورة الإنسان المصري حين يجتمع فيه الوعي والانتماء.
استفاد القارئ كثيرا من تقدم التكنولوجيا، فقد صار هو نفسه، ينافس الصحفيين، سيما بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، فكثيرون من القراء ينشرون بوستات على فيس بوك تحقق مشاهدات وقراءات قد تتعدى توزيع صحف
غداً، نحن ومعنا العالم كله وجميع العاشقون للحضارة الفرعونية الخلابة نترقب إفتتاح المتحف المصرى الكبير، الذى يعد منصة ثقافية متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتعليم والتفاعل الإنسانى..
أخبرني شيخي أن لبعض أهل الله تعالى أحوال قد ينكرها من يتمسكون بظاهر الشرع ولا يعلمون باطنه، وممن يجهلون أحوال أهل السر وأرباب الأحوال وخاصة من جذبهم الله إليه سبحانه
السعودية والإمارات يختلفان معنا في الملف الفلسطيني ولا يؤيدان جهودنا لجمع كل الفصائل الفلسطينية، ويتفقان مع أمريكا وإسرائيل في إبعاد حماس تماما عن قطاع غزة..
إن سيولة المشهد الإعلامي يحيلنا إلى سؤال: من المستفيد من هذه الفوضى؟ من الذي سمح بأن تتحول المهنة إلى مسرح هواة؟ من الذي فتح بوابات الإعلام لمن لا يعرف أبجديته؟