فاطمة عمر
الظلام الأبدي
في لحظة أمان زائف ظن ذلك الطفل البرئ أنه وكغيره من الأطفال سيستيقظ مبكرا كي يذهب إلى مدرسته.. يلعب مع رفقائه.. يفتح كتاب التاريخ على صفحة حضارته وكتاب الجغرافيا على خريطة بلد آمن.. وعالم عاقل.. ولم يكن يدور بخياله أنه سيصبح أشلاءً تحت ركام.