ظهر مؤخراً في رسالة مصورة ليتقدم باعتذار لمصر، ولأنني لم أتابعه منذ التقيته في البرنامج لم أعرفه من الوهلة الأولى، ربما لأنه من الوجوه العفنة التي تُمحى من الذاكرة، أو ربما لأنه لم يظهر عليه أي عَجَز أو لوعة لفراق الوطن
أكد لنا السيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن البكالوريا هي آي جي الغلابة وأنها ستقضي على الدروس الخصوصية ولذلك يحاربونها..
وسط البلد تلك المساحة من الجمال العاقل والوعي الحقيقي والتراث الذي لا يجب أن تطاله صخور المعاصرة، بما فيها من عشوائية الذوق وخلل البنيان واللهث وراء أن تفقد هذه القطعة من قلب مصر خصوصيتها وتفردها.
ذات ليلة صليت على النبي صلى الله عليه وسلم وتمنيت من الله أن أرى الحبيب في منامي واستجاب بفضله وكرمه ورأيت الحبيب مرتين..
تحدثنا بعض الوقت وعرضت عليه أن يكون ضيفاً على برنامجي “سهرة مع”.. رحب وذهبت إليه في الموعد الذي حدده تماما وكان اللقاء في منزله
فوجئت بإحدى النائبات الفضليات تقول لا فُض فوها إنه علينا تعديل مواعيد العمل لتصبح من الخامسة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا..
مؤخرًا شاهدت لقاءً قديمًا أراه هامًا للفنان الراحل صلاح السعدني، أعلن فيه عن نظريته التي أسماها نظرية الشبهية.
نساء فضليات ورجال أفاضل يرقصون ويصفقون ويهتفون بأسماء مرشحين أظنهم أخذوا الكثير من الوقت كي يحفظوها، أمر مؤسف ولكن الأشد أسفا بالنسبة لي أنني رأيت أطفالاً في هذه الزفة..
نشر موقع القاهرة 24 خبراً عن طالب تم العبث بورقة إجابته، مما غير في درجاته وبالتالي مجموعه وبالأخير مستقبله كله. إن صح كلامه فنحن أمام كارثة بكل المقاييس.. مرآة مستوية لواقع مؤلم ومفزع..
يقدم أحمد أمين في شكل ساخر لا يخلو من الإبداع مشهداً يناقش التطبيل وأسبابه، ولكن الأكثر سخرية هو جهاز التطبيلوميتر، وهو الذي يقيس كفاءة التطبيل وقدرة المطبلاتي على ابتكار جمل وعبارات رنانة..
لفت نظري ما قاله الدكتور مدحت العدل من تصريحات في الأيام الأخيرة عن حفيدة السيدة أم كلثوم والحجاب، وأظنه لم يكن يقصد الحجاب وإنما كان يقصد في رأيي من يحرمون الفن في المطلق بعد إرتدائهن الحجاب
نعم كنتم صوتاً للشعب، ولكن من هذا الشعب الذي تظنون أنكم صوته؟! الشعب في مصر أم في إيجيبت؟! شعب الفقر ومدارس الحكومة وطوابير العيش والإكتواء بغلاء فاحش؟! أم شعب الكومبوندات والساحل الذي يذهبون إليه بطائرة؟!
من المفترض أن الحكومة أي حكومة في أي زمان ومكان تأتي لخدمة مصلحة المواطن لا أن يكون في ذيل قائمة اهتماماتها.. لأنه وكما قال أيضا وحيد حامد في أوروبا والدول المتقدمة المواطن هو السيد والهدف..
خسرنا عندما تشرذمنا يبحث كل منا عن مصلحة فردية ومكاسب وهمية جذورها التنازلات، وسوقها الخضوع وأوراقها ذابلة مصفرة من وهن التقاتل والاحتراب والتسابق لنيل الرضا..
منذ بداية الحرب الإيرانية مع الكيان الصهيوني ولم تتوقف النكات والكوميكس، ولعل الأكثر سخرية كان طبق الكشري المصري على شكل صاروخ، وبالمناسبة ألف تحية لصاحب الفكرة..