رئيس التحرير
عصام كامل

الصامت الرسمي.. في بعض وزارات مصر ومحافظاتها!

18 حجم الخط

كيف يمكن أن يتواصل المسئول -أي مسئول- بالمصريين، وهمزة الوصل التي تربطه بالناس، أو التي من المفترض أن تربطه بالناس، لا تؤدي واجبها على الوجه الأكمل؟! بل إن بعضهم لا يؤدي واجبه حتى على أي وجه، حتى إن بعض المتحدثين الرسميين لا يعرفهم الناس لا اسمًا ولا رسمًا!وأغلبهم في وزارات خدمية تحتاج إلى تواصل لحظي مع الناس، ويحتاج الناس إلى تواصل دائم معهم!


الأمانة تقتضي الإشادة بالقائمين على هذا الدور في عدد من المؤسسات، خاصة رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ووزارة الدفاع والداخلية بمنظومة شاملة وبعض الوزارات السيادية، رغم عدم ارتباط عملهم بخدمات جماهيرية، لكنهم دائمًا يخبرون ويعلمون الناس بما يجري في بلادهم أو يجري خارجها ويتصل بمصالحهم! 

بينما اللامبالاة أو حتى تقديم معلومات غير دقيقة للناس هو سيد الموقف عند عدد من الوزارات وأغلب محافظات مصر!


لا يصح الإستناد إلى وجود منظومة للشكاوى الحكومية، التي تقوم بواجبها وفق لوائحها وما ينظم عملها، لكن هناك مشكلات لا تحتمل إجراءات المنظومة ولا وقتها المقدر للرد، كما أن هناك آراء واقتراحات قد تكون مفيدة لصاحب القرار، لكن أصحاب القرار غائبون بفعل إدارات الإعلام.. 

 

هذا الملف يجب أن يفتح.. الأداء السيئ أو حتى الأداء الذي نأمل في الارتقاء به معطل بفعل إدارات الإعلام.. المعلومات غير الدقيقة التي تقدم -وزارتي الكهرباء والتعليم نموذجًا- تتحملها الحكومة بكاملها، رغم أن المسؤول عنها إدارة لا تؤدي عملها كما ينبغي، أو مسؤول ارتكن إلى الراحة و"تكبير الدماغ"، فيضرب المواطنون رؤوسهم في الحائط!

وللأمانة هناك من يؤدون عملهم بضمير وبنشاط ومسؤولية مهنية وأخلاقية.. وسنتناولهم أيضًا!
أما المحافظات فحدث ولا حرج.. ثم حدث دون أي حرج! الملف حساس.. وسنفتحه!

الجريدة الرسمية