رئيس التحرير
عصام كامل

فيتو.. خمسة عشر عاما من التميز والإبداع!

18 حجم الخط

خمسة عشر عامًا ليست مجرد رقم في عُمر جريدة وموقع فيتو التي كانت اسما على مسمى، حفرت  تاريخها بمداد من التألق، بل مسافة كاملة من الصبر والمراكمة والرهان الصعب على مهنة تُحاصَر من كل الجهات. 

خمسة عشر عامًا من عمر صحيفة فيتو جريدةً وموقعًا، مرّت سريعة كما تمرّ السنوات حين تكون مشحونة بالعمل الحقيقي، وبالإيمان العميق بأن الصحافة ما زالت قادرة على أن تقول، وأن تُنصت، وأن تصنع فارقًا في وعي القارئ رغم كل العواصف.


منذ لحظة انطلاقها، اختارت المواطن طريقًا غير معبَّد، راهنت على حرية الكلمة لا بوصفها شعارًا، بل ممارسة يومية، وفتحت صفحاتها لهموم القارئ وطموحاته، لا باعتباره رقمًا في عدّاد الزيارات، وإنما شريكًا أصيلًا في المعنى والرسالة. 

لذلك لم تكن الجريدة وموقعها الالكتروني يومًا صدى للسلطة، ولا مجرد ناقل للخبر، بل مساحة تفكير، وساحة نقاش، ومنبرًا يحاول أن يوازن بين المهنية والشجاعة، وبين الانحياز للوطن والانحياز للحقيقة.


ومن حسن الحظ، بل من علامات القدر الجميلة، أن أبدأ الكتابة منذ العدد الأول لهذه التجربة. أن أكون شاهدًا من الداخل على ولادة صحيفة، ثم نموها، ثم قدرتها على الصمود في زمن تراجعت فيه الصحافة الورقية، وانكمش فيه الإعلام التقليدي تحت ضغط السوشيال ميديا التي اقتطعت مساحات واسعة من اهتمام الجمهور، وأعادت تشكيل الذائقة وسرعة التلقي. في هذا المناخ القاسي، كان البقاء نفسه إنجازًا، فما بالنا بالتميز والاستمرار؟


لكن فيتو لم تكتفِ بالبقاء. كانت استثناءً حقيقيًا. استثناء في أبوابها التي جمعت بين السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع دون افتعال أو سطحية. استثناء في معالجتها التي حاولت دائمًا أن تضيف زاوية نظر، لا أن تكرر ما قيل. 

واستثناء في تصميمها الإلكتروني الذي جاء مبكرًا وجذابًا، مدركًا أن القارئ الجديد لا يُخاطَب بالنص وحده، بل بالشكل، وسهولة الوصول، واحترام وقته.


جرأة التناول كانت إحدى العلامات الفارقة. لم تخشَ الصحيفة الاقتراب من الملفات الشائكة، ولم تتعامل مع القضايا العامة بحذر مفرط يُفرغها من معناها، بل سعت إلى انتزاع مساحة من الحرية، في حدود المهنية والمسؤولية، تحت قيادة الزميل الكاتب الصحفي عصام كامل، الذي أدرك أن إدارة التحرير ليست ضبط إيقاع فقط، بل خلق مناخ يسمح بالاختلاف، ويشجّع المبادرة، ويصون حق الكاتب في أن يكون صادقًا مع قلمه.


تجربة فيتو ليست مجرد تجربة صحفية ناجحة، بل درس في أن الصحافة الجادة ما زالت ممكنة في مصر، إذا امتلكت الرؤية، واحترمت عقل القارئ، واستثمرت في المحتوى قبل الضجيج. هي تجربة تقول إن المنافسة مع السوشيال ميديا لا تكون بالسرعة وحدها، بل بالعمق، ولا بعدد المتابعين فقط، بل بجودة التأثير.

بعد خمسة عشر عامًا، يمكن القول بثقة إن فيتو لم تعش على الهامش، ولم تكن عابرة. تركت أثرًا، وراكمت تجربة، وقدمت نموذجًا يستحق التوقف أمامه، والاحتفاء به، ليس من باب المجاملة، بل من باب الإنصاف لمهنة شريفة، ولصحيفة آمنت بنفسها.. فآمن بها قراؤها.

تحية لكتيبة فيتو قيادة وكوادر صحفية وإدارية وكل من أسهم في وجود تجربة صحفية تكتب للمهنة تاريخا مشرفا بمداد الصدق والحرص على صالح البلاد والعباد!

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية