نحتفل اليوم بذكرى المولد الشريف تعبيرًا على ما تكنه القلوب لحضرته من المحبة، وما يكمن في الأنفس من التوقير والتعظيم والإجلال لحضرته، فقدره ومنزلته ومكانته عند خالقه جل جلاله لا يعلمها احد من بين الخلق
حسنا أن أجرت الهيئة الوطنية للصحافة عدة حلقات نقاشية لبحث حالة إعلامنا وكيف يمكننا النهوض به لتستفيد من كل الأراء المطروحة في هذه الحلقات، وهى تعد خطتها لتطوير الإعلام والصحافة..
كيف وصلنا نحن العرب إلى هذا المنحدر؟ كيف تحولت أمة ذات تاريخ وجغرافيا ولغة ومصير مشترك إلى أطراف متناحرة، منشغلة بذاتها، غارقة في أزماتها، إلى درجة جعلت المشروع الصهيوني يتمدد دون مقاومة حقيقية؟
في جلسة هادئة مع صديقي العزيز المستشار صلاح علام، تحدثنا طويلا حول هذا المحور الرمادي الضبابي الذي يسود ملامح الحياة اليومية، وبثقافته الواسعة، وتحليلاته الدقيقة لأهم أحداث الساعة وجدت تفسيرا لسؤالي
دارت رحى المعركة واشتد القتال بين قوتين غير متكافئتين في العدد ولا في العُدة، يحرك الكثرة العظيمة من قريش ثأرٌ لم يهدأ منذ بدر، أما ما يحرك الفئة القليلة هو الدفاع عن عقيدتهم ودينهم ونبيهم.
إذا كانت إسرائيل قد نجحت في تنفيذ المرحلة الأولي من مخططها بتدمير غزة وإشعال سوريا وتقليم أظافر المقاومة في لبنان فإن إسرائيل أيضا على صفيح ساخن، فالانقسامات الداخلية لا تقل خطورة عن التهديدات الخارجية
سيظل الإحتفال بذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم محل خلاف وجدل، حيث يرى البعض أنها نوع من البدع وليس لها أصل، وأن الرسول الكريم وصحابته لم يحتفلوا بهذا الشكل
يشهد التاريخ البشري، ويشهد العقلاء المنصفين من البشر بأن رسول الله صلى الله على حضرته وعلى آله وصحبه وسلم هو حقيقة إنسان عين الوجود، وأنه المتربع على عرش الإنسانية بلا منازع
عام 1988منعت واشنطن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من دخول أمريكا للمشاركة في إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ليلقى كلمته فيها.. وقتها كان الرد علي واشنطن هو نقل إجتماعات الجمعية العامة إلى جنيف..
قبيل أن يغلق القرن أبوابه بعامين فاجأنى بأنه يرغب في تعاون بيننا لإصدار مجلة سياحية متخصصة، حصلنا على ترخيصها من لندن ولم تمانع السلطات المصرية في الإصدار، وبدأنا تجربة..
لا تزال هناك أصوات تؤمن بأن قوة الكلمة لا تحتاج إلى صخب، وأن الحجة إذا صيغت بوضوح وهدوء تصل أبعد من أي صراخ. هؤلاء الذين يضبطون إيقاع الحوار، ويمنحون ضيوفهم حقهم، ويقدمون للمشاهد معلومة دقيقة بلغة رصينة
قبل سنوات سألني الصديق والزميل العزيز أشرف أنور المحرر البارز لشؤون مجلس الوزراء: هل رأيت المكتوب عن قصة تأميم شركة شاي الشيخ الشريب؟! قلت: أين؟! قال: كتاب صنايعية مصر لعمر طاهر؟! قلت: للأسف لا.. وماذا عنها؟
للسينما المصرية تاريخ طويل وحافل بالأعمال التي تتناول سير وبطولات وأفعال الأبطال الشعبيين عبر مختلف الحقبات الزمنية، بأفلام كثيرة جدا ليوسف وهبي وحسين صدقي وأنور وجدي وشكري سرحان وعماد حمدي وفريد شوقي وغيرهم
حاولت أن أكون حاضرًا كما كنت دائمًا، أمي التي تحمّلت فواجع العمر كلها، وجدت نفسها أمام أصعب اختبار حين فقدت أحمد، وأصبحت بحاجة إلى من يساندها ويخفف عنها، وأصبحت أنا أملها الوحيد الذي تعيش من أجله
الحقائق الغائبة عن الصهاينة أن الاحتلال يقابله مقاومة، وستظل المقاومة على الساحة في مواجهة العدو الصهيوني، ولن تقف المقاومة إلا بالتحرير المطلق وإقامة الدولة الفلسطينية..