رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

صحيفة عبرية: "الشيخ جراح" على بارود ساخن وقد ينفجر في وجه إسرائيل

الشيخ جراح
الشيخ جراح
Advertisements
كشف تقرير عبري أن حى الشيخ جراح في القدس يجلس على بارود ساخن إذا لمسته إسرائيل فسينفجر من جديد.


وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية فإن التوتر لا زال مستمرا في القدس، مشيرة إلى أن عملية "حارس الأسوار" في غزة انتهت ، لكن المدينة (القدس) التي بدأت فيها الجولة لم تعد إلى طبيعتها وقالت : هناك رجال الشرطة في كل زاوية ، واعتقالات ليلية وفوضى في المكان.

وأوضحت أن أي قرار يُتخذ هذا الأسبوع لإخلاء الفلسطينيين من حى الشيخ جراح بالقدس قد يشعل النار في المنطقة مرة أخرى.




ونقلت عن أحد سكان الحى قوله: "انتهى الصبر. نحن هنا للقتال".

وكالة غوث

من جهة أخرى، قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، "إن عدم حل مشاكل غزة كالبركان الذي يثور"، مشيرًا لوجود ١.٤ مليون لاجئ ينظرون إلى "الأونروا" كمكان ومصدر للاستقرار.

وأضاف فيليب خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، "أن نداء عاجلاً أطلق قبل أيام، وبدأنا بتلقي مساعدات لمساعدة الفئات الأكثر تضرراً"، مشددًا على أن قوة "الأونروا" من مصلحة الجميع.

وبين أن المهمة كبيرة خلال المرحلة القادمة، وسيعمل على تذكير المجتمع الدولي بقضية الإخلاء القسري والدمار، حيث يجب حل كل هذه القضايا.

وقال لازاريني انه تم إعادة العلاقة بين أونروا وأمريكا واستئناف الدعم، والإدارة الأمريكية تؤكد على ضرورة أن نكون أقوياء.

غزة

وما بين التدمير الكلي والجزئي الذي طال مباني ووحدات سكنية في قطاع غزة، حولت الغارات الإسرائيلية 184 منزلاً إلى أنقاض تم تسويتها بتراب أرضها، فيما تعرضت أكثر من 13 ألف وحدة سكنية لأضرار متوسطة وجزئية.

كما دمرت الغارات ٣٣ مقراً إعلامياً، و٧٤ مقرا حكوميا ومنشأة عامة تنوعت بين مبان شرطية وأمنية ومرافق خدماتية.
                                                                       
وبعد وقف إطلاق النار عادت الحياة في غزة إلى طبيعتها وخرج الباعة على عرباتهم لبيع الخضراوات، فيما بدأت طواقم البلديات ومتطوعون بعمليات تنظيف لإزالة الركام من بعض الشوارع لتسهيل حركة الناس، كما عادت عناصر الشرطة إلى الشوارع لتنظيم حركة المرور.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية