فوائد النوم والاستيقاظ المبكر حتى في الإجازات
فوائد النوم المبكر والاستيقاظ المبكر حتى في الإجازات، في عالم سريع الإيقاع، بات السهر حتى ساعات متأخرة من الليل والاستيقاظ المتأخر في الصباح عادة شائعة، خصوصًا في أيام الإجازات والعطلات.
كثيرون يبررون ذلك بأن الإجازة «مساحة للراحة وكسر الروتين»، لكن ما يغيب عن أذهانهم أن كسر نظام النوم تحديدًا قد يكون سببًا خفيًا في الإرهاق، تقلب المزاج، ضعف التركيز، وحتى اضطراب الصحة العامة.
أكد الدكتور أحمد فهمي استشاري الطب النفسي، أن النوم المبكر والاستيقاظ المبكر ليسا قيودًا، بل هدية نمنحها لأجسادنا وعقولنا، وحتى في الإجازات، الحفاظ على هذا النمط هو استثمار طويل الأمد في الصحة، المزاج، والطاقة.
فوائد النوم المبكر والاستيقاظ المبكر
أضاف الدكتور أحمد، أنه على العكس تمامًا، فإن النوم المبكر والاستيقاظ المبكر، حتى في الإجازات، يحمل فوائد عميقة تمس الجسد والنفس والعقل معًا، وهو ما يستعرضه في السطور التالية.

أولًا: تنظيم الساعة البيولوجية للجسم
يمتلك جسم الإنسان ساعة بيولوجية داخلية تُعرف بـ«الإيقاع اليومي»، وهي المسئولة عن تنظيم النوم، إفراز الهرمونات، درجة حرارة الجسم، ومستويات الطاقة. النوم المبكر والاستيقاظ المبكر يحافظان على انتظام هذه الساعة، بينما السهر المتكرر في الإجازات يُربكها، ما يؤدي إلى شعور بالكسل والنعاس حتى بعد النوم لساعات طويلة.
عندما نحافظ على مواعيد نوم ثابتة طوال الأسبوع، لا يضطر الجسم إلى إعادة التكيف كل مرة بعد انتهاء الإجازة، فنستيقظ بنشاط دون صراع مع المنبه أو الشعور بثقل في الرأس.
تحسين جودة النوم وليس عدد ساعاته فقط
يظن البعض أن النوم لساعات طويلة في الإجازة يعوض السهر، لكن الأبحاث تؤكد أن توقيت النوم لا يقل أهمية عن مدته. النوم المبكر يتزامن مع ذروة إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسئول عن النوم العميق وترميم الخلايا.
النوم في ساعات متأخرة، حتى لو طال، غالبًا ما يكون نومًا متقطعًا أقل جودة، مما ينعكس في الاستيقاظ مع شعور بالإرهاق بدل الراحة.
دعم الصحة النفسية واستقرار المزاج
النوم المبكر والاستيقاظ المبكر لهما تأثير مباشر على الصحة النفسية. انتظام النوم يقلل من التوتر، القلق، ونوبات العصبية، كما يساعد في تقليل أعراض الاكتئاب الخفيف.
في المقابل، السهر الطويل خلال الإجازات قد يؤدي إلى تقلبات مزاجية حادة، ضيق غير مبرر، وفقدان الشغف.
الاستيقاظ المبكر يمنح الإنسان شعورًا بالسيطرة على يومه، وهو شعور نفسي بالغ الأهمية، خاصة للنساء اللاتي يعانين من ضغط الأدوار والمسئوليات.
زيادة الطاقة والإنتاجية حتى في أيام الراحة
قد يبدو غريبًا الحديث عن الإنتاجية في الإجازة، لكن المقصود هنا جودة اليوم. من يستيقظ مبكرًا يشعر أن اليوم أطول وأكثر امتلاءً، حتى لو لم يكن لديه التزامات. يستطيع ممارسة الرياضة، المشي، القراءة، أو الجلوس بهدوء مع كوب مشروب دافئ دون استعجال.
على العكس، الاستيقاظ المتأخر يختصر اليوم، ويخلق إحساسًا بالضياع وكأن الإجازة انتهت قبل أن تبدأ.
تعزيز صحة الدماغ والذاكرة
خلال النوم المبكر، يمر الدماغ بمراحل النوم العميق التي تُعد ضرورية لتثبيت الذاكرة، وتنقية الدماغ من السموم المتراكمة خلال اليوم. الانتظام في مواعيد النوم، حتى في الإجازات، يحسّن التركيز، سرعة الاستيعاب، والقدرة على اتخاذ القرارات.
أما اضطراب النوم في العطلات، فيؤدي إلى ما يشبه «الضباب الذهني» وصعوبة التفكير، وهو ما يشعر به كثيرون عند العودة للعمل بعد الإجازة.
دعم صحة القلب والجهاز المناعي
النوم المنتظم والمبكر يرتبط بانخفاض ضغط الدم، انتظام ضربات القلب، وتحسين عمل الجهاز المناعي. الجسم أثناء النوم الليلي المبكر يدخل في مرحلة إصلاح عميقة، تُنتج فيها خلايا مناعية تقاوم الالتهابات والأمراض.
السهر المتكرر في الإجازات قد يضعف المناعة، ويجعل الجسم أكثر عرضة لنزلات البرد والإجهاد المزمن.
الحفاظ على الوزن وتوازن الهرمونات
اختلال النوم يؤثر على هرمونات الجوع والشبع مثل «اللبتين» و«الجريلين»، ما يزيد من الشهية، خاصة للأطعمة السكرية والدسمة. النوم المبكر يساعد في تنظيم هذه الهرمونات، ويقلل من الأكل الليلي غير الواعي، وهو أمر شائع في السهرات الطويلة خلال الإجازات.
راحة نفسية واستمتاع حقيقي بالإجازة
الإجازة ليست في السهر، بل في الهدوء الداخلي. النوم المبكر يمنح العقل فرصة للتوقف عن الضجيج، ويجعل الاستيقاظ المبكر لحظة لطيفة بدل أن يكون صراعًا. رؤية ضوء الصباح، هدوء الشوارع، ونقاء الذهن، كلها تفاصيل صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا في جودة الحياة.
كيف نحافظ على النوم المبكر في الإجازات؟
تثبيت موعد نوم واستيقاظ قريب من أيام العمل
تقليل استخدام الهاتف قبل النوم بساعة
تجنب الوجبات الثقيلة ليلًا
خلق طقس مسائي هادئ (قراءة، إضاءة خافتة، مشروب دافئ)
تذكير النفس أن الإجازة للراحة لا لإرهاق الجسد
الإجازة الحقيقية لا تبدأ عندما نسهر أكثر، بل عندما نعيش أيامنا بوعي وهدوء ونستيقظ ونحن نشعر أننا بخير.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا



