أصناف من الخضراوات والفواكه لدعم الهضم والوقاية من الاضطرابات المعوية
أصناف من الخضراوات والفواكه لدعم الهضم، يُعد الجهاز الهضمي من أكثر أجهزة الجسم تأثرًا بنوعية الغذاء اليومي، إذ لا يقتصر دوره على هضم الطعام فقط، بل يمتد ليشمل امتصاص العناصر الغذائية، دعم المناعة، وتنظيم الحالة المزاجية من خلال ما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ.
ومع تزايد مشكلات الهضم مثل الانتفاخ، القولون العصبي، الإمساك، الحموضة، واضطرابات المعدة، أصبح الاعتماد على الخضروات والفواكه الغنية بالألياف والإنزيمات الطبيعية والبكتيريا النافعة خطوة أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي بشكل آمن وطبيعي.
أكدت الدكتورة مها سيد اخصائية التغذية العلاجية، أن الاعتماد على خضروات وفواكه مختارة بعناية يُعد خطوة أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، والوقاية من العديد من المشكلات الهضمية الشائعة.
أضافت الدكتورة مها، أن إدخال بعض الخضراوات والفواكه ضمن النظام الغذائي اليومي يساعد على تحسين الهضم، دعم صحة الأمعاء، وتعزيز الشعور بالراحة والنشاط بشكل عام.
أصناف من الخضراوات والفواكه لدعم الهضم
في هذا التقرير تستعرض الدكتورة مها، مجموعة من الخضراوات والفواكه تُعد من الأفضل لصحة الجهاز الهضمي، مع توضيح فوائد كل صنف وآلية تأثيره على المعدة والأمعاء.
1. التفاح: منظم طبيعي لحركة الأمعاء
يُعد التفاح من أكثر الفواكه فائدة للجهاز الهضمي، وذلك لاحتوائه على نوعين مهمين من الألياف الغذائية: الألياف القابلة للذوبان مثل البكتين، والألياف غير القابلة للذوبان. يعمل البكتين على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يساعد على تحسين توازن الميكروبيوم المعوي وتقليل الالتهابات المعوية.
يساهم التفاح في تنظيم حركة الأمعاء، حيث يساعد في علاج الإمساك عند تناوله كاملًا بقشره، وفي الوقت نفسه يمكن أن يخفف من الإسهال لأنه يمتص الماء الزائد داخل الأمعاء. كما أن التفاح يساعد على تهدئة القولون العصبي وتقليل التقلصات المعوية بفضل خصائصه المضادة للالتهاب.
تناول التفاح بانتظام يساعد أيضًا على تحسين عملية الهضم بعد الوجبات الثقيلة، ويقلل من الشعور بالانتفاخ والامتلاء. ويُنصح بتناوله طازجًا أو مبشورًا، ويمكن طهيه خفيفًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية المعدة، حيث يصبح أسهل هضمًا دون فقدان فوائده الأساسية.
2. الموز: صديق المعدة الحساسة
الموز من الفواكه اللطيفة على المعدة، ويُوصى به غالبًا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية متكررة. يتميز الموز باحتوائه على ألياف قابلة للذوبان تساعد على تحسين قوام البراز وتنظيم حركة الأمعاء، مما يجعله مفيدًا في حالات الإمساك والإسهال على حد سواء.
كما يحتوي الموز على مركبات طبيعية تساعد في حماية بطانة المعدة وتقليل تأثير الأحماض، لذلك يُعد خيارًا مناسبًا لمن يعانون من الحموضة أو قرحة المعدة. ويساهم الموز في تهدئة القولون وتقليل الغازات بفضل احتوائه على البوتاسيوم الذي يدعم توازن السوائل داخل الجهاز الهضمي.
الموز غير الناضج نسبيًا يحتوي على نشا مقاوم يعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن صحة القولون على المدى الطويل. ويمكن تناول الموز كوجبة خفيفة بين الوجبات أو إضافته إلى الشوفان أو الزبادي لتعزيز فوائده الهضمية.
3. البابايا: فاكهة الإنزيمات الهاضمة
تُعرف البابايا بدورها الفعال في تحسين الهضم، ويرجع ذلك إلى احتوائها على إنزيم طبيعي يُسمى الباباين، وهو إنزيم يساعد على تكسير البروتينات داخل المعدة، مما يقلل من الشعور بالثقل والانتفاخ بعد تناول الوجبات الغنية بالبروتين.
تُعد البابايا مفيدة للأشخاص الذين يعانون من بطء الهضم أو عسر الهضم المتكرر، كما تساعد على تقليل التهابات المعدة والأمعاء. وتحتوي أيضًا على نسبة جيدة من الألياف التي تدعم حركة الأمعاء وتحمي من الإمساك.
من فوائد البابايا أيضًا أنها تُحسن امتصاص العناصر الغذائية، وتدعم صحة القولون، وتقلل من التقلصات المعوية. ويُنصح بتناولها طازجة بعد الوجبات أو كجزء من وجبة الإفطار، مع تجنب الإفراط فيها لمن يعانون من حساسية تجاه الفواكه الاستوائية.

4. السبانخ: خضار غني يدعم صحة الأمعاء
السبانخ من الخضروات الورقية الغنية بالألياف، والتي تلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة الجهاز الهضمي. تساعد الألياف الموجودة في السبانخ على تحفيز حركة الأمعاء ومنع الإمساك، كما تساهم في تنظيف القولون من الفضلات المتراكمة.
تحتوي السبانخ على مركبات مضادة للأكسدة تقلل من التهابات الجهاز الهضمي، وتدعم صحة الغشاء المخاطي للأمعاء. كما أنها غنية بالمغنيسيوم الذي يساعد على استرخاء عضلات الأمعاء، مما يقلل من التقلصات وآلام القولون.
يمكن تناول السبانخ مطهية بخفة أو مضافة إلى الشوربات والعصائر الخضراء، حيث تصبح سهلة الهضم ومناسبة حتى لأصحاب المعدة الحساسة. ويُفضل عدم الإفراط في تناولها نيئة لمن يعانون من مشاكل في الهضم.
5. الجزر: داعم قوي لصحة القولون
يُعد الجزر من الخضروات المفيدة جدًا للجهاز الهضمي، سواء تم تناوله نيئًا أو مطهيًا. يحتوي الجزر على ألياف تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتنظيم عملية الهضم، كما يساهم في تقليل اضطرابات القولون.
يتميز الجزر بقدرته على تهدئة بطانة المعدة، وتقليل التهابات الأمعاء، كما أنه يساعد في امتصاص السموم داخل الجهاز الهضمي. ويُعد مفيدًا للأطفال وكبار السن بفضل سهولة هضمه عند طهيه.
الجزر المطهي يُعد خيارًا ممتازًا لمن يعانون من الإسهال، بينما الجزر النيئ يدعم علاج الإمساك. ويمكن إدخاله في الشوربات أو العصائر أو تناوله كوجبة خفيفة لدعم صحة الجهاز الهضمي بشكل يومي.
6. الكيوي: منشط طبيعي للهضم
الكيوي من الفواكه الغنية بالألياف والإنزيمات الهاضمة، ويحتوي على إنزيم يُسمى الأكتينيدين الذي يساعد على هضم البروتينات وتحسين عملية الهضم بشكل عام. يُعد الكيوي فعالًا في علاج الإمساك المزمن وتحفيز حركة الأمعاء.
يساهم الكيوي في تحسين توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، ويقلل من الانتفاخ والغازات. كما يساعد على تهدئة القولون العصبي وتحسين راحة الجهاز الهضمي بعد الوجبات.
تناول حبة كيوي يوميًا يمكن أن يُحدث فرقًا ملحوظًا في صحة الجهاز الهضمي، خاصة عند تناوله صباحًا أو بين الوجبات. ويُفضل تناوله طازجًا للحصول على أقصى فائدة غذائية.

7. الشوفان الأخضر (حبوب الشوفان غير المعالجة): غذاء ذكي للأمعاء والقولون
رغم أن الشوفان يُصنَّف ضمن الحبوب، إلا أن إدراجه ضمن قائمة الأطعمة الداعمة لصحة الجهاز الهضمي أصبح شائعًا في التقارير الصحية الحديثة، نظرًا لتأثيره المباشر والقوي على الأمعاء والقولون. يتميز الشوفان باحتوائه على ألياف البيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان تلعب دورًا أساسيًا في تحسين حركة الأمعاء وتنظيم عملية الهضم.
تعمل ألياف الشوفان على امتصاص الماء داخل الجهاز الهضمي، مما يساعد على تليين البراز والوقاية من الإمساك المزمن، وفي الوقت نفسه تقلل من الإسهال عن طريق تنظيم قوام الفضلات. كما أن هذه الألياف تُعد غذاءً مثاليًا للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يدعم التوازن الميكروبي ويحسن صحة القولون على المدى الطويل.
يساعد الشوفان على تهدئة القولون العصبي وتقليل التقلصات والانتفاخ، خاصة عند تناوله مطبوخًا جيدًا. كما أنه يساهم في حماية بطانة المعدة وتقليل الحموضة، ما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة أو عسر الهضم الصباحي.
ويُعد الشوفان خيارًا ممتازًا لوجبة الإفطار، حيث يمنح شعورًا بالشبع ويمنع اضطرابات الهضم الناتجة عن الجوع أو الوجبات غير المنتظمة. ولتحقيق أفضل فائدة هضمية، يُنصح بتناوله مع الماء أو الحليب النباتي، مع إضافة فواكه داعمة للهضم مثل التفاح أو الموز.
8. الزبادي الطبيعي (اللبن الرائب): دعم مباشر للبكتيريا النافعة
يُعد الزبادي الطبيعي من أهم الأطعمة التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، خاصة عند اختياره دون سكر أو نكهات صناعية. تكمن أهميته في احتوائه على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تلعب دورًا محوريًا في تحسين الهضم وتعزيز صحة الأمعاء.
تساعد البكتيريا النافعة الموجودة في الزبادي على إعادة التوازن البكتيري داخل الجهاز الهضمي، وهو أمر ضروري للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القولون، الانتفاخ، الغازات، أو بعد تناول المضادات الحيوية. كما يساهم الزبادي في تحسين هضم اللاكتوز، مما يجعله أسهل هضمًا من الحليب لدى كثير من الأشخاص.
يساعد الزبادي الطبيعي على تهدئة التهابات الأمعاء وتقليل أعراض القولون العصبي، كما يلعب دورًا مهمًا في تقوية جدار الأمعاء وتحسين امتصاص العناصر الغذائية. ويُعد فعالًا في الوقاية من الإمساك والإسهال، خاصة عند تناوله بانتظام.
من الناحية العملية، يُفضل تناول الزبادي في الصباح أو بين الوجبات، ويمكن دمجه مع فواكه غنية بالألياف لتعزيز تأثيره الهضمي. كما يُنصح بتجنّب الزبادي المُحلّى أو المصنع، لأنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد من اضطرابات الجهاز الهضمي.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا



