ضربة للإخوان
تلقى الإخوان ضربة قاسية بحل جماعتهم في الاْردن واعتبارها محظورة پعد يوم واحد فقط من مطالبة حماس بالإفراج عن الخلية الإخوانية التى تم إلقاء القبض على عناصرها في الاْردن.
السلطات الأردنية استندت في قرارها الخاص بحل الجماعة إلى حكم قضائى صدر في الاْردن عام 2020 ولم يتم تنفيذه.. ولم يتطرق قرار وزير الداخلية الأردني بحل الجماعة إلى وضع حزب الإخوان الذى يعد الذراع السياسي لها في الاْردن ومستقبله.
وعموما فإن قرار حل الجماعة وحظر نشاطها في الاْردن يضعف من تواجد الإخوان في المنطقة العربية.. فقد كان وجودهم في الاْردن رغم خلافهم مع السلطات الأردنية يعوضهم عن خساراتهم في دول الخليج باستثناء قطر وكذلك خساراتهم في تونس ومصر وضعف نفوذهم في المغرب والكويت، ويأتى ذلك بعد أن تصوروا أن الوضع السوري بات مشجعا لهم لتعويض خسائرهم في المنطقة العربية.
وخسارة الإخوان في الاْردن ستترجم إلى خسارة للتنظيم الدولى للإخوان الذى منذ التخلص من حكم الإخوان في مصر عام 2013 وهو يتلقى الضربات والصفغات المختلفة هنا وهناك، حتى انحسر نفوذه عالميا خاصة بعد الخلافات التى نشبت بين القيادات الاخوانية للتنظيم الدولي، وإضطرار عدد من الدول لتقليص نشاط الإخوان كان أبرزها تركيا وقطر بعد المصالحات العربية معهما..
لكن مازال التنظيم الدولي في حوزته أموالا غزيرة حتى الآن جمعها عبر التبرعات والمنح التى حصل عليها ومن أيضا عائد استثمار أمواله في أوروبا تحديدا.
Sent from my iPad
