وُلد البابا بطرس السادس بمدينة أسيوط لأسرة مسيحية صالحة، وأُطلق عليه اسم مرجان . منذ صغره ظهرت عليه علامات التقوى، فتوجه إلى حياة الرهبنة في دير القديس الأنبا أنطونيوس
وقام نيافة الأنبا بيسنتي برسامة الخادم مجدي أندراوس في رتبة الشماسية الكاملة باسم دياكون يوسف الرامي، كما تمت رسامة الخادم سامح راتب بنفس الرتبة باسم دياكون كيرلس
وأكد قداسته أن صناعة السلام من أصعب الصناعات، إذ تتطلب إرادة قوية ورؤية متماسكة، معتبرًا أن كل مسؤول – في أي موقع – مطالب بالعمل على دعم السلام وبنائه داخل المجتمع.
بعد وفاة والدها، سافرت والدتها إلى مصر لتحصيل أجرة الأراضي التي تركها الزوج، واصطحبت معها ابنتها براكسيا التي كانت تبلغ من العمر تسع سنوات فقط. هناك
وُلد البابا متاؤس الثالث في قرية طوخ النصارى بمحافظة المنوفية، ونشأ في كنف أسرة تقية غرست فيه حب الكنيسة
وأضاف قداسة البابا تواضروس الثاني: احتفلنا بالتذكار الـ57 لظهور أمنا العذراء مريم في الزيتون، ذلك الحدث الفريد الذي وقع عام 1968 في عهد القديس
وتناول البابا تواضروس الثاني في كلمته، أحد الأمثال التي قدمها السيد المسيح، وهو مَثَل الملك الذي غفر لعبده دينًا ضخمًا
شارك في التسبحة مجمع الآباء الكهنة والمرتلين، إلى جانب حضور شعبي كثيف ومكرسات دير القديس الأنبا برسوم بالمعصرة.
وُلِدَ البابا مكاريوس الأول في بلدة شبرا قرب دمنهور بمحافظة البحيرة، ونشأ في أسرة مسيحية تقيَّة. بعد وفاة والده وهو
بكلمات تفيض بالمحبة والتقدير، استعاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ملامح مسيرة الأنبا باخوميوس
وُلِدَ دانيال عام 621 ق.م من سبط يهوذا في أورشليم، وسُبي إلى بابل في السادسة عشرة من عمره خلال حكم نبوخذنصر
كان الراهب تادرس السكندري هو اليد اليمنى لمطران البحيرة، وهو الجندي الذي يعمل في الخفاء، لا يطلب مقابلًا، ولا يسعى إلى منصب، فلم يكن يومًا من الباحثين
وصفه البابا تواضروس بأنه قامة روحية وكنسية ووطنية، خطّ بحياته صفحة ناصعة البياض في سجل الخدمة، وترك بصمة خالدة في قلوب محبيه.
نصبت الإيبارشية سرادق عزاء على مساحة شاسعة، فيما انتشرت صور مطران البحيرة في كافة أرجاء المكان موقعه باسم محبي مطران البحيرة.
سنة 102 للشهداء (386م)، تنيَّح القديس العظيم كيرلس أسقف أورشليم، الذي وُلِدَ هذا الأب بأورشليم سنة 315م وتربى تربية مسيحية وأتقن العلوم الروحية والآداب اليونانية