عبّر البابا تواضروس عن سعادته بزيارة الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية، التي قرأ كثيرًا عن تاريخها وجهادها، وأضاف: إننا نتعلم من شهدائكم
ولد البابا شنوده الأول في بلدة البتانون بمحافظة المنوفية، وترهب بدير القديس مكاريوس، حيث لمع نجمه في التقوى والعلم حتى اختير بطريركًا عام 859م
وُلد القديس إسحاق في مدينة هورين التابعة لمنطقة شباس، من أبوين تقيين هما إبراهيم وسوسنة. فقد والدته وهو لا يزال
شهد الاجتماع كلمة روحية ألقاها نيافة الأنبا ميخائيل، تناول خلالها عدة موضوعات، من أبرزها: الأسقف هو الخيط الذي يجمع
ينحدر البابا مرقس الثاني من مدينة الإسكندرية، وقد تميز منذ شبابه بالنقاء والعلم والفضيلة. رسمه البابا يوحنا شماسًا
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي لدى مصر، إلى جانب لفيف
جاء ذلك خلال لقاء رعوي نظمته إيبارشية وسط أوروبا، لقداسته مع أبناء الكنائس القبطية الأرثوذكسية، والأرمن الأرثوذكس
وكان الرئيس البولندي قد استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني والوفد المرافق له، ورحب به قائلاً إن هذا اللقاء يأتي
وزار قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، رئيس أساقفة وارسو للكنيسة الكاثوليكية
في سنة 719 للشهداء (1003 ميلادية)، بزغ نجم القديس يوحنا أبو نجاح، أحد كبار أقباط القرن العاشر، ورمزًا للإيمان
وخلال القداس، وبعد صلاة الصلح، قام نيافته برسامة ٢٠ من خريجي معهد الدراسات اللاهوتية بأخميم شمامسة
وخلال اللقاء، تحدث الأب القمص بولس جورج، كاهن كنيسة مارمرقس بكليوباترا، في كلمة روحية بعنوان الكاهن والعمق
وُلد القديس أبوللو في زمن كان فيه الإيمان يختبر بالنار، فانجذب قلبه منذ نعومة أظفاره إلى حياة الرهبنة والزهد، حتى ساقته العناية الإلهية إلى دير جبل القلمون (المعروف بجبل البوص أو الغاب) غرب مدينة
وأوضح قداسة البابا تواضروس أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي واحدة من أقدم الكنائس في العالم، حيث أسسها القديس مار مرقس الرسول في القرن الأول الميلادي
حضر وفد من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم جنازة البابا فرنسيس الأول بابا الڤاتيكان والتي أقيمت في ساحة القديس بطرس بالڤاتيكان بحضور ٢٥٠ ألف شخص