سطع نجمه في مجمع نيقية، حيث دافع بشجاعة عن الإيمان المستقيم في مواجهة بدعة أريوس. لكن هذا الموقف أثار عليه
وخلال كلمته، شدد الدكتور القس أندريه زكي على أن الخدمه ليس مجرد كلمات، بل هو وعد مرتبط بالمسؤولية ورسالة حياة
تميزت نبوءات هوشع بلمحات واضحة عن الخلاص العتيد بالمسيح يسوع، حيث أشار إلى آلام المخلص وقيامته في كلماته الملهمة
وأكد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، على أهمية الابتكار كركيزة أساسية لتحقيق
شاركه في الصلاة نيافة الأنبا لوقا، أسقف سويسرا الفرنسية وجنوبي فرنسا، ونيافة الأنبا مارك، أسقف باريس وشمالي فرنسا
ومن المقرر أن يحضر الاجتماع الاسبوعي للبابا تواضروس الثاني، عدد من أساقفة وكهنة وشعب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
ومع ازدياد شغفه بالزهد، استأذن رئيس الدير لينطلق إلى مغارة في الصحراء الغربية، حيث عاش حياة تقشف صارمة
وعقب السيامة، من المقرر أن يقضي الكهنة الجدد فترة الأربعين يومًا التالية داخل دير السيدة العذراء (المحرق)،
أكد الدكتور القس أندريه زكي، في كلمته، أن القيادة الروحية ليست مجرد منصب إداري، بل هي مسؤولية ورسالة تتطلب وعيًا عميقًا
بعد عودته لحياة الرهبنة، اختاره أسقف سينادا معاونًا له، ثم خلفه في الأسقفية بعد وفاته، حيث كرَّس حياته لخدمة الشعب
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قد أصدر القرار رقم 80 لسنة 2025، بإعادة تشكيل مجلس إدارة هيئة أوقاف الطائفة الإنجيلية،
وأشار إلى أن انضمام الأعضاء الجدد إلى الكنيسة يعكس التزامهم بالإيمان والخدمة، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا فاعلين في خدمة
وفي ختام الاجتماع، احتفل الكهنة مع نيافته بالذكرى السابعة والأربعين لرهبنته، وسط أجواء من الفرح والمحبة، واختُتمت المناسبة بالتقاط الصور التذكارية تخليدًا لهذه اللحظة
أدرك بولس أن مصالحة أنسيموس مع سيده القديم كانت ضرورية، فبعثه إلى كولوسي برفقة القديس تيخيكس، حاملًا رسالة ملؤها
كما تمّت سيامة الشماس ملاك ألفونس كاهنًا عامًا لخدمة قرى الأقصر تحت اسم القس أنجيلوس، والشماس شنودة منتصر كاهنًا عامًا للخدمة ذاتها باسم القس يشوع.