وأعربا عن خالص تقديرهما لجهود وزير الثقافة واتحاد كتاب مصر في تعزيز دور القوى الناعمة المصرية، والتي تمثل
ومضى إلى أثينا ودرس العلوم اليونانية واللاتينية ثم ذهب إلى قيصرية فلسطين، وتقابل هناك مع العلامة أوريجانوس، حيث درس على يده الفلسفة المسيحية واللاهوت وتفسير الكتب المقدسة
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الأنبا أكسيوس أسقف المنصورة عرض على قداسة البابا تواضروس الثاني بعض الأمور الخاصة
ركز المؤتمر على مفهوم شامل لبناء الإنسان في دولة مدنية حديثة، مشددًا على ضرورة تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة لتحقيق هذه المهمة، بما يشمل المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية
وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور القس أندريه زكي أهمية هذا المشروع في دعم النشر المسيحي وتعزيز التلمذة والتوعية الروحية، مشيرًا إلى أن النشر ليس مجرد وسيلة لنقل المعرفة
ولما عزم القديس مرقس على الذهاب للخمس مدن ليكرز فيها بالسيد المسيح وضع اليد على القديس إنيانوس ليكون أسقفاً عام 64م
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الأنبا مرقوريوس عرض على قداسة البابا
شارك في الصلوات مجمع كهنة إيبارشية أطفيح للأقباط الأرثوذكس، وعدد من الآباء الكهنة من إيبارشيتي بني سويف، وطموه وبعض الشمامسة، ودشن نيافته خلال القداس أيضًا بعض الأيقونات.
وفي حديثه مع الوفد، قال المطران حنا: مع بدء الاستعدادات للأعياد الميلادية المجيدة، نتمنى أن تتوحد الكنائس المسيحية في العالم للصلاة من أجل فلسطين
استعرض البابا تواضروس الثاني صورة المجتمع المصري من خلال تشبيه لافت، قائلًا: المجتمع يشبه معبد الكرنك، وكل مكون من مكوناته يمثل عمودًا من أعمدة المعبد
سنة 32 للشهداء ( 316م )، استشهد القديس أبيبوس (أبيبوس: حبيب) في أيام الملك ليكينيوس قيصر. وذلك أنه لما سمع
استقبل القس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية بسنودس النيل الإنجيلي والأمين المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط، السيدة أنجليكي زياكا، المديرة التنفيذية لبرنامج الحوار..
أعرب الأمين العام لمجلس كنائس مصر عن سعادته بزيارته لمصر في أول زيارة لها، مشيدًا بمشاركة عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في اللجنة المركزية
وخلال كلمته أعرب الدكتور القس أندريه زكي عن سعادته البالغة بلقاء أعضاء المجلس الإنجيلي العام ورؤساء المذاهب وهيئة
داعيًا إياهم إلى استثمار المعرفة والخبرة التي تحصلوا عليهما أثناء الدراسة لصالح الخدمة الكنيسة.