توقفت بامتعاض شديد أمام تحذير مثقف مصري أثاره الإقبال الشديد من المصريين على زيارة المتحف لدرجة وقف بيع تذاكر زيارته منذ أيام فأعرب عن تخوفه من أن يصاب المصريين بمرض تقديس الآثار!
بالطبع ثمة علاقة بين التقدم في السن والحالة الصحية والقدرة على ممارسة العمل، ولكن هذا التأثير يختلف من شخص إلي آخر.. فهناك من يقتربون من المائة وعقولهم حاضرة ولديهم قدرة على ممارسة بعض العمل
خرج عضو للغرفة التجارية على الناس بنصيحة أن يلجأوا إلى شوى وسلق الطعام، بدلا من القلي والكف عن الشكوى من ارتفاع أسعار الزيت! وهذه نصيحة من النوع الاستفزازي للمستهلكين خاصة اصحاب الدخول المحدودة منهم!
أرجو أن ينضبط السادة خبراءنا في تقديراتهم وتحليلاتهم الاقتصادية بالذات.. لآن كلامهم يستقبله المواطنون العاديون باهتمام ويتوقعون تحسنا سريعا في أحوالهم المعيشية.. وبالتالى لا يجب تضليلهم أو بيع الوهم لهم
وإذا كان مفهوما أن الحصول على منصب في العمل الحكومى يترتب عليه زيادة في الدخل، ففي العمل الأهلي وهو عمل تطوعي بلا مقابل، أو المفترض ذلك، وبالتالى المفترض أيضا ألا يكون هناك لهاث وراء المناصب
الاستثمارت في أغلبها عقارية وسياحية بينما نحن نحتاج أكثر لاستثمارات صناعية وزراعية، لإننا نحتاج لتوفير فرص عمل دائمة، ونحتاج لزيادة في إنتاجنا من السلع لتزيد صادراتنا وبالتالى مواردنا من النقد الأجنبي
حياة الناس دوما هي الكارت الأهم في أي انتخابات تتم بحرية وبلا تدخل.. وانتخابات عمدة نيويورك تؤكد ذلك.. لقد انتخب الأمريكيون زهران ممداني أملا في أن تتحسن أحوالهم المعيشية وهذا ما لا يدركه ترامب!
تعرض المصريون لحملات بعض الاقزام الذين لا يملكون إلا المال التي تحاول النيل من كرامتهم والتقليل من شأنهم وقدراتهم وتفوقهم التاريخي.. ولذلك جاء الاحتفال بافتتاح المتحف الكبير لإحساسهم بالفخر..
يقول الرجل -ومعه حق- أن مصر ليست هى مصر التى نراها في الفنادق والنوادي الفاخرة والمبانى الجميلة وحفلات الأكل الفخمة، وإنما هي تلك التي رآها في جولاته داخل البلاد وهو وزير للنقل وفي محافظاتها المختلفة
ما يلفت النظر أن الجميع رغم الاختلاف في تقييم الحفل إتفقوا على عظمة الحدث وهو إفتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة هى الحضارة المصرية القديمة..
يدفعني للكتابة اليوم بعض ما قرأته على مواقع التواصل الاجتماعي من نَفَر محدود يستنكر احتفالنا العالمي بهذا الإفتتاح الذي تأخر تارة بسبب جائحة كورونا، ثم تارة بسبب الحرب الاسرائيلية الوحشية ضد أهل غزة,
نحن نحتفل بفكرة تحولت إلى واقع بعد سنوات طويلة.. وحدث أن هذه الفكرة تحمس لها صاحبها لدرجة جعلته يقدر على إقناع القيادة السياسية بها لتتبنى هذه الفكرة وتتحول إلى مشروع مهم من مشروعات الدولة..
السعودية والإمارات يختلفان معنا في الملف الفلسطيني ولا يؤيدان جهودنا لجمع كل الفصائل الفلسطينية، ويتفقان مع أمريكا وإسرائيل في إبعاد حماس تماما عن قطاع غزة..
إننا إزاء وقف غير تام لاطلاق النار وإنما وقف لبعض الوقت يتخلله قصفا لأهالى غزة.. وهذا ما أكده ترامب في أخر تصريحات اعلامية له حينما أكد أن اتفاق شرم الشيخ قائم حتى ولو خرقته اسرائيل
الاعتداء الذى تعرض له مسن السويس لطرده من شقته التى يستأجرها بقانون الايجارات القديم. هو أمر قابل للتكرار وكثيرا، حينما يحين الموعد الذى حدده القانون لطرد كل المستأجرين الذين سيعجزون عن دفع الايجارات الجديدة