البعض توقع انقلابًا في السياسة الخارجية القطرية يجعلها تغلق القاعدة العسكرية الأمريكية في أراضيها، وتستبدلها بقاعدة عسكرية صينية!
ما حدث يستاهل الانتقال إلى مرحلة جديدة تتجاوز الشجب والإدانة والتنديد.. وفي مقدور المجتمعين أن يفعلوا أكثر من ذلك..
أهل الخليج كلهم الآن وليس القطريين فقط لا يستطيعون الثقة في الرئيس الأمريكي الذي أخذ منهم الأموال الغزيرة مقابل توفير الحماية لهم كما قال هو نفسه!
الأجواء باتت الآن أجواء حرب.. والسبب، هو إصرار نتنياهو على تهجير أهل غزة أو أكبر عدد منهم إلى سيناء لإخلاء قطاع غزة لتسليمه إلى ترامب لينفذ مشروعه المعماري الكبيرالمتوقع والذي أطلق عليه ريفيرا الشرق!
الناس كما نردد دوما يهمهم أن تكفي النقود التي في جيوبهم لشراء ما يحتاجونه من السلع، وخاصة السلع الغذائية التى معدل التضخم فيها أكبر بكثير من معدل التضخم العام، وأغلبهم ينفقون قرابة نصف دخولهم على الغذاء!
المثير والمضحك أن ترامب يسمى وزارة الدفاع بوزارة الحرب بينما يتلهف الفوز بجائزة نوبل للسلام! بل إنه يحارب ضد أهل غزة ويمارس القتل الجماعي لهم وتجويعهم حتى الموت ويقول أنه الأحق بالفوز بجائزة نوبل للسلام!
تصور ترامب أن علاقته الشخصية مع بوتين ستمنع روسيا من التحالف مع الصين وستقربها من أمريكا.. ولعل هذا هو سبب إحساس ترامب بالغيظ لما شاهده في الصين من تحالف عسكري واقتصادي بين روسيا والصين!
إن قصة إستيراد الغاز من إسرائيل قديمة وبدأت في أعقاب تراجع انتاجنا من الزيت الخام الذي أبرمنا مع إسرائيل في عهد مبارك اتفاقا لتصديره لها للتحكم فيها كما كان يأمل المسئولون وقتها..
الدكتور معيط وهو وزير حمادة والآن وهو وزير سابق حمادة آخر تماما كما يقول المصريون! ولأن الدكتور معيط ليس المسئول السابق الوحيد لدينا الذي اختلفت مواقفه فإن الأمر يحتاج إلى تفسير.
حسنا أن أجرت الهيئة الوطنية للصحافة عدة حلقات نقاشية لبحث حالة إعلامنا وكيف يمكننا النهوض به لتستفيد من كل الأراء المطروحة في هذه الحلقات، وهى تعد خطتها لتطوير الإعلام والصحافة..
عام 1988منعت واشنطن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من دخول أمريكا للمشاركة في إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ليلقى كلمته فيها.. وقتها كان الرد علي واشنطن هو نقل إجتماعات الجمعية العامة إلى جنيف..
إن مشكلتنا الاقتصادية واضحة وضوح الشمس، وتتمثل في أننا نستهلك أكثر مما ننتج ونستورد أكثر مما نصدر، ولذلك نعاني عجزا في النقد الأجنبي وفجوة دولارية مزمنة..
محاسبة الرأي العام للوزراء عن أخطاء وخطايا لم يرتكبونها أو لم يشاركوا بشكل مباشر فيها ليس أمرا يدعو للدهشة والإستنكار.. بل هو شيئ عادى وطبيعى، بل -ونزيد هنا- وضرورى..
المفروض أن تحسب الحكومة الدعم للمنتجات البترولية بما يساوى الفارق بين تكلفته وسعر بيعها، وليس الفارق بين الأسعار المحلي والأسعار العالمية.
ونحن في الطائرة الرئاسية تجمعنا حول المتحدث الرسمى للرئيس الذي قال لنا كلاما كبيرا وكثيرا عن أهداف هذه الزيارة والقضايا السياسية والأمنية والاقتصادية التى سوف يناقشها الرئيس في هذه الجولة..