الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، يقدّم قراءة واقعية تُرجع المشكلة إلى أزمة تنمية ونمو، أكثر من كونها مجرد اختلالات مالية..
كيف وصلنا نحن العرب إلى هذا المنحدر؟ كيف تحولت أمة ذات تاريخ وجغرافيا ولغة ومصير مشترك إلى أطراف متناحرة، منشغلة بذاتها، غارقة في أزماتها، إلى درجة جعلت المشروع الصهيوني يتمدد دون مقاومة حقيقية؟
لا تزال هناك أصوات تؤمن بأن قوة الكلمة لا تحتاج إلى صخب، وأن الحجة إذا صيغت بوضوح وهدوء تصل أبعد من أي صراخ. هؤلاء الذين يضبطون إيقاع الحوار، ويمنحون ضيوفهم حقهم، ويقدمون للمشاهد معلومة دقيقة بلغة رصينة
عبد الوهاب المسيري لا يهاجم الامتحان كمفهوم، بل يحذر من تفريغ التعليم من روحه. فالخطر ليس أن تصبح للامتحانات سلطة، بل أن تصبح هي الغاية والهدف، فيغدو التعليم كله تدريبا على اجتيازها، لا طريقا إلى ما بعدها
إن قصة مجدي يعقوب ومحمد صلاح تكشف لنا أن النجاح ليس قدرًا فرديًا فحسب، بل هو انعكاس لمنظومة اجتماعية تحترم الموهبة وتدعمها.
إن القراءة، في جوهرها، ليست جمعًا للكلمات في الذاكرة، بل بناء للإنسان من الداخل، وتشييد لأسوار الوعي حول العقول كي لا تُقتاد كما تُقاد القطعان.
حسنا فعلت الهيئة الوطنية للصحافة بقيادة المهندس الواعي عبدالصادق الشوربجي، إذ أعلنت انتهاء أزمة الزميل إسلام الراجحي الصحفي بمؤسسة أخبار اليوم، بعد تواصل واتصالات مكثفة بين الهيئة وجميع الجهات المعنية
ما نحتاجه اليوم، بكل وضوح، هو الاعتراف بأن الصحافة شريك أصيل في البناء، وليست خصمًا. وأن تمكين الصحفيين من أداء دورهم بحرية، وبمهنية، هو في مصلحة الدولة، لا ضدها.
رحل إنسان وقاضٍ استثنائي، ليترك للعالم كله ميراثًا من القيم والعبر، ودرسًا بليغًا للقاضي والمتقاضي على السواء مفاده أن العدل لا يكتمل إلا حين يتوشّح برداء الرحمة.
اشتهر الدكتور على المصيلحي بأنه وزير الغلابة.. وقد رحل الرجل وارتاح من آلام المرض وتبقى سيرته الحسنة بين أهله في الشرقية الذين كان دائم الحرص على لقائهم أسبوعيا يستمع لهم ويلبي مطالبهم
هل يحب الناس الوزراء.. والأهم: كم وزيرًا في حكومة الدكتور مدبولي يعرف الناس إسمه، وكم وزيرًا يملك رصيدًا من المحبة في قلوب الناس.. وما دلالة هذا العزوف عن الوزراء!
أين مستشفيات الأرياف ووحداتها الصحية من زيارات الوزير؟ ولماذا لا يتم الاستعانة بالاطباء لتشغيلها لتوفير حياة صحية كريمة للمواطن كما طالب الرئيس السيسي؟
الإسلام لم يأتِ ليملأ العقول بالخرافة، بل ليحررها من التبعية، ويجعل من التفكر والتدبر والتعقل مساحات من العبادة التي لا تقلّ شأنًا عن الصلاة والصيام..
تغيرت ملامح الشارع المصري كثيرًا. لا نتحدث هنا عن شكل الملابس أو أسلوب الحديث، بل عن انهيار تدريجي في منظومة القيم التي طالما ميزت هذا الشعب. فمن أين بدأ الخلل؟ وكيف وصلنا إلى هذا القاع؟!
نحن نرحب بعودة الإعلاميين الكبار إلى شاشة ماسبيرو، ومنهم الأستاذ محمود سعد، والإذاعي الكبير عمر بطيشة، أحد أعلام الرعيل الأول الذي تعلمنا منه الكثير لكن لا يمكن إغفال ملاحظات أساسية تتعلق بشكل وطبيعة هذه العودة