الخطاب الأمريكي الأخير المتعلق بسدّ النهضة هو خطاب محسوب بدقة، ينتمي إلى مدرسة إدارة الأزمات لا حلّها، ويهدف في جوهره إلى إعادة ضبط المشهد لصالح نفوذ أمريكا في المنطقة، لا تغيير نتائجه.
طموح الشعب من البرلمان ليس مستحيلًا ولا فوق احتماله، الناس تريد مؤسسة تشبهها، تشعر بآلامها، وتدافع عن حقها في العيش الكريم. تريد برلمانًا يرى في النقد قوة، وفي الرقابة حماية، وفي المحاسبة صمام أمان للدولة
كان بإمكان حسام حسن أن يُسعد أكثر من 110 ملايين مصري، لا بالبطولات، بل بمباراة تُدار بعقل، وبخطة تُحترم، وبقراءة صحيحة للملعب والخصم منذ الدقيقة الأولى. لكن ما حدث كان العكس تمامًا.
لم تكن فنزويلا الهدف الوحيد، بل كانت الرسالة موجهة إلى ما هو أبعد منها، إلى الصين تحديدًا، وإلى كل قوة صاعدة ظنت أن النفوذ الاقتصادي كافٍ لحماية الحلفاء
من حق المواطنين أن يروا نوابهم وهم يناقشون، لا أن يسمعوا عنهم فقط. أن يشاهدوا كيف تُدار الجلسات، وكيف تُطرح الأسئلة، وكيف تُساءل الحكومة أو تُحاسَب، وكيف يتحول النقاش من مجرد كلمات إلى تصويت حاسم
كيف ستتعامل الحكومة مع إشكالية أذون الخزانة قصيرة الأجل؟ ولماذا لا يُطرح خيار تحويل جزء منها إلى سندات طويلة الأجل عبر تبادل طوعي مع البنوك، يخفف ضغط الاستحقاقات اليومية؟
المواطن لا يعنيه كثيرًا شكل الحكومة ولا أسماء وزرائها بقدر ما يعنيه مضمونها وأفكارها، ولا يعنيه عدد الوزراء بقدر ما يعنيه أثرهم في حياته اليومية؛ في سعر الخبز، والكهرباء، وتكلفة العلاج، وفرص العمل، وكرامة العيش.
أربعةٌ فارقهم ولا تندم عليهم، لأن بقاءهم يرهق الروح، ومغادرتهم تُعيد للنفس اتزانها. وهذه ليست دعوة للجفاء، بل بصيرة تميّز بين من يستحق البقاء ومن لا يعرف للوفاء معنى.
بالأمس القريب قدم رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس في حواره الأخير مع العربية Business رؤية وتوقعات لعام 2026، وهي رؤية تبدو لي للوهلة الأولى كأنها تقرير استخباراتي أكثر منها توقعات رجل أعمال..
الصحة ليست إضافة دائمة، بل حذفٌ حكيم أيضًا. فالإفراط في السكريات يربك الجسد ويثقله، ويكسر ميزان الاعتدال الذي جعله الله أساسًا لكل نعمة. وقد جاءت القاعدة القرآنية واضحة مانعة للتجاوز: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾
لم تكن خطيئة فنزويلا أنها دولة تعاني أزمات بنيوية فقط، بل أنها رفضت الخضوع الكامل، وأمّمت مواردها، وربطت سياساتها الاجتماعية بالفئات الفقيرة، وأصرّت على هامش استقلال داخل مجال تعتبره واشنطن حديقتها الخلفية
الشيخوخة لا تدخل حياتنا بصخب، بل تتسلّل بهدوء: في ركبةٍ تتصلّب، وفي هاتفٍ يقلّ رنينه، وفي مساحات فراغ لم نكن نراها من قبل. هناك تبدأ الحقيقة، لا بوصفها نهاية، بل كبداية وعي مختلفة..
اختطاف رئيس دولة منتخب، دون حرب معلنة، ودون مواجهة عسكرية تُذكر، ليس دليل قوة خارقة بقدر ما هو شهادة وفاة لنظام فقد مناعته من الداخل.
إن أخطر ما يواجه الإدارة المحلية -بل والإدارة العامة- ليس نقص الأفكار، بل الفجوة الواسعة بين ما يُقال وما يُفعل، وبين ما يشعر به المسؤول وما يعيشه المواطن.
الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل شريك في تشكيل الإدراك، وتحديد ما يرى وما يهمش، وما يطرح بوصفه حقيقة أو رأيا. ومن هنا يتجدد السؤال: من هو أفضل مذيع أو إعلامي في مصر؟ وبأي معايير يمنح هذا اللقب أو يسحب؟