التنمر سلوك مرفوض شرعاً؛ ذلك أنه سخرية مصحوبة بالتعالي والكبر لإلحاق الإيذاء النفسي بالشخص المتَنمَّر به يُعيَّر بها، وقد نهانا القرآن عن ذلك نهياً صريحاً..
نفذت مديرية الشباب والرياضة بالأقصر ندوة توعية أسرية عن القيم الاخلاقية المفقودة بالمجتمع، وذلك ضمن خطة اندية الفتاة والمرأة بمركز شباب الفتاتيح
الحق يا عزيزي القارئ أن محمد رمضان ومن سار على دربه لم يفعلوا شيئا سوى أنهم نقلوا جزء من الواقع إلى التلفاز، فإذا بنا نستنكر ما نراه ونسمعه في واقعنا المعاش لمجرد إنه انتقل إلى الشاشات..
كيف يتحقق مقياسَ الدِّين في الاختيار.. هل كما يتصوَّره بعضُ الناس بإقامة العبادات من صلاة وصيام وقيام وزكاة وحج وكفى.. أم أن هناك جوانبُ أخرى هي من صُلْب هذا الدِّين وجوهره وحقيقته؟!
من الملاحظ وجود عدد كبير من المعلمين الذين يحملون علمًا غزيرًا، ولكنهم يعجزون عن توصيل هذا العلم إلى الطلاب، بسبب سوء اختيار أو تنفيذ طريقة التدريس..
الدولة تبذل جهدا كبيرا لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المصري بكافة الوسائل بما فيها أماكن لهم في وسائل المواصلات العامة لكن تحتاج بعض وسائل الإنتقال إلي الإهتمام في نواحي محددة..
المستريح الإلكتروني أحدث طبعات النصب؛ حيث يمتلك هذا المستريح، كغيره، قدرات خاصة في إقناع الناس وخداعهم بتوظيف أموالهم حتى يسلموها له طمعاً ورغباً..
لا أحد ينكر أن الرياضة عموماً وكرة القدم على وجه الخصوص صارت صناعة ثقيلة، صانعة للبهجة وجاذبة لملايين البشر حول العالم.. لكنها في الدول المتقدمة مغايرة لما يجري عندنا تمامًا؛ فهناك المتعة والاحتراف..
هل استعد عالمنا العربي بما يكفي للتكيف مع التحديات العالمية الكبري؟ والتي ستسفر حتما عن ميلاد نظام كوني مغاير عما قبل كورونا والحرب الأوكرانية؟!
الحقيقة أن الأخلاق معنية بكل شيء في حياة الإنسان، فكما أن ترك فُحش القول، والفعل من كريم الأخلاق، كذلك ترك الغش والكذب والخيانة وسوء الظن والمعاملة السيئة.. كل ذلك من محاسن الأخلاق وأرفعها.
ظهر لنا مؤخرا سبيلا آخر جديدا هو التكشير في وجوه مرتكبي التجاوزات الأخلاقية والقانونية بعد سكوت طال عليهم والتحذير من خطر هذه التجاوزات مع الوعد بعدم السكوت عليهم مستقبلا !
هذا المسلك الحميد.. من شأنه أن يشعر الناس بتحمل هذه الفئات للمسئولية الأخلاقية تجاه وطنهم.. وتجاه شعبهم.. وسيشعر الكثير بواجباتهم في هذه اللحظة التي نعيشها!
فضائل الأعمال لا يقوم بها إلا القليل من البشر، لذا تجد الكثير منا ناصحاً، متكئاً على مقاعد الوعاظ، وينسى قوله تعالى أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
سامح الصريطي.. الفنان الكبير.. الذي نال قبل أيام أرفع وأهم تكريم يمكن أن يحصل عليه فنان.. لم يكن التكريم من مهرجان للسينما ولا من جمعية للنقاد والكتاب.. بل جاء التكريم من مجمع اللغة العربية
وأنظر إلى ما آل إليه حال الإسلام والمسلمين في هذا الزمان الغريب والعجيب الملئ بالفتن والضلالات والبدع والمنكرات والذي ضاعت فيه القيم الإنسانية النبيلة والأخلاق والمكارم والفضائل..